
كتب- محمد حمدى
يعيشُ أهالى قرية البياض،التابِعة لمركز دِسوق،بمُحافظة كفرالشيخ،فى حالة مِن الأرق؛جراء مسجد القرية الأيل لسقوط،و بحرالكُشك؛الذى يغرق فيه أبناء القرية،ومما يؤرق الأهالى أيضًا المعهد الدينى الأيل لسقوط......
وتعدُ قرية البياض،مِن توابع القرية الأُم أبو مندور،بمركز دِسوق،ويبلغ عدد سُكانها 9ألاف نسمة تقريبًا،بحسب إحصاءات العام الماضى -عام 2014 م-،وحياة هؤلاء السُكان مُهددة بالخطر.....
فقد قالَ محمد عادل نوايه : إن المسجد الكبير كان قد صدر قرار بإزالته مُنذ خمس سنوات-2010م- ولم يتحركْ أحد مِن المسئولين حتى الأن،مؤكدًا على أن حياة الأهالى مُهددة خمس مرات يوميًا،مُترجيًا مِن المُحافظ الجديد الدكتور أسامة حمدى عبدالواحد،مُحافظ كفرالشيخ، بأن يتخذ كافة الإجراءات،والقرارات اللازِمة لتجديد هذا المسجد !.
وأضافَ علاء عبدالصمد بليح : إن بحر الكُشك الذى يبلغ طوله 600م،وعرضه أربعة أمتار،ويقسم القرية إلى نِصفَين يغرق فيه طفل سنويًا مُتمنيًا مِن السادة المسئولين التحرك لإصدار التوجيهات لردم هذا البحر الذى يغرق فيه أبناء العِزبة !
وأشارَ محمد أحمد نواية إلى : إن المعهد الدينى الخاص بالقرية،والذى يعمل فترتَين أيل للسقوط ؛مما يُهدد التلاميذ بخطر الإنهيار،مُناشدًا اللواء أحمد بسيونى زيد،رئيس مجلس مركز،ومدينة دِسوق،بالنظر إلى قرية البياض،بعين الرحمة رأفةً بحياة المواطنين !
(ملحوظة : لقد كتبت هذا الخبر،ونشرته على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافِق 27مِن مايو لعام2015م )

