
لَقَد صَحِبَ الجُنُونَ ومَا تَجَنَّى
وألقوا صوتَهُ فِي الجُبِّ غَنَّى
تساقط بالرؤى رطباً شجياًً
تمنتهُ الجراحُ وما تمنّى
هو الولد الذي يمضي ويبقى
ويتبعُه الوصولُ إذا تأنَّى
______________
#أغاريد الجيل الجديد #عبدالله صبري
https://www.facebook.com/agarridgeneration



ساحة النقاش