
بقلم - محمد حمدى
جلست عصر أمس - الثلاثاء - الموافق 7 يناير مِن عام 2020 م ، مع أحد العمال المُجتهدين ببيتى الكبير - مركز شباب دسوق - ،وهو على منصور ، وتحاورت معه حوار جميل جدًا......
أنا : السلام عليكم ، أخبارك يا علوة ؟!
على : وعليكم السلام ، ورحمة الله ، وبركاته ، جريدة إيه اللى معاك دى ؟!
أنا : دا جريدة كفرالشيخ .
على : هو إنت كاتب عننا حاجة فيها ؟
أنا : لا ، لكن أنا إتعلمت فيها الصحافة سنة 2013م ، و 2014م ، ولحد دلوقتى أنا بأشتريها ؛ علشان أعرف أخبار المحافظة !
على : طب إنت دلوقتى شغال إيه ؟!
أنا : أنا كاتب صحفى ، ومؤلف قصص على مواقع على الإنترنت ، وشغال تاجر .
على : مفيش كلمتين حلوين ليا كده ، مِن كلامك الحلو .
أنا : حاضر مِن عينى ، يا علوة !
على : إنت مش كنت هتشتغل معانا صحفى لكرة القدم ؟!
أنا : أه ، والاستاذ سامى أبوسعدة ، رئيس مجلس الإدارة وافق ، والأستاذ سيد هلال ، رحب بيا ، والكابتن محمد زيدان ، والكابتن عصام عطوان ، والكابتن نادر جلال ، والكابتن أحمد جلال ، كانوا فرحانين !
على : طب إيه اللى حصل ؟!
أنا : هاهاهاها بعد ما اشتغلت معاهم شهرين - شهر نوفمبر ، وشهر ديسمبر 2019م- الكابتن سيد هلال ، قابلنى وقالى : معلشى فيه واحد شغال إعلام معانا اسمه شريف غراب ، المحامى .
على : هاهاهاهاها طب هات الجورنال ده .
أنا : إتفضل .
وأخذ الرجل يقرأ الجريدة بإهتمام ، رغم إنشغاله بالحياة ، والعمل ؛ عزمت على كتابة ذلك المقال ؛ لأن الرجل مثقف ، ودمث الخلق ، وقلبه أبيض مثل اللبن الحليب ، هذا الرجل يعمل بجد وإخلاص بمركز شباب دسوق ، هو ،و عم فتحى ؛ الطيور على أشكالها تقع ؛ فعم فتحى ، لا يتخير عن ذلك الرجل فى شئ !
لابد مِن تقدير مثل هؤلاء المتعلمين الذين يكدون ويكافحون فى الحياة بالحلال ، ولا يريدون غير الحلال ، هؤلاء لا يسعون للإضرار بالناس ، هؤلاء كل حياتهم جد وإجتهاد .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال ، ونشرته على الإنترنت ، يوم الأربعاء الموافق 8 يناير مِن عام 2020م )

