تواجه الدولة السودانية كبري ازماتها في هذه الايام واصبح وحدة البلاد في المحك اي رهن تقلبات الساسة اكثر من كونه حق للمواطن الجنوبي وحده لان كل المواطن الجوبي يدين بالولاة الكامل للحركة الشعبية نظراً لما بذلته الحركة الشعبية من اجلهم ، وبهذا يكون الحركة الشعبية هي الوحيد من في يدها امر الوحدة والانفصال ، لان الامور تشيرالي ان الحزب الحاكم في الشمال ( الموتمر الوطني ) لم يعمل ما يجعل الوحدة جازبة والمواطن الجنوبي هو الاخر لم يقبل بوحدة مثل تلك التي عاشوها خمسين سنة الماضية من عمر بعد اسقلال السودان من المستعمر البريطاني ، ولازال المواطن الجنوبي يري ان الاستعمار البريطاني اهون من الاستعمار الحكومات الشمال التي تولوا اسعمار الجنوب من البريطانيين وكل احساس الجنوبيين يدل ان حكومات الشمال تستعمرهم وتطهدهم والفرج جاتهم من الحركة الشعبية التي حررهم من قبضة حكومات الشمال بل وحقق لهم حلمهم وهو حق تقرير المصير الذي كان حلماً
ومن الواضح ان موازين القوة اتغيرت تماماً بعد دخول الحركة الشعبية ساحة السياسة ، فهل يفي الموتمر الوطني بحقوق الوحدة الجازبة ؟ والذات في وقت المتبقي من عمر الاستفتاء ؟ وهل يصلح العطار ما افسده الدهر


ساحة النقاش