الفصل الاول
الاطار النظرى والمنهجى للبحث
أولاً :- مقدمه البحث
ثانياً :- إشكاليه البحث
ثالثاً :- أهميه البحث
رابعاً :- أهداف البحث
خامساً :- تساؤلات الدراسه
سادساً :- مفاهيم الدراسه ( الاسرة – الانحراف )
سابعاً :- النظريات المستخدمه فى البحث
ثامناً :- نوع الدراسة
تاسعاً :- المنهج المستخدم بالدراسة
• أدوات الدراسة
• مجالات الدراسة
• التصور المقترح
مقدمه
-لعل ما عرفنه من خلال دراستنا للعلاقات الاسريه سواء فى الجانب العملى وفى الجانب النظرى فلقد وجدنا الكثير والكثير سواء داخل الاسريه او خارجها اى العومل المحيطه بها وتعنى البيئه التى تنتمى لها الاسريه وتاثيرها عليها فى العادات والتقاليد وفى كل ما تتعامل معه من خلاله الاسريه حتى فى تربيه الابناء والمعرف لدينا ان الاسريه هى من أهم الجماعات المرجعية المسئولة عن تربية الجيل وتقويمه والارتقاء به إلى مستويات ترتقي إلى طبيعة التحديات والأخطار التي تهدد استقرار الأسرة وأمنها الاجتماعي وتنميتها وحاضرها ومستقبلها، وتهدف عملية التربية الأسرية إلى تعميق المسئولية الاجتماعية عند الأبناء، تلك المسؤولية التي تجعلهم مدركين للمهام والواجبات التي تناط بهم، مستوعبين لطبيعة المرحلة الحضارية التاريخية التي يمر بها مجتمعهم، مسلحين بالوعي الاجتماعي والسياسي الذي يمكنهم من درء الأخطاء ومواجهة الصعاب وملمين بماهية ما ينتظره المجتمع منهم من أعمال وتضحيات جسيمة وعطاءات غير محدودة تضمن مسيرة المجتمع نحو تحقيق أهدافه العليا.
- إن المسؤولية الاجتماعية التي ينبغي أن تنميها الأسرة عند أبنائها منذ السنوات المبكرة لحياتهم تكون عبر عملية التنشئة الأسرية هذه العملية التي تتكون من مراحل نظامية كل مرحلة منها تسهم في تعليم الناشئة المهارات الاجتماعية ولعب الأدوار الوظيفية وبلورتها في شخصياتهم واكتساب القيم الحميدة ونبذ السلوكيات والقيم الضالة، المنحرفة، والتمرس على الأعمال الجيدة وأدائها على نحو ينمي المجتمع ويمكنه من بلوغ الأهداف المتوخاة علماً بأن الأسرة كمؤسسة اجتماعية ليست وحدها منوطة بمهمة بلورة المسؤولية الاجتماعية عند الأبناء بل هناك مؤسسات أخرى تسهم في هذه العملية، وهي المدرسة وجماعة الأصدقاء والنادي ودور العبادة ووسائل الأعلام والبيئة الاجتماعية المتمثلة في هذه المؤسسات التي تعمق الوعي الاجتماعي والثقافي عند الأبناء حتى تجعل منة كائناً اجتماعياً يستجيب للمؤثرات البيئية ويخضع لأحكامها ونظمها وان التعاون والتنسيق بين هذه المؤسسات ينبغي أن يكون موجوداً عند قيام هذه المؤسسات بزرع مفردات المسؤولية الاجتماعية عند الناشئة لكي تكون هذه المفردات موحدة وفاعلة في التأثير على قيمهم وممارساتهم وعلاقاتهم الاجتماع
اولا :- اشكاليه الدراسه :-
-تلعب الأسرة دوراً كبيرا لما لها من أهمية في عملية التنشئة الاجتماعية السليمة والإشباع العاطفي والتأثير على شخصية الطفل والعمل على تدعيم المعايير المرتبطة بأدوار السلوك وتثبيت المعتقدات العامة المشتركة بالإضافة إلى الضبط الاجتماعي المتمثل بقيود وقواعد منظمة للسلوك تمارسه الأسرة بما يتناسب مع قيم المجتمع بحيث تحول هذه القيم من ارتكاب الأبناء للانحرافات .
وفي ضوء ذلك فقد أشارت الدراسة إلى أن التأثير السلبي للتنشئة يلعب أيضاً دور كبير في عدم إخضاع الأبناء للقواعد المنظمة للسلوك واستجابتهم للمؤثرات البيئية السيئة، فضعف أساليب التنشئة الأسرية والجهل بالأساليب الصحيحة والسليمة في تنشئة الأبناء يؤدي إلى تدمير وإفساد عقولهم، كما أن ضعف الإمكانات المادية والاجتماعية والثقافية عند الأسرة تجعلها غير قادرة على تربية الأبناء وزرع قيمة المسؤولية الاجتماعية لديهم، إذ تضعف هذه الإمكانات دور الأسرة في عملية التنمية الاجتماعية وتطلق العنان للجماعات الأخرى وخاصة جماعة اللعب في التأثير السيئ على سلوك الأبناء وعلاقاتهم وقيمهم، كما أن انتماء الأبناء إلى جماعات مؤسسية أو مرجعية كالمدارس والمساجد والإعلام والمجتمع المحلي، وغيرها من الجماعات التي تزود الأبناء بخبرات وتجارب ومعلومات تتناقض مع الخبرات والمعلومات التي تزود بها الأسرة الأبناء الأمر الذي يجعلهم لا يتمسكون بقيمة المسؤولية الجماعية التي تغرسها الأسرة والذي قد تختلف قيمتها عند جماعة أخرى فيحدث التصادم والتقاطع بين قيم الأسرة وقيم الجماعات الأخرى، وهذا التقاطع يؤدي بدوره إلى تصدع شخصية الأبناء وضعف قدرتهم على بناء المجتمع. فالتنشئة الأسرية عملية لها أهمية ودور كبير في إكساب الأبناء القيم والاتجاهات والخصائص الاجتماعية التي تحقق النتيجة المرجوة وتهدف إلى الأعداد من أجل قيام الأبناء بأداء أدوارهمالمستقبلية الناجحة
ثانياً : أهميه الدراسه :-
تكشف عن أسباب الانحراف المرتبطة بالأسرة كإحدى أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية .
الاهتمام بهذه الفئة التي تركز عليها المجتمعات البشرية والتي تجعل من الأبناء مشروع المستقبل وتدعمه بالقيم والمعارف التي تصل له من خلال مؤسسات التنشئة الاجتماعية .
بعض الدراسات السابقة حسب معرفتى كباحثه لم تتوصل إلى أسباب الانحراف المرتبطة بالأسرة كاهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية ، حيث أن بعض الدراسات قد ركزت على التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع فقط .
التعرف على الاستريجيات التى يتم من خلالها معالجه بعض سلوكيات المؤديةللانحرافسواء من داخل الاسريه او الروضه و المدرسه .
محاوله اكتشاف العادات الاتجاهات السلبيه لدى الابناء المؤديه للانحراف وتحويلها الى ايجابيه .
ثالثاً : أهداف الدراسه :-
توضيح الدور الذي تقوم به الأسرة في عمليه تنشئة الأبناء.
معرفة الأسباب التي تؤدي إلى ضعف عملية التنشئة الأسرية.
التعرف على العلاقة بين التنشئة الأسرية والانحراف .
تحديد تأثير الانحراف على الفرد والأسرة والمجتمع .
وضع بعض التصورات الهادفة للدفع بالتنشئة الأسرية الإيجابية للحد من انحراف الأبناء .
رابعا :تسأولات الدراسه :-
* سنتعرض للعديد من التسأولات المثاره فى الدراسه ولكن سنعرض منها بعض النقاط المختصرة التى توضح الهدف الرئيسى والمتمثل فى الاتى :-
ما الدور التى تقوم به الاسرة فى عمليه تنشأه الابناء ؟؟؟
ما هى الأسباب التي تؤدي إلى ضعف عملية التنشئة الأسرية ؟؟؟
اذكر العلاقة بين التنشئة الأسرية والانحراف ؟؟؟؟؟؟؟
ما هو تأثير الانحراف على كلا من الفرد والأسرة والمجتمع ؟؟؟؟
وضح الافكار والتصورات التى تهدف للحد من ظاهرة الانحراف لدى الابناء ؟؟؟؟؟؟؟
خامساً : مفاهيم الدراسه :-
* مفهوم الأسرة :-
- إن الأسرة إحدى العوامل الأساسية في بناء الكيان التربوي وإيجاد عملية التطبيع الاجتماعي، وتشكيل شخصية الطفل، وإكسابه العادات التي تبقى ملازمة له طول حياته، فهي البذرة الأولى في تكوين النمو الفردي وبناء الشخصية، فإن الطفل في أغلب أحواله مقلّد لأبويه في عاداتهم وسلوكهم فهي أوضح قصداً، وأدق تنظيماً، وأكثر إحكاماً من سائر العوامل التربوية ونعرض فيما يلي لأهميتها، وبعض وظائفها، وواجباتها وعمّا أثر عن الإسلام فيها، كما نعرض لما منيت به الأسرة في هذه العصور من الانحراف وعدم القيام بمسؤولياتها.
* الأسرة في علم الاجتماع :-
- هو رابطة اجتماعية تتكون من زوج زوجة وأطفالهما، وتشمل الجدود والأحفاد، وبعض الأقارب على أن يكونوا مشتركين في معيشة واحدة، جاء ذلك في علم الاجتماع: ص92. ويرى البعض أن الزواج الذي لا تصحبه ذرية لا يكون أسرة، جاء ذلك في الأسرة والمجتمع: ص15- ص16 .
*مفهوم الأسرة في الإسلام :-
- لغة واصطلاحًا:الأسرة من "أ. س. ر" الألف والسين والراء ومعناه الحبس والإمساك، وأسر إسارة هي شدة وربطة وقد اشتق مصطلح الأسرة من هذه المادة اللغوية لما يترتب على كل واحد من أعضائها من التزامات نحو الآخرين.
- كما أنها تعطي معنى القوة والشدة وهي الدرع الحصين فهي تعد لكل من أعضائها الدرع الحصين، وهذا المعنى اللغوى للأسرة يجعل منها حصن حصين يصعب اختراقه، والذى بهدمه تضيع العلاقات في المجتمع، ومفهوم الأسرة هذا من خواص الإنسان، فلا يطلق علي ذكر الحيوان وأنثاه.
* مفهوم الأسرة من منظور الإسلام ""هي الجماعة التي ارتبط ركناها بالزواج الشرعي والتزمت بالحقوق والواجبات بين طرفيها وما نتج عنها من ذرية، وما اتصل بها من أقارب[30] ". وعلى هذا فإن الأسرة في الإسلام لها ركنان أساسيان هما الزوج والزوجة، وركنان تابعان هما : الأولاد وذوي القربى.
* والأسرة الممتدة في الإسلام تنشأ بالزواج والإنجاب .
* المفهوم الاجرائى للباحث :-
- هى العنصر الاساسى فى بنا شخصيه الفرد داخل وخارج المنزل .
- هى المنبع الذي ينتهل منه الطفل من عادات وتقاليد وقيم .
- هى البذرة الأولى والأخيرة فى حياه الفرد .
- هى عضو مهم فى حياه الفرد حيث تعمل على إشباع احتياجاته .
- هى عبارة عن نسق اجتماعي يتكون من ( الأب – ألام – الأبناء ) .
- وأولا وليس أخيرا هي عبارة عن سلسة مترابطة ومتماسكة ومتداخلة لا تستطيع أن ينشاً الفرد بعيدا عنها نظرا لما بها من حبا وعطف وحنان تودعه داخل قلب وعقل أبنائها من اجل تخريج جيل صالح ينفع وطنه أولا ثم مجتمعه وأهله .
*مفهوم الانحراف :-هو خروج الفرد عن المعاير التي ارتضاها المجتمع كمعايير للسلوك فالقاتل منحرف ومدمن المخدرات منحرف لان معاير المجتمع تحرم القتل وتحرم الإدمان وتمنع الشغب .
-مفهوم الانحراف يختلف عن مفهوم الجريمة ألان مفهوم الانحراف أوسع واعم من مفهوم الجريمة فالانحراف هو كل الأساليب السلوك التي لا تلتزم بالمعاير إما الجريمة فهي تشير إلي السلوك الزى يخالف المعاير ويعاقب علية القانون مثلا القتل جريمة لا القانون يعاقب عليها إما عقوق الوالدين انحراف لأنه سلوك لا يلتزم بالمعاير ومن هنا يمكن القول بان كل جريمة هي انحراف ولأكن كل انحراف ليس جريمة .
* الانحراف الاجتماعي: Social Deviance
- شبكة النبأ: يستعمل هذا الاصطلاح في توضيح السلوك الذي لا يتماشى مع القيم والمقاييس والعادات والتقاليد الاجتماعية التي يعتمدها المجتمع في تحديد سلوكية أفراده. والدراسات النظرية للانحراف تهتم دائماً بالسلوك غير الوظيفي والسلوك الشاذ الذي يتناقض مع الأحكام الاجتماعية والعرفية الضرورية لعملية التماسك الاجتماعي في النظام أو الجماعة. والسلوك المنحرف حسب آراء العالم ام. كلنارد هو السلوك الذي يجلب السخط الاجتماعي من لدن أفراد المجتمع لتحديه العرف والتقاليد الاجتماعية .
* المفهوم الاجرائى للانحراف :-
- هو الخروج عن قيم وعادات المألوفه لدى افراد المجتمع .
- هو الخروج عن النظم والقوانين التى تضعها الدوله .
- هو الخروج عن الاسس المرغوبه داخل الاسرة وخارجه .
- هو سلوك غير مرغوب ولكن لا يعتبر جريمه .
- هو اعم واشمل من الجريمه لانه ينصف كل سلوك حسب وضعه .
- الانحراف يتواجد داخل الاسرة مع الاطفال وداخل الجماعه مع الشباب وداخل المجتمع مع الافراد .
- اذن الانحراف هو الخروج عن كل ما هو صحيح ومعارضه من اجل الوصول لهدف معين او تحقيق رغبه ما فى مكان وزمان مثل المجتمع والاسرة .
سادساً : النظريات المستخدمه :-
(1)نظريات العلاج الاسري
* لقد تراوحت الاتجاهات والنظريات الرئيسية في الإرشاد الأسري وضمت عدد من المدارس تمثل نظريات رئيسية في الإرشاد الأسري كالتالي :
منهج بوين للعلاج الأسري ما بين الأجيال .
( العلاج الأسري البنائي . العلاج الاستراتيجي( .
منهج بوين للعلاج الأسري ما بين الأجيال لقد أسهم الجهد المبكر الذي بذله موراي بوين في علاج الأطفالالفصاميين وأسرهم في تطويره لنظام خاص في العلاج الأسري .
- اختلف منهج بوين في نظرية الأنظمة عن نظريات العلاج الأسري الأخرى من خلال : تأكيده على النظام العاطفي للأسرة .
تاريخ هذا النظام الذي يمكن تتبعه من خلال ديناميكيات الأسرة لوالدي وآباء الأسر وحتى لأسر الأجداد والجدات .
نظرية بوين في الأنظمة الأسرية تستند نظرية بوين للأنظمة الأسرية الى قدرة الفرد على التمييز ما بين أدائه العقلي الخاص به وبين مشاعره .يفحص بوين بصورة خاصة العلاقة المثلثة التي تنشأ ما بين اعضاء الأسرة .يعتبر بوين أن الطريقة التي يواجه ويتعامل بها الأفراد مع التوتر الذي يتعرضون له من خلال أفراد الأسرة الآخرين نتيجة معالجة هؤلاء الآخرين لما يقلقهم قضية مهمة جدا .يهتم بالأساليب التي قد يبعد بها الأطفال أنفسهم عاطفيا وجسميا او ماديا عن أسرهم .ان واحد من الجوانب المهمة والرئيسية في نظرية بوين هي الكيفية التي يمكن للاسر ان تنقل وترسل الخصائص النفسية التي تؤثر على التفاعل لدى الاسر المختلة وظيفيا وذلك عبر عدة أجيال.
(2) نظريات الضبط الاجتماعى
-نظريةلابيير
في كتابه " نظرية في الضبط الاجتماعي" A theory of Social Control، أكد العالم الفرنسي "لابيير" Lapiere R. أن الجهة المشرفة على الضبط الاجتماعي هي "الجماعات مانحة المركز أو المكانة"Status Groups فالمركز الاجتماعي أو المكانة هو المفهوم الجديد الذي أدخله "لابيير" في السلوك الاجتماعي، والذي اسماه "البعد الثالث للسلوك" بعد البعد الأول "التنشئة الاجتماعية" والبعد الثاني "ما يفرضه الموقف من أفعال أو المواقف الاجتماعية التي يواجهها الأفراد". حيث يرى أن سلوك الأفراد لا ينشأ فقط عن التنشئة الاجتماعية وتعاليمها، ولا يصدر عن ما تفرضه المواقف من أفعال يواجهها الأفراد خلال حياتهم بل هناك تأثيرٌ كبيرٌ جداً للمركز الاجتماعي في إصدار مثل هذا السلوك.
- ويفسر ذلك بالقول: إن جميع الأفراد يبقون طيلة حياتهم ساعين وراء المراكز الاجتماعية ولا يمكن الحصول عليها دون إقناع الهيئة المانحة لهذه المراكز بأنهم خير من يطبق الضوابط الاجتماعية والقواعد السلوكية التي تؤدي إلى نيل هذه المراكز، ومن ثم الالتزام بالواجبات المرتبطة بها، والإشراف على تحقيق الضبط لمن دون منهم بالمنزلة لغرض الاستمرار بتبؤ هذه المراكز، والتطلع إلى مراكز اجتماعية أعلى لا يمكن بلوغها دون الالتزام بتطبيق قواعد الضبط الاجتماعي للمراكز الحالية، وهذا هو حال جميع الأفراد
سابعاً : الاجرات المنهجيةللدراسة :-
المنهج المستخدم :-دراسة الحاله Case study .M
أدوات الدراسة وهى: - المقابلة–Interview الوثائقوالملفاتالخاصه بكل حاله- البياناتالإحصائية وقد يتم استخدام هذه الأدوات التى وحد أنهاملائمة للوقوف على أبعادالمشكلة.
* مجالات الدراسة :
أ- المجال الجغرافى : سيتم أجرء دراسة ميدانية على بعض المدارس ورياض الاطفال وذلك من خلال اولياء الاموار او الاسريه وكلا على حد .
ب- المجال البشري : سيتم إجراء دراسة على (10 او 15 ) حاله من الاسرى من اماكن مختلفه ومتنوعه لمعرفه اذا كان السلوك الانحراف متفاوت من مكان لاخر ومن ثقافه الى اخرى حتى يكون الحكم قائم على المنطق والاستدلال .
ج- المجال الزمنى: وقت الدراسه
المصدر: غني ناصر حسين القريشي - النظريات المعاصرة للضبط الاجتماعي- كليه ادب - ب ط
مدونه العلوم الاجتماعيه
عبيد شبيب العجمي : التفكك الأسري وجنح لأحداث في المجتمع الكويتي – رسالة دكتوراه ، كلية الآداب جامعة المنيا
ميثاق الامم المتحده فى الاسلام من 1999 – 2012 .
الباحثه – ا ريم علوى حسن – التنشئه الاسريه وعلاقتها بانحراف الطلاب دراسه حاله – ب ط – 2006 عدن - ص1
نشرت فى 11 إبريل 2013
بواسطة shoshosaber
عدد زيارات الموقع
22,124

