
بقلم - محمد حمدى
ذهبت إلى مركز تنمية شباب دسوق ،ضحى أول أمس - الجمعة - الموافق 5 يناير مِن عام 2024 م ؛ فتفاجأت بالموظف الأمين بمركز تنمية شباب دسوق ، الكابتن عصام ، والمشهور بأبو ياسين على بوابة الإستاد !
وسبب تفاجئ أنى أرى ذلك الرجل دائمًا عصرًا ، وخصوصًا أن معظم ذهابى إلى الإستاد العصر ، ونادرًا ما أذهب الضحى ، وما زاد مِن تفاجئ أن ذلك الرجل يكون موجود أحيانًا فى مبنى الإدارة لتسليم الكارنيهات !
ذلك الرجل يعمل بجد ونشاط ببيتى الكبير - مركز تنمية شباب دسوق - ؛ لذا خصصت له ذلك المقال تقديرًا له ، ولاسيما وأنى قد قابلته عصر اليوم - الأحد - الموافق 7 يناير مِن عام 2024م ،على بوابة الإستاد ، وقال بالفم المليان : إتفضل يا سيادة الصحفى اللامع !
ليست تلك المقابلة غريبة عن هذا الرجل ؛ فالرجل يقابل الجميع بمنتهى الكرم ، والواجب علينا تقدير أمثال ذلك الرجل لرفع مِن معنوياتهم ، وتشجيع المتكاسلين على الحذو بهم .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال ، ونشرته على الإنترنت ، يوم الأحد الموافق 7 يناير مِن عام 2024م )

