
بقلم - محمد حمدى
صارَ تل مطيور،التابع لقرية شباس الملح،بمركزدسوق،بمُحافظة كفرالشيخ،مزارًا سياحيًا،ليس للإنسان،ولكن للأسف للحشرات،والزواحف،والقوارض،والكائنات الدقيقة؛بعد أن تحولِ إلى مقلبِ قمامة لمركزِ دسوق،ومركز فوة !
يعانى الأهالى أشد المعاناة مِن تجمع القمامة بتل مطيور بشكل هائل،فالمنطقة البالغة ما يقرب مِن 24 فدان صارت سلسلة مِن الهضاب،والجبال الصغيرة،ليس مِن الحصى،ولكن مِن زبالةِ دسوق،وفوةِ؛فالرائحة حدث،ولا حرج،والمنظر لا يطاق،والأدهى مِن ذلك هو الحرائق التى تندلع بتل مطيور،ولاسيما فى شهرالصيف؛مما يزيد مِن تلوث البيئة الملوث أصلًا بالقمامة !
أنتشرتُ الأمراض،بالمنطقةِ المحيطة بتل مطيور،وخصوصًا الأمراض الصدرية،بين الأطفالِ،والكبارِ؛جراء تراكم أكوام القمامة بتلك المنطقة؛لذا فيطالب أهالى قرية شباس الملح،السادة المسئولين،بسرعة تنفيذ مشروع تدوير القمامة،الذى طال إنتظاره حتى صارت منطقة تل مطيور،سلسلة هضاب،و جبال صغيرة مِن الزبالة التى تشتعل بصفة مُتكررة،وتزيد مِن تلوث البيئة الملوثة أصلًا بالقمامةِ .
( ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الإثنين الموافق 5 يناير مِن عام 2015م )
🥰👍👏👌

