بدفءٍ أثْمَلَ الوجد
حِينَ كانَ الكلامُ بِلا كلامٍ
يَشتكي ليْلُ الضَّجر
فأنْبتَ في العتمَةِ بَوح القَمر
وكانَ في الرُّؤيةِ مَخاضُ صُبحٍ ينتظر
عبورَ النُّبُوءَةِ في سيّدِ العِشقِ/
المجدلِ بناياتِ السَّهر
كمْ حُلْمٍ أهْديتَ للمدينةِ
كي تنامَ على وسائدِ الغِناء
وكنتَ في شوارعِها
تسيرُ بلا اهْتداء
لضوءٍ يَمُرُّ
قد يَراك فَيهْتدي إليكَ
لكنَها المدِينةُ
قد أجْفَلت خُطاك نحوَ إهْتِداك
ومازلتَ تمشي .....
ثُم تمشي ....
علَّها ,من شُرفةٍ بعيدةٍ تَطلُ
لتُقُمِّر واجِهةُ القَدر
ضاجرةَ اللَّيْل
وتستنيرُ بهدَّيِها الأشياء
ـــــــــــــــــــــــ
بوح القمر
#علاءمحمودأعجبني
أعجبني · رد · 1 · 29 ديسمبر، 2015، الساعة 06:52 مساءًأعجبني

