بقلم - الكابتن محمد حمدى
سُيلاقى بعد غدٍ-الجُمعة-الموافق 20ديسمبرمِن عام 2019م،بمشيئة الله،الفريق الأول لكُرة القدم بمركزشباب دسوق،الفريق الأول لمركزشباب متبول،فى الثانية عصرًا،على أرض ملعب زراعة ميت عيلوان،فى الجولة الثالثة،المجموعة الثانية،بمحافظة كفرالشيخ،لدورى القسم الرابع،موسم(2019/2020 م)،ويدخل مركزشباب دسوق اللقاء برصيد ثلاث نِقاط،مِن فوز على نادى القنطرة البيضاء أول أمس-الإثنين-بهدف نظيف؛لأحمد مديح،وهزيمة مِن مركزشباب سنهورالمدينة بثُلاثية نظيفة !
ولسوف يُلاقى السبت المٌقبل بمشيئة الرحمن الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق الرياضى،الفريق الأول لكُرة القدم بمركزشباب الحنفى،على ملعب الحنفى،فى الثانية،والنصف عصرًا،ويدخل فريق النادى مُباراة الجولة الحادية عشر-المجموعة الثامنة-لدورى القسم الثالث،مُتعسرًا برصيد زهيد من النِقاط-8نِقاط-مُحتلاً بها المركزالعاشر-سيهبط هذا الموسم خمس فرق إلى القسم الرابع،ويبلغ عدد فرق المجموعة أربعة عشرفريقًا -!
الفريقان فى حاجة إلى دعم،ومُساندة حقيقية،مِن الجمهور،والمجالِس الإدارية....أنا كعضو بمركزشباب دسوق مِن عام 2001م،إنتمائى لُكرة القدم الدسوقية،ولاسيما نادى دسوق الذى أشجعه منذ موسم (2006-2007م)،كما أتمنى الخير لمركز شباب دسوق؛لأنى ألعب مُنذ صغرى بمركز شباب دسوق -صيف 2001- !
أتمنى أن يصعدَ الفريق الذى أشجعه -فريق نادى دسوق-إلى القسم الثانى،وأن يصعد الفريق الشقيق الذى أدعمه-فريق مركز شباب دسوق-؛لكى نرى كُرة قدم حقيقية بدسوق !
مَن صعدت فرقهم إلى القسم الثانى الكثير مِنهم ليسوا أفضل مِن نادى دسوق مِن الناحية المادية،ولكن الأفضلية مِن ناحية التخطيط السليم،وإقامة العدل،وعدم الظُلم،والإستهتار!
والله لقد لعبت فى الثامنة عشر عامًا الماضية التى لعبتها على أرض ملاعب مركز شباب دسوق،مع مواهب صغيرو قادرة على تمويل جزء كبير مِن إحتياجات فِرق قطاع الناشئين بالنادى،وبمركز الشباب،كما أن أرياف دسوق بها مواهب صغيرة قادرة على تمويل جزء كبير أخر مِن إحتياجات فِرق قطاع الناشئين بالنادى،ومركز الشباب،ويمكن الإستعانة بمواهب المراكز المجاورة لنا لسد باقى الإحتياجات ( مركز فوة،و مركز قلين،ومركز سيدى سالم،ومركز الرحمانية ) .
تلك المواهب تعتبر رافد أساسى للفريق الأول مستقبلًا،هذا التخطيط سوف يوفر علينا أموال كثيرة نصرفها سنويًا على إيجار الشقق،وخلافه،تلك الأموال قطاع الناشئين الذى سيضم أولاد المنطقة أولى به،تلك المواهب ستلعب باسم البلد بشكل حماسى أكثر بكثير مِن اللاعيبه التى يتم التعاقد معهم،ويكون الكثير مِنهم مثل موظفى الحكومة يلعبون بلا حماس .
( ملحوظة : لقد كتبت هذا المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق 18 ديسمبر مِن عام 2019م)
🥰🥰⚽️👍👏👌🫵

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 934 مشاهدة
نشرت فى 18 ديسمبر 2024 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,516