
بقلم- محمد حمدى
لقد كان لى عصر اليوم -الجُمعة- الموافق 15يناير لعامِ 2021م الشرف؛لأننى تصورت مع ثلاث شباب،مِن خيرةِ شباب دِسوق،ثلاث شباب مِن خيرة شباب مركز شباب دِسوق،ثلاث زهور،ثلاث نجوم مِن نجوم فريق مواليد 2003 م بمركز شباب دسوق،الذى صعد مؤخرًا إلى دورى القطاعات على حساب فريق مركز شباب سنهور المدينة؛ فتريليون مبروك يا مركز شباب دسوق......
تصورت عصر اليوم مع اللاعب ياسين سعيد،واللاعب أحمد شمس،واللاعب أحمد ياسر مُصباح !
وبعد إلتقاط الصورة تلقيت نبأ إنتقال اللاعب أحمد ياسر مُصباح،إلى نادى كفرالشيخ،قريبًا،بكُل سرور،ولاسيما،وأن هذه الخطوة تٌشبه بداية،النجم الكبير، مُحسن إبراهيم هنداوى،مواليد مارس 1981م،الذى بدأ فى نادى دسوق،ثُم غزل المحلة،ثُم طلائع الجيش،ومُنتخب مصر،ثُم سموحة.....
أنا أكبر مِنكم فى السن،ولكن أكن لكم كل الإحترام،ومِن واجبى أن أُقدمَ لكم الدعم الذى سيعود عليا فى الدُنيا،والأخرة بالخيرِ؛بداية فترة الشباب مِن 18 عام حتى 35 عام؛مرحلة الشباب مرحلة قوة،وراحة بال؛لذا نظموا وقتكم؛لأن الوقت كالسيف أن لم تقطعه قطعك؛لا تضيعوا هذه المرحلة فى ما هو مُحرم،أو تافة، إستغلوا هذه الفترة فيما هو مُفيد لكُم فى الدنيا،والأخرةِ،قبل فوات الأوان،بعد مرحلة الشباب ليس إلا الضعف،وعدم راحة البال،لن تستطيعَ أن تفعلَ ما تفعله الأن ...
يا أحمد،يا مُصباح،إنتَ ما شاء الله قدمك دهب،قدمك مِن الممكن أن تضعك فى وضع يُحسد عليه،قدمك مِن المُمكن أن تأكل مِن وراءها الشهد؛نظم وقتك بين الدراسةِ،والتمرينِ،والراحةِ .......إتغذى جيدًا بغذاءِ صحى بدون إسراف غذاء يحتوى على الخضرواتِ،والفواكهِ،والبقولِ،ومُنتجاتِ الألبانِ،والأسماكِ،والبيضِ .... ولا تُكثر مِن تناول اللحوم،وإبتعد بقدر المُستطاع عَن الأغذية الصناعية : (اللانشون،وأندومى،و شيبسى.....) إبتعد عَن جميع العادات السيئة التى تضر بالصحةِ؛لأن الصحة لا تُقدر بثمن،ولاسيما للرياضيِين،مُمارسة الرياضة لن تُعطلك عَن الدراسةِ،بل بالعكس ستزيد مِن تحصيلك،وخصوصًا أنك بارع فى كُرة القدم،مِن المُمكن أيضًا أن تتفوقَ فى الدراسة،وتحصل على شهادة جامعية عظيمة : (طب ، هندسة ، حقوق.....)، أتمنى أن تدخل كلية الحقوق،وتحصل على الدكتوراة،وخصوصًا أن أبيك مستشار
وفى الختامِ أود أن أكتب : مرحلة الشباب يجب إستغلالها فى الرفع مِن شأن الفرد،ولا يجب إسرافها فى الشهوات،والملذات؛لأن الشهوات،والملذات تفتر مِن الإسراف،ولن يبقى صديقًا باقى العُمر سوى الأسى،والألم؛فبئس الأسى،والألم مِن صديقَين،ونعم الصحة،وراحة البال مِن صديقَين .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الجمعة،الموافق15يناير مِن عام 2021م )
#حبيبكم_الكابتن_محمد_حمدى

