
طفولة جنوبية
مازالتْ
آثارُ طباشيرِ الصف الأولِ
فى المدرسةِ /الدهشةِ
عالقةً
بأصابعِ
حلمى
مازال الحبر المدلوقُ
على صفحةِ قمصانى
يزهو بالزرقةِ
كبحارٍ
ما نامتْ
أمواجِ تقلُّبِها
لحظاتٍ
مازالَ اللوحُ
ومازال القلمُ
ووجه معلمتى
وبكائى
بين يدى روعتها
حين تؤنبنى
عن تقصيرى فى حل الواجبِ
تهديدى بأبى القاسى
حين استنشقتُ عبيرا ما منها
فهدأتُ
وكدتُ أقولُ
أحبكِ
مثل كلام المذياعِ
وهمسِ حليمٍ
ودموعِ فريدِ الأطرشٍ
وبكاءِ نجاةٍ
(عطشان يا اسمرانى محبَّه
عطشان يا اسمرانى)!!!!!!!!!!!!



ساحة النقاش