
بقلمِ - الكابتن محمد حمدى
تحضرُ جميع جماهير القسم الثالث،مُباريات فِرقها؛لشدِ مِن أزر اللاعبِينَ،ما عدا جمهور نادى دسوق،الذى يمنعه الأمن مِن الدخول لجلوس بالمُدرجاتِ،ويجبره،على الوقوفِ طوال المُباريات حول سور الملعب،دون إبداء السبب الحقيقى وراء ذلك....
فجأة،ودون سابق إنذار تم حرماننا مِن الجلوسِ بالمُدرجاتِ؛لمؤازرةِ فريقنا -الفريق الأول لكُرةِ القدم بنادى دسوق الرياضى -،فمُنذ 4جولات،ونحن على ذلك النحو المُهين،نظل طوال المُباراة وقوف،نترقب الفريق مِن خلفِ السور الحديدى،مثل المسجون وقت الزيارة !
ينطبقُ المثل الشعبى المشهور "خيار،وفقوس ! " على حالنا؛فمعنى المثل : الفقوس نوع مِن القثاءِ،يُشبه الخيار شكلًا،إلا أن الناس كانوا يفضلون الخيار عليه و تستخدم عبارة "خيار،وفقوس" للإشارة إلى أن هناك تفريقًا ما،غير مُنصف،بين شخصَينِ،أو جماعتَينِ،جماعة مُفضلة تحصل على ما تطمح إليه بسهولةِ شَبه الخيار،وأخرى مُهملة لا يُصغى إليها،أو يُسمع طلبُها،كما الفقوس !
فنناشد،مُساعد وزير الداخلية،و مُدير أمن كفرالشيخ،اللواء خالد عبد السلام،بأن يُطبق ذلك القرار على الجميعِ،ولاسيما أن جمهور نادى دسوق،جمهور كبير،ويحترم جميع الخصوم،بالرغمِ مِن تعرضه للإهانات مِن بعض الجماهير،أو أن يسمحَ -مدير الأمن-لجمهورِ دسوق بأن يجلسَ فى المُدرجاتِ مِثل باقى جماهير المجموعة العاشرة،التى بها فريق نادى دسوق،أو على الأقل الكشف عن سبب عقابنا .
لقد سمعت مِن رجل مِن الشرطة المُكلفين بحماية المُباراة،أن سبب ذلك العقاب أن رجل ذو نفوذ بمجلس إدارة نادى دسوق،هو الذى وراء ذلك العقاب المهين؛لأن هذا الرجل - العضو بمجلس الإدارة - له مشاكل مع بعض زعماء الجمهور .
(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت صباح الجمعة 9ديسمبر2022م )
👍👏👌

