
فمِنْ أجل الاستقرار ؛أُطالِب مَجلِس الإدارة بِرئاسةِ الرَجُل التقى المتواضِع....الحاج عادِل حسنين،بأن يضعوا كُرة القدم فى أولوياتِهم أكثر مِنْ ذلِك؛ لأنه لو تَم الإهتمام بِقطاعِ الناشئين مِنْ خِلالِ مَدّ جميع المواليد بِالمُدربين، بِالإضافةِ إلى تواصلِ الإدارة معهم ،هذا فضلًا على تقديم الدعم المادى بِقدرِ المُستطاع إلى أخرِ صور الدعم ؛لِحصلِ النادى على قِطاعِ ناشئين مُمتاز ؛جراء ذِهاب مواهِب مدينة دِسوق إلى النادى ،وعِندما تطرق المواهِب باب النادى ؛سيكون لِنادى مصدر أساسى لِمَدِّ الفريق الأول بِابناءِ البلد (ابن النادى أفضل مِنْ اللاعِبِ الغريب الذى يلعب فى الغالِبِ بِدونْ حماس مِثل الكثير مِنْ موظفِي الحكومة )،ويزيد على هذا، وذاك أن أولاد النادى يعدون مصدر دَخل لِنادى عِند بيعِهم .
وسيعاون المُدير الفنى الجديد كُلًا مِنْ : ك شريف النجار، مُدرِب مُساعِدِ ،و ك خالد الإبياوى ،مُدرِب عامِ، و ك هانى بدران ،مُدرِب أحمالِ ، و ك مهدى سامى عبدالعزيز المزين ، مُدير إدارى،و ك إبراهيم النجار،مُدرِب حُراسِ،و الدكتور رِفعت سرور، أخصائى عِلاج طبيعى وتدليك .
بدأ المِران بِكلمةِ لِلمُديرِ الفنى الجديد ،فقد قال الزمرانى لِلاعبين : "الكُل لما ينزل الملعب لازم يركز فى الملعبِ"،وأضافَ الزمرانى : "أنا عارف اللى بِيدورِ فى دِماغِ كُل واحِدِ مِنْكُم "وأكدَ بأن : "يعنى لازم تركز فى الملعبِ وتنسى كُل مشاكلك اللى فى البيتِ ، واللى مع أى حد".....كما قالَ : "أنا عندى الأخلاق ،والاإحترام ،والنِظام أهم حاجة"....ثُم بدأ المِران بِالجرى كالعادة ،ثُم تمرينات الإطالة، ثُم بعض التمرينات بِالكُرةِ ولم تجرى التقسيمة .
فبِالتوفيقِ لِلمُديرِ الفنى الجديد لِلفريقِ الاول لِنادى دِسوق الرياضى ،وأرجو بأن يُسانِد الجمهور الفريق حتى أخر مُباراة ؛فالكُرة ليس لها طعم بِدون جمهور ؛فالجمهور هو اللاعِب رَقم 1 ، فيرحل الجميع ،ويبقى الجمهور(يرحل مَجلِس الاِدارة ،واللاعبين، والمُدربين لكن الجمهور باقى)؛لِذا لاتتخلوا عَنْ تشجيعِ الفريق ،ودعم الجِهاز الفنى معنويًا .
أُناشِد جميع اللاعبين بأن يستفادوا مِنْ الهزيمةِ السابِقة ،ولاسيما وأن الهزائِم واردة فى كُرةِ القدم ،وأتمنى بأن التشكيل المُقبِل يكون كالتالى :أحمد الشحات فى حراسةِ المرمى .
وفى خَط الدِفاع : (محمودهِلال،أحمددهب،عبدالقادر قورة،محمد الزواوى) .
وفى الإرتكازِ ثلاثة : (عمرو ميمى أباظة،إبراهيم سرور ،ومِنْ خلفِهما باسم السعيد كليبرو خَط نُص، على أن يُأمِن أباظة ،وسرور الجانبَين بِالإضافةِ إلى تأمين قلب الملعب ) .
وفى الهجوم (محمود النِكلاوى ،مُصطفى عبدالله حديفه وفى الأمامِ محمد عبدالله حديفه كرأس مُثلث هجومى ) .
موالِيد 2003بِمركزِ الشباب فى حاجة إلى ثقة
بَدأت مُباراة مواليد 2003بِمركزِ شباب دِسوق أمام مواليد2003بِنادى سخا فى الثانية ،والنِصف ظُهرًا ،وبدى على لاعبِى دِسوق القلق، وعدم الثِقة بِالنفسِ بِالرغمِ أن خَط الوسط يعج بِالمواهِبِ التى سوف يكون لها مُستقبل باهِر( محمد دَبور،أحمد دخيل ، أحمد ياسر مُصباح،محمد على ، مُصطفى شعوذة......)لكن التوتر أذهبَ تِلك المواهِب أدراج الرياح ؛فكانت الهزيمة الغير مُستحقة مِنْ نادى سخا بِثلاثةِ أهداف مُقابل هدفَين !!
الكثير مِنْ مواليد 2003بِمركزِ شباب دِسوق لَم ينقصْهُم أساسيات كُرة القدم مِنْ تسلُم ،وإستلام ،وتمركُز ....ولكن ينقصهُم الثِقة فأرجو مِنْ الجِهاز الفنى بِقيادة ك لوؤى البطاح، مُدير الكُرة بِالمركزِ ،و ك محمد زيدان ، مُديرفنى ، ك نادر جلال ،مُدرِب عامِ ، ك أشرف حسن، مُدير إدارى ، وك أشرف الشُكلى ،مُدرب حُراس بأن يأهلوا اللاعبين نفسيًا؛ فهم فى حاجةِ إلى تأهيل نفسى ،وإن شاء الله سوف يكونون نجوم مركز الشباب فى المُستقبلِ ، ولسوف يدعمون الفريق الأول، هذا بِالإضافةِ إلى توفيرِ الأموال اللازِمة لِمركزِ الشباب مِنْ خِلالِ بيعهم ،ويزيد على هذا وذاك توفير الأموال التى تُنفق على الصفقاتِ الجديدة ،والتى قلما تلعب مِثل أبناء النادى أو المركز ،الذين يلعب الكثير مِنْهم بِإخلاصِ .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال ، ونشرته على الإنترنت ، مساء الثلاثاء الموافق 15 أكتوبر مِن عام 2019م )

