
مساءٌ رماديٌّ
وحبٌ
وقهوةٌ بلا صوتها
الملقى غريقاً على صدري
أفتش عني اللامكان
لعلني هناك صليباً
فوقَ مجمرةِ الثغرِ
وتصهلُ روحي زرقةً
لكنِ المدى يبابٌ
وضيقُ البحرِ متسعُ البحرِ
دمي حبرُ أنثى ما
تخبئ دمعها
لتكتب سرا
كم أحبكَ يا سري
وملء مرايا الغيمِ
حيث انثنت يدي
أراك
ترُشِّينَ اخضرارَكِ
في بئري
جرارُكِ عطشى
فاملئي القلبَ ضحكة
ونامي على صدرِ القصيدةِ
واخضرّي



ساحة النقاش