بقلم - محمد حمدى 

تزامنًا مع مُنتدى شباب العالم المُنعقد حاليًا بشرم الشيخ -مِن 3 إلى 6مِن الشهرالجارى نوفمبر2018م -وبُعيد جولات الرئيس عبدالفتاح  السيسى الخارجية لكُلًا مِن : السودان ،وألمانيا.....،؛لتعميقَ العلاقات الإستراتيجية، والدبلوماسية ،واللوجيستية الخارجية مِن أجل عودة السياحة والإستثمار إلى سابق عهدهما أقدمت داعش على جريمة نكراء ،يُندى لها الجبين ،تُضاف إلى قائمة عملياتهم الدنيئة !

ففى يوم الجمعة الماضية-2نوفمبرمِن عام2018-إنطلقت رصاصات الغدر على أُتوبيس الأقباط العائد مِن دير الأنبا صموائيل، بمركز مغاغة، بمُحافظة المنيا إلى مدينة المنيا ؛لتحصد أرواح 7مِن الأقباط ،بالإضافة إلى عشرات الجرحى تتراوح إصاباتهم ما بين حرجة، ومتوسطة، وطفيفة ،وتبنى تنظيم داعش الغاشم هذه العملية الخسيسة وسط إدانات داخلية ،وخارجية كثيرة وشديدة اللهجة !

والهدف مِن هذا الهجوم معلوم لجميع ،فالهدف كما تعلمون جميعًا هو جر مصر إلى حرب طائفية بين المسلمين والأقباط ؛لتفكيك النسيج الوطنى الذى تمتاز به مصرعلى مر تاريخها ناهيك عن توصيل رسالة إلى العالم بأن مصر تشهد عدم إستقرار أمنى ،وبالتالى إنكماش النشاط الإستثمارى والسياحى، ومِن ثَم ضرب الإقتصاد الوطنى ؛لإثارة غضب  الشعب !

ولكن سيظل الشعب المصرى يدًا واحدة (كل الشعب يكره داعش ماعدا الشاذين عن طبيعة وسلوك وفكر الشعب والبشر) فى وجه هؤلاء المجرمين المأجورين مِن أعداء  الإنسانية وستبقى راية الإسلام عالية وخفاقة وناصعة البياض ؛لأن الإسلام برئ مِن أفعال هؤلاء الشاذين عن طبيعة البشر .

(ملحوظة : لقد كتبت هذا المقال ، ونشرته على الإنترنت ، يوم الأحد الموافق 4 نوفمبر مِن عام 2018م )


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 150 مشاهدة
نشرت فى 4 نوفمبر 2024 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,630