
( أَورَاقُ وَلِيٍ مَجْهُول )
- سِفْرٌ أَول –
الضَوءُ مَسرَحِيَّة ...
والكَونُ مَسرَحِيَّة
و الشَوقُ مَسرَحِيَّة
وَ فِي الظِلَالِ
تَستَعدُ الدَاعِراتُ للدُخُولِ ..
بِالتَبَرُجِ ..
بِالدُفُوفِ ..
بالمُسُوحِ الطَاهرَة
يُنشِدْنَ لِلمَصْلُوبِ
سِفْرَ العَابِرِينَ
.
.
وَ فِي الرِدَاءِ بُندُقِيَّة ..!!
- سِفرٌ ثَانٍ –
يَقْظةٌ مِنْ جُنُونِ الرُؤَى ..
تَنهَبُ الأَرضَ سَعْياً ..
وَرَاءَ اليَقِينِ
وَرَاءَ السَرَابِ
وَرَاءَ الزَمَن ..
وَفِي الأُفْقِ .. تَنْتَحِرُ الذِكرَيَاتُ ..
تَطُولُ الرُؤَى
تَستَديرُ المَسَافَاتُ
عُمراً ...
وَتِيهَا ً
و إِشتَهاءً لِرفقَةِ طِفلٍ صَغِيرٍ ..
تَرَاهُ بِمِرآة قَلبِكَ
يَركُضُ خَلفَ الفَرَاشَاتِ ..
بِأحْلِامِه البَاسِمَة ..
..
..
..
فَجأَةً .... تَسْتَفِيق ..!
- سِفرٌ ثَالث –
وُجُوهٌ وَرَاءَ الظِلَالِ
تُغَنِّي لِلأَرضِ
أُنشُودَةَ العَائِدِينَ ..
.
.
وَ مَا مِن أَثَر ...!!!
وُجُوهٌ وَرَاءَ الشُجَيرَاتِ ...
تَبكِي ..
تُزَمِلُ حُلمَ البَنَفسَجِ
فِي المُستَحِيلِ
.
.
وَفِي القَلبِ سِر ...!!
وُجُوهٌ تَغَيبُ ..
وَ أُخرَي تَعُودُ ..
وَلَا يَشعُرُ الوَردُ
لَا بِالحُضُورِ ...
وَ لَا بِالغِيابِ ..
.
.
وَ لَا بِالخَطَر ... !!
- سِفرٌ رَابِع -
الحَقُّ أَقُول :
مَا بَينَ الحَقِّ ..
وَ بَينَ المَعقُول
ضَوءٌ
فِي قَلبِ الطِفلِ القَابِع فِينَا
يَنشُدُ دَومَا ً
بُركَاناً مِنْ لَا مَعْقُول ..
.
.
.
الحَقُّ أَقُول :
إِنَّ الحَقَّ هُوَ اللَامَعقُول



ساحة النقاش