
الشاعر/ نادى حافظ
مِن أجلي
من أجل ِ ظلمةٍ
تترصّدُ نافذتي
وسريرٍ لم يسمعِ
الليل موسيقاه
منذُ غيمةٍ ناصعةٍ
ضعي الحكايا
على أوّلِ الذكرياتِ
وأوغلي في "السهاري"
لنتبيّنَ الليلَ الأبيضَ
من الليلِ الأسودِِ
أتذكرين
حين غافلنا بوابَ العمارةِ
ودخلنا كمرأتينِ
أفلتتا من مشهدٍ سينمائي
في فيلم مثير؟
أو حينما صعدنا كرجلينِ
بمشاعرَ "صعيديةٍ"
في مشهدٍ آخرَ؟
من أجلي
من أجلِ بوابِ العمارة
الذي رشوناه
قبل أن نصعدَ
كرجلٍ وامرأةٍ
أعيدي للحكاياتِ ريشَها
للمساءاتِ طعمَها الساحلي
واضحكي قريةً
قريةً
وادخلي كوكبي
ألقاً زينبي.
________________
نجرِّبٌ الحياةَ مرةً أخرى من ديوان / كُرسِيٌّ شاغِر
الشاعر/ نادى حافظ



ساحة النقاش