
بقلم - محمد حمدى
قاما مؤخرًا كُلًا مِن : الكابتن كمال التلوانى،والكابتن على الفيومى،بمُبادرة عظيمة جدًا،وهى عمل فريقَين مِن المواهب الصغيرة التى تأتى إلى مركز تنمية شباب دسوق -مركز شباب دسوق سابقًا -؛ لكى تمارسَ رياضة كُرة القدم ......
بدأت تلك المُبادرة مُنذ خريف 2021م،أى مُنذ بضع أشهر -نحن الأن فى مُنتصف يونيو2022م-؛فقد قام كُلًا مِنهما بتكوين فريق بزى خاص،فقد إختار التلوانى لون التى شيرت الروز،وإختار الفيومى لون التى شيرت الأزرق،وتم الإتفاق على يومَين،أو ثلاثة أيام بالأسبوع بعد العصر لإقامة المُباريات،التى يحمسها رغبة الفوز .
أتشرف أنى أحد لاعبى فريق التلوانى،فأنا مُدافع بذلك الفريق الذى يعج بالمواهب الصغيرة مِثل : أحمد كمال التلوانى،ونور،و محمد سليم -مودى-،وأحمد شلبى،وأحمد الدهشورى،والحارس محمد الشناوى،والحارس محمد جمال النحاس.....كما أن فريق الفيومى يعج بالمواهب الصغيرة أيضًا مِثل : يوسف محمد فاروق،ويوسف رمضان المعناوى،ومحمد سراج معروف،و الحارس أحمد عصام،و مصباح،وصلاح سعد،ومحمد الداودى،والحارس أحمد أبوكيلة،و محمد سمير -ريعو-،ومحمد على....
أرجو مِن مُدربى كُرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق الذى أتشرف بالعضوية به مُنذ مطلع تلك الألفية،ومُدربى كُرة القدم بنادى دسوق الرياضى،الذى أشجعه مُنذ موسم (2006-2007م) بأن يتابعوا تلك المُباريات؛لأنهم سيجدوا مواهب فذة قادرة على تلبية إحتياجات قطاع الناشئين بالنادى،ومركز تنمية شباب دسوق ؛ولكى لا يكونوا مثل الهندى الذى ظل يبحث عن الكنز فى شتى أنحاء العالم،والكنز مدفون فى بيته .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم الأربعاء الموافق 15يونيو 2022م )

