
بقلم - محمد حمدى
تعدُ الكلاب الضالة مِن مصادر الإزعاج لبعض الناس ؛بسبب شكلها الغيرمرغوب،ومُهاجمتها للناس ،وعقرهم فى بعض الأحيان،هذا فضلًا عن إتلاف الأراضى الزراعية التى يلعب فيها الكلاب ،ناهيك عن المنظرالغيرحضارى بالمرة ؛فتجد فى كل قرية عشرات مِن الكلاب الضالة التى تزعج الأهالى ،كما تجد فى كل حى عشرات أخرى مِن الكلاب التى يعانى مِنها الأهالى !
وتعتبرُ ظاهرة الكلاب الضالة مِن الظواهر التى لا أرغب فيها؛ فمثلها مثل القمامة مِن حيث الشكل، والضرر؛لذا فلدى بعض الأفكار التى رزقنى الله-عزوجل-بها مِن أجل المُساهمة فى السيطرة على هذه الظاهرة الخطيرة.....
وهذه الأفكار هى :
1- أُشجع كل مَن يستأنس الكلاب الضالة مِن أجل حماية مُمتلكاته؛ فنشاهد بعض الناس تبحث عن جراء-جمع جرو،وهو الكلب الصغير-مِن أجل تربيتهم ؛لكى يحمون المُمتلكات الخاصة فى المستقبل فهذه الفكرة -التى أود أن تنتشرأكثر بين الكثير مِن الأهالى - تفيد فى المُساهمة فى الحد مِن ظاهرة الكلاب الضالة مِن ناحية ،ومِن ناحية أخرى تحد بشكل كبير مِن عمليات السرقة .
2 - فى بعض البلدان الإفريقية مثل كينيا تجمع الحكومة بمُساعدة المواطنين الكينيين الأفيال الصغيرة التى فقدت والديها فى مكان مُخصص لرعاية تلك الأفيال اليتيمة ،وتعد هذه الأفيال الصغيرة اليتيمة التى تم إصطياد والديها مِن أجل قرونهم ،وجلودهم...مصدردخل لكينيا ؛لأن عدد كبير مِن السياح يأتى خصيصًا لزيارة هذا المكان ،بالإضافة إلى أن المنظمات الدولية الخاصة بالرفق بالحيوان تساعد فى تمويل هذا المشروع .
فلماذا لا نصنع بالكلاب الضالة التى تصل بمصر إلى بضع عشرمليون كلبًا ،كما تصنع كينيا بالأفيال الصغيرة؟!
وهذا سوف يكون فى صالح الإقتصاد الوطنى ؛لأننا لو خصصنا مكان ،أو أكثر فى كل مُحافظة سوف نحد مِن ظاهرة الكلاب الضالة مِن ناحية ،ومِن ناحية أخرى سوف يساهم المشروع فى الحد مِن البطالة، وتشغيل الشباب، ومِن ناحية أخرى لو تم تغذية هذه الكلاب بالحيوانات ،والطيور النافقة حديثًا سوف نسيطرعلى التلوث البيئى، والنيلى مِن ناحية ثالثة ،ومِن المعلوم أن الحيوانات، والطيور النافقة يتم إلقاءها فى النيل، أو تركها فى مكان يثير إشمئزاز الأهالى .
3 - بعد تخصيص مكان مُناسب لهذه الكلاب كما ذكرت أنفًا مِن الممكن بيع هذه الكلاب الضالة للأهالى مِن أجل حماية الممتلكات الخاصة ،والحد مِن السرقة ،هذا فضلًا عن أن المكان سوف يكون مزار سياحى .
وفى ختام مقالى أود أن تنفذ تلكم الأفكار مِن خلال تضافر جميع القوى المنوط بها هذا الأمرولاسيما جمعيات الرفق بالحيوان وغيرها مِن أجل الإستفادة مِن هذه الثروة المهدرة، والحد مِن السرقة ، و زيادة النقد الأجنبى الذى سوف يزيد بسبب المزارات السياحية المخصصة لتلك الكلاب .

