
بقلمِ - محمد حمدى
إن الأسرة المصرية تُعانى أشد المُعاناة مِن الغلاءِ،والإرتفاعِ الجنونى فى الأسعارِ،وهُناك الكثير مِن النساءِ يعملن مِن أجل توفير إحتياجات أسرهُن فى ظل ذلك الغلاء الرهيب،ومِن هؤلاءِ النساء،والفتيات مَن يتقنَ الخياطة،وأعمال التريكو،والمشغولات الأخرى.....
فلو قامت الدولة بعمل مشغل -مصنع ملابس صغير- فى كُل قرية،أو حى...به المُعدات،والتجهيزات اللازمة (ماكينات خياطة،وتريكو،وأقمشة......)،لكان ذلك خيرًا لهُن،وللدولةِ أيضًا،التى ستقوم بصرف راتب مُجزى لهُن،وبيع مُنتجاتهُن فى الأسواقِ الداخلية،والخارجية .
وأقترحُ أيضًا بعمل قسم لتعليمَ البنات بكُل مشغل؛لأن هُناك الكثير مِن الفتياتِ مَن لديهُن الإستعداد التام لإتقانَ مهنة الخياطة،والتريكو .
ومِن ناحيةِ أخرى بدلاً مِن صرفِ معاش شهرى لأرملة،أو ذات حاجة،يصرف لها ماكينة خياطة،أو تريكو إذا كانت تجيد الخياطة،ولا تستطيع الذهاب إلى المشغل؛لتصبحَ مُنتجة لا مُستهلكة،أى أن المرأة،أو الفتاة التى لا تستطيع الذهاب إلى المشغلِ توفر لها الدولة ببيتها المُعدات اللازمة للخياطة،والتريكو،والمشغولات .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم السبت الموافق 20مايو مِن عام 2017 م)
👏👏👏

