بقلم - محمد حمدى
تعدُ شبكات الصرف الصحى مِن البنية التحتية ؛فشبكات الصرف الصحى ضرورية مثل شبكات الكهرباء ،ومحطات المياة ،ومشروعات الإسكان....فبدون شبكات لصرف الصحى ستتحول حياة المواطنِين إلى جحيمِ ؛جراء الشكل المُقزز ،والرائحة الكريهة المنبعثة مِن الصرف الصحى، هذا فضلًا عن أنتشار الأمراض ،والأوبئة......
ويعدُ تهالك شبكات الصرف الصحى مثل عدم وجود شبكات لصرف الصحى مِن الأساس ؛فتهالك شبكات الصرف الصحى يعنى أن المجارى ستطفح، وبالتالى سينبعث مِنها رائحة كريهة، ومنظر مُقزز ،بالإضافة إلى أن تهالك شبكات الصرف ؛يُساهم فى إختلاط مياة الشرب بمياة الصرف الصحى ولاسيما ،وأن شبكات المياة تكون فى العادة مُتهالكة هى الأُخرى، وقريبة مِن شبكات الصرف الصحى !
وما يحدُث حاليًا فى مدينة دسوق، بمُحافظة كفرالشيخ، مِن إنهيار مُفاجئ لشبكة الصرف الصحى التى دخلت الخدمة مُنذ أربعة أعوام فقط ،يعد جريمة بكل المقاييس؛ فشبكة الصرف الصحى، ويكأنها غيرموجودة أصلًا فى بعض المناطق ؛مما نتج عنه طفح للمجارى ،ومِن ثَم مناظر غير لائقة ، ناهيك عن الروائح الكريهة ،ومِن ثَم إنتشار الحشرات، والميكروبات، والفطريات الضارة للمواطنين وخصوصًا للأطفال !
وكان قد تم بدء العمل فى شبكة الصرف الصحى الجديدة مُنذ عام 1997م ،وأستمر العمل حتى عام 2014م، وبلغت تكاليف هذا المشروع 230مليون جنية- ربع مليارجنية تقريبًا-،وفى النهاية صارت مثل عدمها ،هبوطات فى مناطق كثيرة نتج عنها طفح للمجارى ؛فمَن المسئول عَن هذه القضية الرهيبة التى تُهدد حياة شعب مدينة دسوق بالخطرِ الجسيم ؟!
لذا فأناشد الدكتور المهندس مُصطفى مدبولى ،رئيس مجلس الوزراء ،بضرورة تشكيل لجنة فنية على مستوى عالىّ مِن التكنوقراط ؛لتقصى الحقائق ،والقصاص مِن المُتسبب لهذه الكارثة العُظمى ،والطامة الكُبرى ؛ متمنيًا مُتابعة عمل هذه اللجنة مِن قيبل الجهات المختصة حتى تفرغ مِن عملهابشكل تام !
كما أرجو مِن رئيس مجلس الوزراء بأن يصدر تعليماته ،وتوجيهاته و،خطاباته للمسئولين المعنيين لحل مشكلة الصرف الصحى بمدينة دسوق بشكل نهائى فى أقرب وقت ممكن .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال ، ونشرته على الإنترنت ، يوم الإثنين الموافق 10 ديسمبر مِن عام 2018م )
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 298 مشاهدة
نشرت فى 10 ديسمبر 2024 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,484