البصل    Onion

محاضرة أعدها دكتور/ خالد عوض الله أحمد صبيح   -  مركز بحوث الصحراء

مقدمة :

البصل من محاصيل الخضر التصديرية الإقتصادية الهامة والذى يدر دخلاً مجزياً للمزارع ويستخدم البصل فى تغذية الإنسان والأغراض الطبية وقد استخدم فى التحنيط لدى القدماء المصريين وقد وجد مرسوماً على معابدهم منذ أكثر من سبعة آلاف سنة .

ويتميز البصل عن باقى المحاصيل أنه ينمو فى جميع الأقاليم المناخية فى العالم ولكن هناك أقاليم متميزة فى نموه مثل مصر وأسبانيا والولايات المتحدة واليابان .

يتكاثر البصل بالبذرة والبصل نبات ذو حولين حيث يعطى محصول الأبصال فى موسم النمو الأول ( مرحلة إنتاج الأبصال ) وتتكون البذور فى موسم النمو الثانى ( مرحلة إنتاج البذور ) والتلقيح خلطى بالحشرات , ويزرع البصل إما منفرداً أو محملاً على المحاصيل الأخرى وأشجار الفاكهة .

فوائد البصل الطبية :

وقد أتت أهمية البصل من كونه أحد النباتات التى تعطى نكهه معينه للطعام عند الطهى بالأضافة الى أنه ذو فوائد طبية عديدة خاصة عند تناوله طازج سواء كان بصل أخضر أو بصل ناشف وقد ورد ذكر البصل فى القرآن الكريم  وفى العديد من الأحاديث النبوية الشريفة و فى الأثر

- قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا دخلتم بلاداً فكلوا من بصلها يطرد عنكم وباءها)، وقال(صلى الله عليه وآله وسلم)  في حديث آخر: (إذا دخلتم بلدة وبيتاً فخفتم وباءها فعليكم ببصلها فإنه يجلي البصر وينقي الشعر ويزيد في ماء الصلب ويزيد في الخطا ويذهب بالحماء - وهو السواد في الوجه - والإعياء أيضاً).

- وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً: (ويذهب بالنصب ويشد العضد ويزيد في الماء ويذهب بالحمى).

 

 

 

 

 

 

 

- وعن الإمام الصادق (عليه السلام): (البصل يطيب الفم ويشد الظهر ويرق البشرة).

- وعنه (عليه السلام): (يطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويزيد في الجماع).

- وعن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: (إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث).

وتبين الأحاديث الواردة عن أهل بيت العصمة كثيراً من الفوائد الأخرى للبصل قد نأخذ منها مجلداً ضخماً إذا أردنا تعدادها.

ومن ناحية أخرى في دراسة قام بها باحثون هولنديون، نشرتها مجلة (الأفكار الصحية) الصادرة في أمريكا، ثبت علمياً أن تناول نصف بصلة متوسطة يومياً يقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان المعدة فقد لوحظ انخفاضاً في احتمالات الإصابة بهذا المرض الخطير لدى آكلي البصل مقارنة بأولئك الذين لا يأكلونه مطلقاً. عزا الباحثون ذلك إلى المركبات الكبريتية اللاذعة المتوفرة في البصل، فإن لهذه المركبات قدرة على مهاجمة بكتريا (هيليكو باكتر بايلوري) المسببة للقرحة وبالتالي قد تساعد في منع تطور الإصابة في سرطان المعدة الذي يصيب أكثر النساء بمقدار الضعف.

ولم يفت فريق البحث الإشارة إلى أن البصلة المتوسطة في هولندا هي بحجم كرة الجولف تقريباً لذا فإن نصفها ليس بالكمية الكبيرة.

وأثبتت الدراسات التي أجريت سابقاً في هاواي والصين وبولندا وإيطاليا الآثار الوقائية التي يتمتع بها البصل.

وأعلن طبيب هندي يدعى (منون) بعد تحقيقات استمرت عامين في كلية الطب بجامعة نيوكاسل البريطانية أن البصل الخام أو المطبوخ أو المقلي يحول دون حصول الجلطة القلبية والدماغية، كما أكدت الأبحاث مؤخراً، أن أكل نصف بصلة نيئة يومياً يساعد على الوقاية من أمراض القلب وعلاجها أيضاً.

وبسبب احتوائه على فيتامينات C.B.A فإن البصل مقوّ ويعزز القوة في الجسم ومفيد في معالجة العقم الناجم عن نقص عدد الحيوانات المنوية، ومقو للجهاز العصبي والكبد والكلى ومدر للبول ومذيب للرواسب البولية كما أنه (البصل) مضاد للروماتيزم، مطهر، مضاد للجراثيم وللتصلب الشرياني والتجلط، منظم للغدد، خافض للسكري طارد للديدان، منوم خفيف، مفيد للجلد، يساعد على التركيز، و هو فاتح للشهية و طارد للبلغم و مضاد للإمساك ويبعد الأرق الذهني والتعب، ويساعد على تقوية ونمو الشعر.

ومن فوائده أيضاً أنه يثير القوة الجنسية ويبعد المرض عن الأسنان، وهو ملين ونافع لمن بهم أمعاء ضعيفة. وللبصل خاصية مضادة للالتهاب كالثوم، ولماء البصل فائدة لعلاج وجع الأسنان وتسكينه، ويفيد الأطفال ذوي النمو البطيء والشيوخ والضعفاء، وهو مضاد لالتهاب الدم وأخيراً لا آخراً البصل فاتح للشهية مفيد للنفخة.

أصناف البصل :

أصناف البصل عديدة وأهمها:

الصنف البحيرى – وهو أكثر أصناف البصل إنتشارويأتى فى المرتبة الأولى من ناحية أفضلية الأستهلاك ويتميز بحرافتة الشديدة وتحملة لفترات التخزين الطويلة ويتصف بأن أبصاله مخروطية والقشرة سميكه ذات لون داكن وتنتشر زراعتة فى دلتا نهر النيل.

 صنف جيزة 20 – وهو صنف منتخب من السلالة المحلية للصنف البحيرى ويتميز عنه بأن الأبصال متجانسة شديدة الصلابة تنخفض فيها نسبة الأبصال المشوهه والقشرة ذات لون نحاسى يصلح للتصدير ويتحمل التخزين لمدة طويلة وقد ثبت بالتجربة أنه يتحمل الزراعة فى المناطق الصحراوية الحديثة الأستصلاح والمتأثرة بالأملاح والمتباينة فى نسبة الكالسيوم فى أراضيها وتحت ظروف درجات حرارة متفاوتة.

صنف الصعيدى – تنتشر زراعتة فى الوجه القبلى وهو أقل حرافة من الصنفين السابقين وقشرته ذهبية رقيقه والأبصال مفلطحة ذو قدرة متوسطة على التخزين.

الظروف البيئية المناسبة لإنتاج البصل :

يتكاثر البصل بالبذرة والبصل نبات ذو حولين حيث يعطى محصول الأبصال فى موسم النمو الأول ( مرحلة إنتاج الأبصال ) وتتكون البذور فى موسم النمو الثانى ( مرحلة إنتاج البذور ) والتلقيح خلطى بالحشرات , ويزرع البصل إما منفرداً أو محملاً على المحاصيل الأخرى وأشجار الفاكهة .

أولاً تأثير العوامل الجوية :

تؤثر كلا من الحرارة والإضاءة على نمو محصول البصل فى كل طور من أطوار نموه .. إلا أن الرطوبة ليس لها نفس التأثير الكبير مثل الحرارة والإضاءة.

أ- الحرارة:

يعد البصل من محاصيل الجو البارد وتقاوم نباتاته حالات الصقيع الخفيفة التى  لا تحدث أضراراً للنباتات إلا أن أنسب درجة حرارة تربة لإنبات بذوره هي 18 درجة مئوية، وتنبت البذور فى نطاق درجة حرارة ما بين 8-30 درجة مئوية، ويمكن الحصول على محصول كبير من البصل بتعريض النباتات فى الأطوار الأولى من نموها لدرجات حرارة جوية منخفضة لاختزان المواد الغذائية بقواعد الأوراق ويفضل تعريضها لفترة تصل إلى 30 يوماً عن تعريضها لفترة أقصر من ذلك، ويختلف الأمر فى الأطوار المتقدمة من حياتها حيث تحتاج النباتات إلى درجات حرارة مرتفعة نسبياً قرب نضج الأبصال ويفضل أن تكون الرطوبة الجوية النسبية منخفضة عند الحصاد حتى يتم العلاج التجفيفى بشكل جيد. 

كما يلزم تخزين الأبصال التى أعدت لإنتاج التقاوى فى درجات حرارة منخفضة حتى تتهيأ للإزهار، حيث وجد أن التخزين فى درجات الحرارة المتوسطة (12) درجة مئوية يؤدى إلى سرعة ظهور الحوامل الزهرية مقارنة بالأبصال التي تم تخزينها فى درجات حرارة مرتفعة (25) درجة مئوية.

ب- الضوء:

يختلف طول الفترة الضوئية اللازمة لتكوين الأبصال من صنف لآخر، والقاعدة العامة هو أن البصل من نباتات النهار الطويل فكلما كانت الفترة الضوئية ملائمة كلما تكونت الأبصال بشكل جيد وكلما كان المحصول أوفرً. نجد أن البصل الصعيدي يحتاج إلى ما يقرب من 12.5 إلى 13 ساعة ضوئية، والأبصال الهولندية إلى 16 ساعة ضوئية. وتوصل الباحثون الى أن زيادة طول الفترة الضوئية تؤثر إيجاباً على نمو البصل حيث تؤدى إلى زيادة عدد الأوراق الأنبوبية وزيادة أقطار الأعناق، وزيادة كمية النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم بالأجزاء المختلفة من نبات البصل. هذا ويجب ملاحظة أن الأصناف التى تحتاج الى نهار طويل نسبياً لا يمكن أن تعطى محصولاً أقتصادى إذا قل طول الفترة الضوئية عن الحد المناسب لها كما أن الأصناف التى تحتاج الى نهار أقصر أيضاً لا تعطى محصول أقتصادى إذا طالت الفترة الضوئية عن الحد الأمثل، وتؤثر شدة الإضاءة تأثيراً بالغاً على وفرة المحصول حيث ينقص المحصول بالتظليل أي بانخفاض شدة الإضاءة.

ج- الحرارة والضوء معاً:

ويوجد تداخل بين طول النهار ودرجة الحرارة على تكوين الأبصال، إذ أن الأبصال لا تتكون فى حالة النهار الطويل ودرجات الحرارة المنخفضة والعكس صحيح وتؤدى درجات الحرارة المرتفعة إلى سرعة تكوين الأبصال إن كانت الفترة الضوئية النامية فيها النباتات ملائمة لتكوين البصلة.

وتؤدى زيادة الفترة الضوئية التي تتعرض لها النباتات إلى سرعة النضج إذا يلزم لموت جذور البصل تعريض النباتات لمدة ضوئية طويلة، ولا يؤثر طول الفترة الضوئية على إزهار نبات البصل.
ثانياً تأثير العوامل الأرضية:

تعتبر الأراضي الصفراء من أجود الأراضي لإنتاج البصل، كما تنجح زراعة البصل فى الأراضي السوداء بالمثل. وتأثر الأراضى الكلسية على محصول البصل حيث يؤثر تماسك التربة على تكوين الأبصال فتصبح أصغر نسبياً من تلك التى نمت فى أراضى رملية.  

يجب أن تكون التربة خالية من بذور الحشائش ومسببات الأمراض قدر الإمكان وتعتبر الأراضى المتعادلة الحموضة هى أنسب الأراضى لإنتاج البصل فعلى الرغم من أن الأراضى التى يقل فيها رقم الحموضة عن 7 بقليل يتحسن فيها أمتصاص العناصر الغذائية التى تؤثر فى جودة الأبصال مثل النحاس والفوسفور، حيث يؤدى عدم امتصاص النحاس إلى رقة الأوراق الحرشفية وعدم جودة حفظ البصل أثناء التخزين إلا أن هذه الأراضى – التى تميل لحموضة أقل من 6.5 – تزيد فيها نسبة الأصابة بأمراض التربة وخاصة الأمراض الفطرية التى يناسبها الحموضة المنخفضة بينما الأراضى التى يميل فيها رقم حموضة التربة فى إتجاه القلوية فإحتمال الأصابة بالأمراض الفطرية يقل فى حين أن العناصر الغذائية وخاصة الصغرى تصبح قليلة التيسر.

يعد البصل من محاصيل الخضر المتوسطة الحساسية لمياه الرى المالحة أى أن مياه الرى المالحة تؤثر فى كمية وجودة المحصول إلا أن الإدارة المزرعية الجيدة والعناية بالتسميد وخاصة الأسمدة العضوية وأختيار الصنف المناسب والعامل المدرب والرى بماء مالح يقترب من 4000 جزء فى المليون (4جرام ملح فى لتر ماء)  أدت الى إنتاج محصول يقارب الإنتاج فى الظروف المثلى هذه العوامل أدت أيضاً الى تحسين إنتاج البصل فى الأراضى الكلسية ويعد البصل صنف جيثزه 20 من أفضل الأصناف التى تقاوم الظروف البيئية المعاكسة.

-    توجد علاقة بين رقم حمضية التربة وإصابة البصل بالأمراض حيث أن الرقم (6) بيئة خصبة لنمو فطر "الفيوزاريم" المسبب لمرض تورد جذور البصل والعفن الأبيض الذى يسببه فطر "أسكلوريتم سيبيفورم" .

-    لا يُنصح إطلاقاً بزراعة البصل فى نفس قطعة الأرض إلا بعد مرور 3-4 سنوات، وتجود زراعته بعد المحاصيل البقولية.

التكاثر ومواعيد الزراعة :

يتكاثر البصل بصفة أساسية بالبذور التى التى قد تزرع فى مشتل لإنتاج شتلات أوتزرع بكثافة كبيرة جداً لإنتاج بصيلات أو تزرع البذور مباشراً فى الحقل المستديم.

إنتاج الأبصال بطريقة الشتل ( البصل الفتيل)

أولاً زراعة المشتل:

البصل تزرع العروات الشتوية فى الوجه القبلى خلال الفترة من منتصف أغسطس إلى نهاية سبتمبر , أما بالنسبة للوجه البحرى فتتم الزراعة من أول أكتوبر حتى نهاية نوفمبر .

التربة المناسبة:

يراعى فى أرض المشتل أن تكون صفراء خفيفة أو ثقيلة وخالية من الأملاح ولاتزيد نسبة الكالسيوم بها عن 10 % حتى لا يتشقق سطح التربة ويؤدى إلى جفاف الجذور ويسهل تقليع الشتلات بدون إحداث أضرار بها كما يجب أن تكون خالية من الحشائش والأمراض وخصوصاً مرض العفن الأبيض ومرض الجذر القرنفلى والتفحم مع مراعاة عدم التسميد البلدى ومن المهم أن يكون المشتل قريب من مصدر دائم للرى بعيداً عن كومات السماد البلدى لتجنب الإصابة بالحفار .

طرق الزراعة فى المشتل

الزراعة فى أحواض:

تتبع هذه الطريقة فى الأراضى الصفراء الثقيلة والخفيفة ويجب تنعيم وتسوية التربة جيدا ، تقسم الأراضى إلى أحواض مساحتها 3 × 4 م تقريباً وتزرع البذور بدار وتغطى غطاء خفيف بجربعة التربة وتكون الزراعة بمعدل 40 – 45 كجم بذرة لفدان المشتل .

الزراعة فى خطوط:

تخطط الأرض بمعدل 14 خطا / قصبتين من بحرى لقبلى حتى تتعرض الريشتين لدرجات حرارة متساوية , وتزرع البذور على الريشتين الشرقية والغربية سرسبة فى مجريين فى الثلث العلوى من الخط وتغطى بغطاء خفيف من التربة وتتبع هذه الطريقة فى حالة وجود حشائش بأرض المشتل حتى تسهل عملية النقاوة اليدوية , وتكون الزراعة بمعدل 30 كجم بذرة لفدان المشتل .

الزراعة على مصاطب:

تتبع فى الأراضى الصفراء الثقيلة وتكون المصاطب بعرض متر واحد , وتتم الزراعة إما ببدار البذرة أو فى سطور , وتسهل هذه الطريقة النقاوة اليدوية للحشائش وتقليع الشتلات , وتكون الزراعة بمعدل 30 كجم بذرة للفدان .

الزراعة فى سطور:

 تتبع عند زراعة مشاتل بمساحات كبيرة فى الأراضى الصفراء الخفيفة والرملية وتستلزم هذه الطريقة تنعيم الارض وتسويتها جيداً ، وتكون الزراعة بإستعمال السطارات اليدوية أو الآلية على أبعاد من 10 – 15 سم بين السطور , وتمتاز هذه الطريقة بإستخدام معدل منخفض من التقاوى حوالى 20 كجم بذرة للفدان . ولاتقسم الارض إلى احواض فى حالة الرى بالرش أما إذا كان الرى بالغمر فتقسم إلى أحواض تتناسب مساحتها مع درجة إستواء الأرض . هذا وتكفى مساحة فدان المشتل المنزرع بأى من هذه الطرق لشتل مساحة من 8 – 10 فدان .

رى المشتل :

تجرى رية الزراعة على البارد حتى لاتجرف مياه الرى البذور وخاصة فى حالة الزراعة فى أحواض وحتى تصل المياه للبذور بالنشع فى حالة الزراعة على خطوط على ألا تغطى المياه رؤوس الخطوط , وتجرى الرية الثانية بعد حوالى 3 : 4 أيام من الرية الأولى ثم تعطى رية ثالثة بعد 5 – 7 أيام ويراعى ألا تترك التربة تتشقق حتى لاتضر البادرات , يكرر الرى بعد ذلك كل 7 – 10 أيام , ويوقف الرى قبل تقليع الشتلات بحوالى 10 أيام , وعموماً يكون الرى حسب طبيعة الأرض وحاجة النبات .

التسميد فى المشتل:

يضاف الفوسفور بمعدل 30 كجم فو2أ5 / فدان ( 200 كجم سوبر فوسفات أحادى ) أثناء الخدمة ، أما الأزوت فيفضل دائماً إستخدام سلفات النشادر أو نترات النشادر ومعدل الأزوت 60 كجم / فدان فى الأراضى الثقيلة ويضاف السماد الأزوتى نثراً فى الزراعة البدار أو السطور , وسرسبة أسفل النباتات عند الزراعة فى خطوط وذلك على دفعتين , الأولى بعد 20 يوماً من الزراعة والثانية بعد 15 يوماً من الأولى . وفى الأراضى الرملية يزداد المعدل إلى 90 كجم آزوت للفدان على خمس دفعات - الأولى عند الزراعة , والثانية بعد 15 يوماً ويلى ذلك دفعة كل أسبوع.

مقاومة الحشائش بالمشتل :

يجب الإهتمام الشديد بمقاومة الحشائش فى المشتل ويفضل دائماً النقاوة اليدوية طالما كانت ممكنة مع تفادى التدويس وملخ الشتلات .

FONT-SIZE: 16pt; C

  • Currently 51/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 903 مشاهدة
نشرت فى 16 ديسمبر 2008 بواسطة soubeih

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

4,136