بعد قرار وقف إطلاق النارفى 21أكتوبر 1973م،وقبوله مِن مصر خوفًا مِن دخول أمريكا الحرب بشكل مُباشر بجوار إسرائيل ضد مصر،والعرب،ودخول العالم فى حرب عالمية ثالثة مُدمرة للعرب بمَن فيهم مصر؛لأن الإتحاد السوفيتى كان سيقف مع العرب ضد إسرائيل،وأمريكا !

وبعد وقف إطلاق النار كانت هُناك زيارات مكوكية لوزير خارجية أمريكا للوساطةِ؛بسبب أن العرب،وإسرائيل كانا رافضَين الجلوس بشكل مُباشر للتفاوض،إلى أن فازَ حزب الليكود الإسرائيلى فى 1977م،الذى كان لديه رغبة فى السلامِ مع مصر أكثر مِن غيره مِن الأحزاب الإسرائيلية الرافضة لقرار الإنسحاب،حينها قرر الرئيس المصرى محمد أنور السادات،بعد تردد طويل،زيارة الكنيست الإسرائيلى،وتم ذلك فى نوفمبر1977م،وأكد أمام الكنيست نيته للسلام،وبعد مُماطلة إسرائيلية تم الإتفاق على إتفاقية كامب ديفيد فى سبتمبر1978،والتى تالتها مُعاهدة السلام فى مارس 1979 .

وكانت مُعاهدة السلام،وإتفاقية كامب ديفيد تنصان على إنهاء الحروب مع مصر،و إنسحاب إسرائيل مِن سيناء مُقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل،وحرية دخول،وخروج السفن التجارية الإسرائيلية المياة الإقليمية المصرية،ومِن الشروط المُجحفة لنا،خلو سيناء مِن أسلحة الجيش الثقيلة؛لأن هذا الشرط  مكن العناصر الإجرامية،والإرهاب،مِن إتخاذ سيناء وكرًا لهم،وتهديد أمن سيناء،وأمن وادى النيل، وأمن إسرائيل،ذات نفسها .

فلو رجعنا إلى نصوص الإتفاقية التى بيننا،وبين إسرائيل؛لوجدنا إسرائيل قد إخترقت هذه الإتفاقية؛لأن مِن نصوص الإتفاقية كما ذكرت "إنهاء الحروب بين مصر،وإسرائيل" فى حين أن إسرائيل كثيرة الإعتداء على مصر،فقد أدخلت  لنا سلع مُسرطنة تضر بصحة  المواطن المصرى،وهى أيضًا تسلط إعلامها على سلبيات مصر؛لزعزعت إستقرارها أمام العالم،كما أنها تدعم مشروع سد النهضة،الذى يضر بمصر،والسودان،بالإضافة إلى قتل جنود مصريين فى كذا حادث،وبعد كل حادث يقولون : "كنا نظنهم عناصر مِن حركة حماس"......إلخ أشكال أنواع الإعتداء التى تعد مِن حروب الجيل الرابع !

لذا أرجو أن يتم  تعديل مُعاهدة السلام بحيث أن يكونَ لجيش المصرى وجود بشكل كافى فى سيناء؛لتأمينها بشكل جيد للمقدرة على تنميتها،والإستفادة مِن مواردها الإقتصادية،وهذا سوف يكون فى صالح إسرائيل،التى سوف يكون بجوارها  دولة أمنة،لا دولة بها إرهاب،وعناصر إجرامية .

وهذا ليس رأيى وحدى، بل رأى الكثير مِن أبناء مصر المُخلصين،الذين يطمحون فى وطن أمن،خالى مِن الإرهاب،و العصابات الإجرامية،وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد تحرير سيناء -الأحد الموافق 25أبريل لعام 1982م- .


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1072 مشاهدة
نشرت فى 25 إبريل 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

333,292