بقلمِ - الكابتن محمد حمدى
بحثَ ثلاثة مِن لاعبى الفريق الأول لكرةِ القدم بنادى دسوق الرياضى عن مستقبلِهم مع فرقِ أُخرى؛بعد مُماطلةِ مجلس الإدارة فى دفعِ مُستحقات الفريق طوال الدور الأول مِن هذا الموسم (2021- 2022 )....
مرْت أيام قليلة مِن فترةِ الإنتقالات الشتوية،ولكن ظهرت ثلات مفاجأت مِن العيارِ الثقيل بُعيد سويّعات قلائل مِن فتحِ باب القيد،وهى رحيل كُلًا مِن : الهداف،محمد المصرى،والحاوى،عبدالله مدحت،و الساحر،أحمد شولا !
رحلَ الثلاثةُ؛جراء الظلم الذى وجدوه فى نادينا؛والدليل على ذلك هو أنهم رحلوا إلى فرقِ فى مستوى نادى دسوق تقريبًا،فرق تلعب فى الدرجةِ الثالثة مثلنا،ولكن لدى مجلس إدارتها إلتزام أكثر مِننا للأسف !
أعتقدُ أن الأيام المُقبلة،بل الساعات المُقبلة ستشهد مفاجأت غير سارة لنا؛مِن رحيلِ لاعبِين،ومماطلة،وصفقات دون مستوى الراحلِين.....
لن نصعدَ إلى القسم الثانى،ولو بعد قرن مِن الزمانِ؛طالما مجلس الإدارة يسير على ذلك النهج ( المماطلة ) .
فاضَ بى،وبغيرى مِن الجمهورِ الكيل مِن تصرفاتِ تدميرية لكرةِ القدم بدسوقِ؛لقد لعبت كُرة قدم فى الإستادِ مع مواهب تستحق أن تلعبَ فى الممتازِ،نادى دسوق أولى بتلك المواهب التى يرفض الكثير مِنها اللعب فى دسوقِ،ويبحثوا عن فرق أخرى -ربما تكون أقل مِن دسوق - أو مهن أخرى غير كرة القدم،التى يتم تدميرها فى دسوقِ بقصدِ،وبدون قصد،يتم تدميرها بشكلِ مباشر،أو غير مباشر !!
لو وفرَ مجلسُ الإدارةِ كل الإمكانيات المتاحة؛لزادَ إقبال تلك المواهب على النادى،ولاسيما وأن دخل النادى يربو عن النصفِ مليون جنيهًا شهريًا .
لن ينصلحَ حال كرة القدم فى نادينا،بدون لجنة لإدارةِ كرة القدم،وخبير إستثمارى؛يخطط،ويضع إستراتيجيات تفيد النادى مِن الناحيةِ الإقتصاديةِ .
أؤكد فى أخرِ مقالى الرياضى على أننى لعبت فى الإستادِ مع مواهب جدير بالكثير مِنها اللعب فى الممتازِ؛أى أن دسوق غنية بالمواردِ البشرية القادرة على وضعِ دسوق على خريطةِ كرة القدم المصرية بشكلِ واضح للعيانِ .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الإثنين الموافق 6 يناير مِن عام 2022م )
🥰⚽️

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 235 مشاهدة
نشرت فى 6 يناير 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,526