لانـد تــك

موقع تقنى يهتم بكل ماهو جديد في عالم التكنولوجيا والمعلومات ومايخص الانترنت والكمبيوتر والموبايلات

المقدمة

للمعلم مكانه خاصة في العملية التعليمية ، بل أن نجاح العملية التعليمية لا يتم ألا بمساعدة المعلم فالمعلم ما يتصف به من كفاءات وما يتمتع به من رغبة وميل للتعليم هو الذي يساعد الطالب على التعلم ويهيئه لاكتساب الخبرات التربوية المناسبة . صحيح أن الطالب هو محور العملية التعليمية و أن كل شيء يجب أن يكيف وفق ميوله واستعداداته وقدراته ومستواه الأكاديمي والتربوي ، ألا أن المعلم لا يزال العنصر الذي يجعل من عملية التعلم والتعليم ناجحة وما يزال الشخص الذي يساعد الطالب على التعلم والنجاح في دراسته ومع هذا فان دور المعلم اختلف بشكل جوهري بين الماضي والحاضر فبعد أن كان المعلم هو كل شيء في العملية التعليمية هو الذي يحضر الدروس وهو الذي يشرح المعلومات وهو الذي يستخدم الوسائل التعليمية وهو الذي يضع الاختبارات الشهرية لتقييم التلاميذ ومدى استيعابهم للمنهج فقد أصبح دوره يتعلق بالتخطيط والتنظيم والإشراف على العملية التعليمية أكثر من كونه شارحا في الفصل لمعلومات الكتاب المدرسي .لا بد لنا قبل الحديث عن دور المعلم في عصر الإنترنت والتعليم عن بعد أن تستعرض دور المعلم بين القديم والحديث . حيث تغير دور المعلم تغيرا جذريا من العصر الذي كان يعتمد على الكراسة والقلم كوسيلة للتعلم والتعليم إلى العصر الذي يعتمد على الكمبيوتر وشبكة المعلومات وهذا التغير جاء انعكاسا لتطور الدراسات في مجال التربية وعلم النفس وعلم النفس التعليمي بخاصة وما تمخضت عنه من نتائج وتوصيات ، حيث كانت قديما تعتبر المعلم العنصر الأساسي في العملية التعليمية والمحور الرئيسي لها ، ولكنها الآن تعتبر الطالب المحور الأساسي ، وتبعا لذلك فقد تحول الاهتمام من المعلم الذي كان يستأثر بالعملية التعليمية إلى الطالب الذي تتمحور حوله العملية التعليمية وذلك عن طريق إشراكه في تحضير الدروس وشرح بعض أجزاء المادة الدراسية ، واستخدام الوسائل التعليمية والقيام بالتجارب المعملية والميدانية بنفسه والقيام بالدراسات المستقلة وتقييم أدائه أيضا

هذا التغير لم يحدث بشكل مفاجئ ولكنه جاء بشكل تدريجي ومر بعدة مراحل نوجزها في النقاط التالية :
1- دور الملقن وحشو ذهن الطالب بالمعلومات . كان دور المعلم قديما يركز على تلقين المعلومات وحشو ذهن الطالب حيث كان يقدم معلومات نظرية تتعلق بالفلسفة والخيال وما وراء الطبيعة ولم يكن لها ارتباط بالواقع العلمي . ونادرا ما كانت تتضمن فائدة عملية تطبيقية . علاوة على انه لم يكن للطالب أي دور في العملية التعليمية باستثناء تلقيه لهذه المعلومات سواء كانت هذه المعلومات ذات معنى وفائدة بالنسبة له ام لا وما كان على الطالب في نهاية الأمر إلا حفظها صما بهدف استرجاعها وقت الامتحان فقط للنجاح والحصول على الشهادة الدراسية
2- دور الشارح للمعلومات : اخذ دور المعلم يتطور رويدا رويدا وخاصة بعد أن ثبت أن عملية التلقين ليس لها جدوى في تعليم الطالب وبناء شخصيته و أعداده للحياة ليصبح المعلم فية شارحا للمعلومات مفسرا لها متوقفا عند النقاط الغامضة فيها ، وبهذا التطور فقد سمح المعلم للطالبالمساهمة في العملية التعليمية عن طريق إتاحة الفرصة له بطرح بعض الأسئلة حول المعلومات التي لا يفهمها بحيث لا يتعدى ذلك سلطة المعلم وترأسة على الحصة . ومع محدودية هذه الفرصة للطالب إلا أنها ساعدته على استجلاء أهمية التعلم و أدراك معنى المادة الدراسية وقيمتها وفائدتها .
3- دور المستخدم للوسائل التعليمية :لقد شعر المعلم أن تلقين المعلومات وشرحها للطالب ليس كافيا لتوصيل ما يريد توصيله من معلومات ما لم يستخدم بعض الوسائل التعليمية التوضيحية من صور وملصقات ومجسمات وخرائط وغيرها ، ولكن دون أن يرافقها تخطيط لاستخدامها ، أو معرفة الهدف من أجراءها أو حتى توقيت استخدامها ومناسبتها للطالب . وكان استخدامها عشوائيا وقد تستخدم وقت حضور الموجة أو اللجان المتابعة لعرض دروس جيدة أمامهم ، ومع هذا فقد ساعد هذا الدور على أدراك ضرورة شرح المادة بشيء من التوضيح وربط ما يدرسه المعلم من مادة نظرية بالواقع المحسوس ، وأهمية أن يوظف الطالب حواسه في أثناء تعلمه ، ومع هذا فقط ظل المعلم هو المسيطر على العملية التعليمية المهيمن على مجريات أمورها ، المستخدم لوسائلها والمقيم لأداء طلبتها .
4- المجري للتجارب المعملية .لقد ساعد تطور العلم والمعرفة على تطور دور المعلم من الشارح للمعلومات والمستخدم للوسائل التعليمية إلى دور المجري للتجارب المعملية والميدانية وذلك نظرا لأهمية الخبرة المنظورة المباشرة في أغناء تعلم الطالب وأكثر من ذلك فقد اخذ المعلم يفكر في أشراك الطالب بإجراء هذه التجارب بنفسه بهدف إكسابه بعض المهارات العلمية المباشرة التي تفيده في الحياة . وهذه المرحلة التطورية لدور المعلم وافقت التطور في أبحاث التربية وعلم النفس أيضا والتي أخذت تنادي بضرورة أن يكون الطالب محور العملية التعليمية بدل المعلم إذ أنهم أدركوا أن الطالب هو الذي يجب أن يتعلم وهو الذي يجب أن يحقق الأهداف التربوية وهو الذي يجب أن يكتسب الخبرات والمهارات وليس المعلم ، وبالتالي فان كل شيء في البيئة التعليمية بما فيها المعلم والمنهج يجب أن يكيف استعدادات الطالب وقدراته وميوله واتجاهاته ويكفل له التعلم الناجح .
5- دور المشرف على الدراسات المستقلة . مع تطور العصر و ازدياد النماء السكاني المتمثل في ازدياد عدد الطلبة ، وتغير ظروف الحياة والمجتمع والتي على ضوئها تغير مفهوم التربية من تزويد الطالب بالمعلومات التي تساعده على الحياة إلى تزويده بالمهارات التي تعده للحياة ، فقد نشأت الحاجة إلى تطوير دور المعلم من مزود بالمعلومات إلى مكسب الطالب بالمهارات العملية وأساليب البحث الذاتي التي تعده للحياة وتنمي استقلاليته وتوثق اعتمداه على نفسه . من هنا فقد اخذ دور المعلم يتجلى في إتاحة الفرصة للطالب القيام ببعض الدراسات المستقلة تحت أشراف المعلم وبتوجيه منه . إذ أن مثل هذه الخبرة التعليمية من شأنها أن تزود الطالب بمهارات البحث الذاتي وترشده إلى كيفية الحصول على المعرفة من تلقاء نفسة إذا لم يوجد المعلم بجواره كما في التعليم عن بعد
6- دور المخطط للعملية التعليمية : شهدت الفترة الأخيرة من القرن العشرين تطور في مجال تطبيق العلوم النفسية والتربوية ووافق هذا التطور استخدم الكمبيوتر التعليمي في العملية التعليمية ، ومع انتشار الكمبيوتر التعليمي في شتى مجالات الحياة بما فيها العملية التعليمية . نشأت الحاجة إلى تصميم البرامج التعليمية بطريقة مدروسة تتفق وخصائص المتعلمين وما يتصفون به من استعدادات وذكاء وقدرات وميول واتجاهات وغيرها . وتراعي الفروق الفردية ، وتساعدهم على تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة في اقل وقت وجهد وتكلفة . و قد ظهر الوعي في أوساط المربين بان الطالب هو الذي يجب أن يستخدم الحاسوب بأشراف المعلم وبتخطيط منه فالطالب في مثل هذا التعلم ينظر إليه على انه إنسان نشيط ، قادر على القيام باستجابات مستمرة فعالة ولديه القدرة على تحليل المعلومات وتنظيمها والمشاركة في عملية التعلم جنبا إلى جنب مع المعلم وتحت إشرافه وتوجيهه كما يحصل في التعليم عن بعد ( Distance learning) - وإذا كان التعليم هو طريق التقدم ، وإذا كان لابد أن يهدف إلى التقدم فإنه لا يصنع هذا التقدم من فراغ ، فهو يتأثر باتجاهات العصر وبأهداف المجتمع الذي يتحمل مسئولية توجيهه، وهكذا بالنسبة للمعلم فإن أدواره ومسئولياته وإعداده من أجل تحمل مسئولية التوجيه في هذا التعليم لابد من النظر إليها في ضوء التغيرات التي يشهدها المجتمع والتي تفسر ما يأخذ به من اتجاهات وما يقابله من تحديات ومسئوليات ووجهت كثير من البحوث اللوم الشديد للمعلم بصفته أحد الأسباب الرئيسية للأزمة التربوية ، التي تعانى منها معظم مجتمعات العالم ، وأحد العوائق الأساسية أمام حركة التجديد التربوي لتلبية عصر المعلومات ، ولكن النظرة المنصفة تؤكد أن المعلم يمكن أن يكون هو مصدر الحل لا لب المشكلة ، وأن ثورة التجديد التربوي لا يمكن أن تنجح دون أن يكون على رأسها المعلم 0 فتكنولوجيا المعلومات لا تعنى التقليل من أهمية المعلم ، أو الاستغناء عنه كما يتصور البعض بل تعنى في الحقيقة دوراً مختلفاً له ، ولابد لهذا الدور أن يختلف باختلاف مهمة التربية، من تحصيل المعرفة إلى تنمية المهارات الأساسية وإكساب الطالب القدرة على أن يتعلم ذاتياً ، فلم يعد المعلم هو الناقل للمعرفة والمصدر الوحيد لها ، بل الموجه المشارك لطلبته ، فى رحلة تعلمهم واكتشافهم المستمر ، لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجاً من مهام القائد ، ومدير المشروع البحثي ، والناقد ، والموجه ونحن لا ننكر سلطة المعلم المباشرة وغير المباشرة التي تظهر في أدواره كالمحافظة على تقاليد المجتمع ، كوسيط فدى نقل التراث الثقافي من جيل إلى جيل ، بل ومدى فاعلية سلطته فدى إحداث التغيير الاجتماعي بالفكر والمعرفة ، بل أنه أداة الوصل بين عصر الأمس ومعرفته وعصر اليوم بما يحمله من تدفق معرفي هائل في حجم المعلومات وتقنياتها هذا بالإضافة إلى الدور الريادي الذي يلعبه المعلم ، فهو رائد اجتماعي يسهم في تطوير المجتمع وتقدمه عن طريق تربية الأطفال تربية صحيحة تتسم بحب الوطن والحفاظ عليه ، وتسلح تلاميذه بطرق العمل الذاتي التي تمكنهم من متابعة اكتساب المعارف وتكوين القدرات والمهارات وغرس قيم العمل الجماعي في نفوسهم ، وتعويدهم على ممارسة الحياة و الديمقراطية في حياتهم اليومية والمعلم التقليدي هو الصيغة الغالبة في الأنظمة العربية للتعليم ، فهو غير مشارك في تخطيط المناهج الدراسية ، غير مدرب على ممارسة النشاط المدرسي ، ليست لديه أدوات حديثة للتقويم الشامل لقدرات ومهارات التعلم ، هذا المعلم تحكمه أفكار ومعتقدات تحتاج إلى تطوير ، فهو محشور بين مثلث له ثلاثة أضلاع ، أحدها كثافة عالية داخل حجرات الدراسة، وثانيها كم هائل من المواد التعليمية ، وثالثها وقت قصير وهو زمن الحصة الدراسية ، وكذلك أصبح هذا المعلم الذي يقف على خط الإنتاج غير قادر على اتخاذ القرار التربوي السليم ، فهو ملقن معنى بإيصال المعلومات إلى المتعلمين من الكتب المدرسية إلى عقل المتعلم بتبسيطها أو شرحها وتكرارها لتأكيدها واستظهارها وبذلك تتأكد حاجة النظام التربوي لتحقيق التوازن بين " المهارة التربوية والمهارة الاجتماعية " للمعلمين في محيط المدرسة ، وذلك لتمكين المعلم من تحقيق توقعات الدور منه كتربوي متفهم للأبعاد التربوية لعملية التعلم ، وقادر على استخدام الوسائل التربوية التي تمكنه من أداء دوره الوظيفي بمعدلات الأداء التربوي المطلوبة، ورفع مقدرته الاجتماعية من خلال تبنيه لأهداف النظام التربوي ، والتشبع بالقيم المرتبطة بعملية التعلم ولكي يواجه المعلم التحديات والمسئوليات الجديدة فأن عليه : أن يقوم بتدريب نفسه بنفسه ، فالمعلم يجب أن يتعلم طوال حياته ، وأن يدرب نفسه بنفسه باستمرار ، وألا يعمل المعلم بمفرده ، بل يجب أن يتعاون مع المعلمين الآخرين ، بحيث يعملون كفريق واحد متجانس متعاون يتبادلون الخبرة فيما بينهم وتتمثل أدوار المعلم في:- إتقان مهارات التواصل والتعلم الذاتي ، وامتلاك القدرة على التفكير الناقد ، والتمكن من فهم علوم العصر وتقنياته المتطورة واكتساب مهارات تطبيقها في العمل والإنتاج ، والقدرة على عرض المادة العلمية بشكل مميز ، والإدارة الصفية الفاعلة وتهيئة بيئة صفية جيدة ، والقدرة على استخدام التقويم المستمر والتغذية الراجعة أثناء التدريس

الكفايات المهنية التي ينبغي توافرها في المعلم

المجـــال الكفايات الفرعية

متطلبات
خاصة بعملية التدريس

( أ ) مرحلة التخطيط :
• الأهداف :
ـ معرفة الأهداف التربوية العامة .
ـ معرفة الأهداف التربوية الخاصة بالمادة الدراسية التي يقوم بتدريسها .
ـ صياغة أهداف شاملة للجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية .
• المادة العلمية :
ـ تحليل محتوى المادة العلمية إلى مكوناتها .
ـ معرفة أنواع الارتباطات بين مختلف جوانب المادة العلمية .
ـ القدرة على تحديد الكم الدراسي بما يتفق وزمن الحصة .
• الأنشطة والخبرات :
ـ تحديد الخبرات اللازمة لتحقيق أهداف الدرس .
ـ تنويع أوجه النشاط .
• اختيار إستراتيجيات التدريس المناسبة :
ـ اختيار استراتيجيات التدريس المناسبة .
• تحديد أساليب التقويم المناسبة لقياس تحقيق الأهداف .

( ب ) مرحلة تنفيذ الدرس :
• التحفيز والدافعية :
ـ تنشيط وأستثارة دافعية المتعلمين .
ـ تخطيط منا شط تساعد على تنمية قدرات المتعلمين .
ـ تنويع إجراءات وأساليب التدريس القائمة على نشاط المتعلمين .
ـ التمرس بالطرائق الخاصة بتدريس مواد الاختصاص .
ـ الربط بين مختلف خبرات التعلم السابقة والحالية .
ـ إعداد واستخدام المعينات التربوية بكفاءة .
ـ صياغة وتوجيه الأسئلة الصفية .
ـ تنظيم التعلم التعاوني .
ـ تنمية أساليب التفكير العليا .
ـ مهارات إغلاق الدرس .

( ج ) تقييم الناتج التعليمي :
ـ الوعي بنقاط القوة والضعف في التدريس .
ـ استخدام أساليب مناسبة لتقويم أداء المتعلمين .
ـ تصميم الاختبارات وتقنينها .
ـ إعداد اختبارات تشخيصية .
ـ استخدام العمليات الإحصائية اللازمة لتحليل نتائج الاختبار بكفاءة .
ـ إدراك قيمة التقويم المستمر ( التكويني ) .
ـ أدراك العلاقة بين التقويم والارتقاء بعملية التدريس .
المجـــال الكفايات الفرعية

متطلبات أكاديمية وفنية ـ التمكن من المعارف العلمية في مجال الاختصاص .
ـ التعمق في معارف الثقافة والأحداث الجارية وحقوق الإنسان .
ـ اكتساب المعارف المتعلقة بالبحث التربوي .
ـ المهارة في تخطيط ما يسند إليه من أعمال .
ـ متابعة الجديد في مجال التخصص .
ـ القدرة على تطبيق المعرفة .
ـ استخدام مصادر المعرفة والاستفادة منها .
ـ الاستفادة من الإنترنت في تحديث المعلومات .
ـ الاستفادة من برامج التدريب والإنماء المهني .
ـ ممارسة التفكير العلمي النقدي .

متطلبات خاصة بالعلاقة مع المتعلمين
ـ اكتشاف الصعوبات التي تواجه بعض المتعلمين في عملية التحصيل .
ـ تخطيط العمل العلاجي لمتدني التحصيل في ضوء نتائج عمليات القياس والتقويم
ـ تطبيق مبادئ علم النفس فيما يخص الفروق الفردية ، وخصائص المتعلمين في كل مرحلة عمرية .
ـ تعرف إستراتيجيات تفريد التعليم .
ـ تنمية قدرات المتعلمين على المشاركة والتعلم الذاتي .
ـ اكتشاف الموهوبين وتعزيز قدراتهم .
- تنمية أسلوب التفكير العلمي والابتكاري لدى المتعلمين .

متطلبات خاصة بتنفيذ المنهج ـ تكييف المنهج الدراسي وفق متطلبات المتعلمين .

ـ المساهمة في تطوير النشاط المدرسي .
ـ التعرف على الكتب والمصادر الخارجية المساعدة للمقرر .
ـ تنظيم وتنفيذ الأنشطة العامة .
ـ التعرف على أساليب تقويم الكتب المدرسية .
ـ الإلمام بأهم أنواع تنظيمات المناهج .
ـ إدراك ماهية الفلسفة التي ترتكز عليها المناهج المطورة .

متطلبات خاصة بالمعينات والوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم
- استخدام تكنولوجيا التعليم في تنفيذ الأنشطة التربوية .
ـ إعداد بعض المواد التعليمية الجيدة التي يستخدمها في تنفيذ الدرس .
ـ اختيار الوسائل التعليمية المختلفة الاستخدام الأمثل .
ـ استخدام الحاسوب في مجال التعلم والتعليم .


المجـــال الكفايات الفرعية
المتطلبات الإدارية
( أ ) إدارة الصف :
ـ إدارة الفصل وتنظيمه وتنشيط العمل الفريقي .
ـ الالتزام بالتعليمات المنظمة للعمل وتفهمها .
ـ الإعداد المسبق للأدوات الضرورية للتدريس .
ـ استثمار وقت العمل وتنظيمه والاستفادة منه .
ـ استثمار الموارد المختلفة .

( ب ) مهارات الاتصال :
ـ القدرة على التواصل مع المتعلمين والزملاء والرؤساء .
ـ إتقان مهارات التحدث والإصغاء والملاحظة .


مواصفات شخصية
( أ ) أخلاقيات المهنة :
ـ التحلي بالمسلكية الخلقية والضمير المهني .
ـ القدوة الحسنة وتحمل المسئولية .
ـ حسن التصرف في المواقف المختلفة .
ـ المحافظة على أوقات العمل .
ـ الضبط الانفعالي واعتماد الأسلوب العلمي في مواجهة المشكلات .
ـ التحلي بروح المبادرة والاستقلالية والسعي لتنميتها عند المتعلمين .


( ب ) الثقة بالنفس :
ـ الاستعداد لتقبل وجهات نظر الآخرين .
ـ التحلي بروح الابتكار والإبداع والسعي لتحفيزها عند المتعلمين .


( ج ) النشاط العام والتفاعل مع لآخرين :
ـ التحلي بروح المواطنة المسئولة والالتزام بقضايا المجتمع وقيمه .
ـ التعاون مع الزملاء .
ـ المشاركة في اتخاذ القرارات الخاصة بالعمل .



حقوق المعلم وواجباته
وعلينا في مؤسسات إعداد المعلم أن نعمل علي :
أ – توافر القاعدة المعرفية ، وهو أمر في غاية الأهمية ، فلا يمكن لمعلم لا يملك القاعدة المعرفية المناسبة أن يقوم بالتدريس والنجاح فيه ، فالقاعدة المعرفية في مجال التخصص أمر محوري فى مهنة التدريس .
ب – توافر المهارات الفنية ، فالتدريس أصبح فناً له مهاراته واستراتيجياته الخاصة والتي لابد وأن تتوافر في المعلم الجيد الذي يسعى لنقل المعرفة والتراث ، ويساعد في عملية التنشئة الاجتماعية ويعد جيلاً مدرباً للعيش فى القرن الجديد ، ومن غير هذه المهارات الفنية لا يستطيع المعلم أن يقوم بدوره
جـ – توافر الملاحظات الصفية أو التدريب الميداني للطالب المعلم قبل التخرج ، حيث يتمكن من خلالها
أن يتعلم كثيراً من الأمور إذا تم إجراؤها بطريقة علمية منهجية سليمة 0
د – تقديم محاضرات وندوات وورش عمل تدريبية للمعلمين القدامى ، كل هذه العمليات تسهم في
تطوير أداء المعلم وزيادة حصيلته المعرفية ورفع مستوي أدائه الوظيفي

أهمية تكنولوجيا بالنسبة للمعلم
1-الإدراك الحسي : حيث توفر الرسوم التوضيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للطالب
2- الفهم : حيث تمنح وسائل تكنولوجيا التعليم المعلم القدرة على تمييز الأشياء المعروضة على الطلاب
3- تعليم المهارات : فعن طريق وسائل تكنولوجيا التعليم تساعد المعلم فى تعليم الطلاب مهارات معينة كالنطق الصحيح .
4- التفكير : من خلال وسائل تكنولوجيا التعليم يستطيع المعلم تدريب الطلاب على التفكير المنظم وحل المشكلات .
5- تنمية ميول الطلاب للتعلم وتقوية اتجاهاتهم الإيجابية نحو المعلم .
6- بالإضافة إلى : مساعدة المعلم في تنويع الخبرات الخاصة بالطلاب , تنويع أساليب التقويم الخاصة بالطلاب لمواجهة بين الطلاب تكنولوجيا التعليم في ضوء مفهوم الاتصال .
فعند تناول تكنولوجيا التعليم ضمن مفهوم الاتصال تصبح عناصر الاتصال
بالشكل التالي :
1-المرسل (المعلم) : حيث يكون القائم بعملية الاتصال هو المعلم الذي يريد إنجاح عملية الاتصال والتي تعنى بالطبع نجاح عملية التعليم وتكون أهدافه ضمن عملية الاتصال نقل المعلومات والأفكار للطلابنقل وتعليم المهارات للطلاب تنمية بعض الاتجاهات لدى الطلاب وتعديل السلوك الترفيه والإمتاع
2- الرسالة : وهى عبارة عن مجموعات المعلومات والمهارات والاتجاهات العلمية
3-وسيلة الاتصال : وهى قناة الاتصال التي تحمل محتوى الرسالة وهى هنا الوسائل التعليمية
4-المستقبل ( الطالب) : هو الذي يقوم باستقبال الرسالة التي يوجهها له المرسل
و تكون أهدافه ضمن عملية الاتصال : الفهم التعلم اكتساب المعلومات والمهارات والاتجاهات من المعلم الاستمتاع التغذية الراجعة : التي تعتبر التأثير الواقع على الطالب نتيجة تلقيه للرسائل الموجهة من قبل المعلم بيئة الاتصال : ونضيف على باقي العناصر البيئة التي يتم بها الاتصال وكيفية تنظيمها بالشكل الأمثل وكذلك تقليل عناصر التشتت لإنجاح عملية الاتصال
وعند الحديث هنا في ضوء نظرية الاتصال فإننا نتبع نمط الاتصال متعدد القنوات الذي يسمح بالمناقشة المستمرة بين الطالب والمعلم من ناحية وبين الطلاب وبعضهم البعض تحت إشراف المعلم من ناحية أخرى

دور تكنولوجيا التعليم فى مواجهة المشكلات التربوية التي تواجه المعلم :
1- الانفجار المعرفي والنمو المتضاعف للمعلومات ويمكن مواجهته من خلال : استحداث تعريفات وتصنيفات جديدة للمعرفة الاستعانة بالتليفزيون والفيديو والدوائر المغلقة البحث العلمي
2-الانفجار السكاني وزيادة أعداد التلاميذ ويمكن مواجهته عن طريق :
تحقيق التفاعل داخل المواقف التعليمية من خلال أجهزة تكنولوجيا التعليم تغيير دور المعلم في التعليم الاستعانة بالوسائل الحديثة كالدوائر التليفزيونية المغلقة انخفاض المستوى المهني للمعلم حيث ينبغي النظر إلى المعلم في العملية التعليمية ككونه مرشد وموجه للتلاميذ وليس مجرد ملقن للمعرفة ولكنه المصمم للمنظومة التدريسية داخل الفصل الدراسي
3-انخفاض الكفاءة في العملية التعليمية نتيجة لازدحام الفصول ويمكن معالجة ذلك من خلال استخدام الوسائل المبرمجة لإثارة دوافع وميول التلاميذ الفروق الفردية بين الطلاب : حيث تستطيع تكنولوجيا التعليم مساعدة المعلم في تقديم المحتوى العلمي بأكثر من طريقة من خلال الوسائل التعليمية


مقارنة بين دور المعلم في التعليم التقليدي وبين دور المعلم في ضوء تكنولوجيا التعليم

كان دور المعلم في التعليم التقليدي هو أن يقدم الحقائق والمعلومات للمتعلم أما في تكنولوجيا التعليم فيتحول دوره إلى تعليم المتعلم كيف يتعلم وهذا يتطلب حسن احتواء المتعلم كي يقوم بمسئولية تعلمه على أساس من الدافعية الذاتية ومساعدته على أن يكون باحثا نشطا عن المعلومات لا متلقيا لها كما يقوم المعلم بتصميم أنشطة تعليمية وتوفير الوسائل والتقنيات اللازمة لها وذلك من خلال مجموعة من الأسئلة يطرحها على نفسه مثل : ما هو الهدف من الوسيلة ؟لمن سوف أستخدم هذه الوسيلة ؟ ليتعرف على الفئة المستهدفة من استخدام الوسيلة متى أستخدم هذه الوسيلة ؟ فيحدد الفترة الزمنية المناسبة لهذا الاستخدام ؛ بحيث يأتي استخدام الوسيلة بموقعها تماما كيف سأستخدمها ؟ هل أعرضها جميعا دفعة واحدة ؟ هل أعرض أجزاء منها ؟ لماذا هذه الوسيلة بالذات دون غيرها ؟ مثل استخدام CD وليس شريط فيديو وهكذا فان المعلم في التعليم التقليدي تتوف مهمته عند إيصال المعلومات إلى الطالب وهى معلومات سابقة التجهيز ولكن في ضوء تكنولوجيا التعليم لا يقوم المعلم سوى إرشاد الطالب إلى كيفية اكتشاف المعلومة والاطمئنان إلى أنه فادر في المستقبل على تعليم نفسه بنفسه من غير الرجوع إلى المعلم وبالتالي لا عبرة بكم المعلومات التي تصل إلى المتعلم ولكن العبرة بالنتيجة النهائية : الوصول بالمتعلم إلى مرحلة استخدام مهاراته وقدراته في اكتشاف المعلومات

دور المعلم في التعليم التقليدي دور المعلم في ضوء تكنولوجيا التعليم

1- المعلم نموذج يحتذي
2- المعلم يعتمد على الكتاب المقرر كمصدر أساسي
3-التركيز على الحقائق باعتبارها أساسا
4- يعتمد على مبدأ أن المعلومات منظمة وجاهزة
5- التركيز على النتائج
6- يعتمد على التقويم الكمي
1- المعلم مرشد ومسهل للعملية التعليمية
2- المعلم يعتمد على مصادر ووسائل اتصال متنوعة
3- يشجع على التساؤلات باعتبارها الموجه
4- يعتمد على مبدأ أن المعلومات تكتشف
5- التركيز على العمليات
6- يعتمد على التقويم كما وكيفا


دور المعلم في عصر الإنترنت والتعليم عن بعد
تعد شبكة الإنترنت نظام لتبادل الاتصال و المعلومات اعتمادا على الحاسوب ,حيث يحتوي نظام الشبكة العالمية على ملايين الصفحات المترابطة عالميا و التي يمكن من خلالها الحصول على الكلمات و الصوت و أفلام الفيديو و الأفلام التعليمية و ملخصات رسائل الدكتوراة و الماجستير و الأبحاث التعليمية المرتبطة بهذه المعلومات من خلال الصفحات المختارة .
إن الاستخدام الواسع للتكنولوجيا و شبكة المعلومات العالمية أدى إلى تطور مذهل وسريع في العملية التعليمية كما اثر في طريقة أداء المعلم و المتعلم و إنجازاتها في غرفة الفصل حيث صنع طريقة جديدة للتعليم ألا و هي طريقة التعليم عن بعد والذي يعتبر تعليم جماهيري يقوم على أساس فلسفة تؤكد حق الأفراد في الوصول إلى الفرص التعليمية المتاحة بمعنى انه تعليم مفتوح لجميع الفئات لا يتقيد بوقت و فئة من المتعلمين و لا يقتصر على مستوى أو نوع معين من التعليم ، فهو يتناسب و طبيعة حاجات المجتمع و أفراده وطموحاته وتطور مهنهم ولا يعتمد على المواجهة بين المعلم والمتعلم و إنما على نقل المعرفة و المهارات التعليمية إلى المتعلم بوسائط تقنية متطورة و متنوعة مكتوبة و مسموعة و مرئية تغني عن حضوره إلى داخل غرفة الصف وتتطلب هذه الطريقة من المعلم أن يلعب أدوار تختلف عن الدور التقليدي المحصور في كونه محددا للمادة الدراسية شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي منتقيا للوسائل التعليمية ، متخذا للقرارات التربوية وواضعا للاختبارات التقويمية ، فأصبح دوره يرتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها وأعدادها، علاوة على كونه مشرفا ومديرا وموجها ومرشدا ومقيما لها معلم في هذه الطريقة يحاول أن يساعد الطلاب ليكونوا معتمدين على أنفسهم ، نشطين ، مبتكرين وصانعي مناقشات ومتعلمين ذاتيين بدل أن يكونوا مستقبلي معلومات سلبيين، فهي بذلك تحقق النظريات الحديثة في التعليم المعتمدة والمتمركزة على المتعلم وتحقق أسلوب التعلم الذاتي له المعلم هو عصب العملية التعليمية بشقيها الأساسي والإلكتروني ويهدف مشروع التعليم الإلكتروني إلى تيسير أداء المعلمين وتساعدهم هذه الأنظمة على ما يلي: عرض المادة العلمية الخاصة بهم والتدريس ومتابعة طلباتهم بسهولة وبالطريقة التي تمكن المعلم من تقييم أداء الطلبة بصورة دقيقة تسمح للمعلم تقديم الطريقة الأفضل لتنمية إمكانيات الذكاء المختلفة لدى الطالب ومنها: الذكاء العلمي، الذكاء اللغوي، الذكاء الذهني، الذكاء الرياضي، والذكاء الاجتماعي للطالب.تنظيم الفصول التخيلية والمسابقات العلمية وندوات الحوار التفاعلية التي تنمي مهارات الطلبة المختلفة.


إعداد المعلم للموقف التعليمي في ضوء إحدى مداخل تكنولوجيا التعليم

دور المعلم قبل تنفيذ الموقف التعليمي:-
1- تحليل محتوى المقرر
2- تحديد الموضوع التربوي أو التعليمي المراد تناوله
3- تحديد الأهداف من وراء تناول هذا الموضوع
4- حصر الوسائل التعليمية بالمدرسة
5-تحديد خصائص التلاميذ
6- اختيار الوسائل التعليمية المناسبة

أسس اختيار المعلم للوسائل التعليمية:-
1- مناسبتها للأهداف التعليمية
2- مناسبتها لخصائص المتعلمين
3- صدق المعلومات
4- صدق المحتوى
5- اقتصادية
6- إمكانية استخدامها
7- عمل تصميمات
8- عرض التصميمات على متخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم
9- توفير مكان مجهز لعملية الإنتاج
10- تنفيذ الوسيلة
11- تجريب الوسيلة قبل الاستخدام
12- تجهيز التسهيلات المدرسية لاستخدام الوسائل التعليمية

المعلم أثناء الموقف التعليمي
1- أخصائي تكنولوجيا التعليم هو المسئول الأول عن تصميم موقف تعليمي جيد عن طريق :-
• ترتيب حجرة الدراسة (ترتيب مقاعد الطلاب وفق لمدى قربهم أو بعدهم عن شاشات العرض)
• عند ترتيب مقاعد المشاهدين أمام شاشة العرض لابد أن نأخذ في الاعتبار نوع هذه الشاشة وعرضها فنوع الشاشة يحدد ما تطرف المقاعد الجانبية وعرض الشاشة يحدد بعد أول صف وبعد أخر صف منها
• وكقاعدة عامة يمكن القول أن المسافة بين أول صف وشاشة العرض يجب أن تساوى ضعف عرض الشاشة
• وبعد أخر صف يجب أن يبعد عن شاشة العرض بمسافة تساوى ستة أمثال عرض الشاشة
• ومن المفضل أن ترك مسافة مناسبة بين المقاعد على جانبي الشاشة تسمح بمرور الشخص الذي يقوم بالعرض
• أن عدد مقاعد كل صف من الصفوف يكون مختلفا عن عدد مقاعد باقي الصفوف حيث يمكن أن نقول أن طول كل صف يجب ألا يزيد على ثلثي المسافة بين هذا الصف وشاشة العرض
3- تنظيم التلاميذ وتهيئتهم للتعلم
4- ارتفاع حامل أو منضدة العرض حيث ينبغي أن يكون حامل العرض مرتفعاً حوالي 40 بوصة
أي حوالي 100سم بحيث تسمح بمرور الأشعة الضوئية فوق مستوى رؤوس التلاميذ أثناء
العرض
5- تأمين الجهاز من السقوط
6- تكبير أو تصغير الصورة الموجودة
7- مكان سماعات الصوت :
ويتطلب استخدام بعض الأجهزة التعليمية استخدام سماعات للصوت وفى هذه الحالة ينبغي ألا يتم بطريقة عشوائية ، فإذا كنا نستخدم سماعة واحدة فلا نضعها في نهاية الحجرة بجانب جهاز العرض ولكن في مقدمة الحجرة بجانب شاشة العرض ، وفى حالة استخدام سماعتين فيجب أن نفصلهما عن بعضهما بمسافة كافية وان يأخذ شكل السماعتين شكل مائل بزاوية مقدارها40 درجة اتجاه المستمعين
8- وضع المواد التعليمية في الأماكن المخصص لها داخل الأجهزة
9- إظلام حجرة العرض
10- التهوية
11- صدى الصوت
12- التدريس والتعليم من خلال العرض
ا- الاهتمام بعملية العرض
ب- عمليات الشرح والمتابعة أثناء العرض

المعلم بعد الموقف التعليمي
1- تقييم كفاءة التعلم باستخدام وسائل تكنولوجيا التعليم
2- تحسين استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم بالاستفادة من نتائج التقويم
3- تقويم الطلاب من جميع الجوانب(المهارى _المعرفي_الوجداني)
4- استخدام التقويم المناسب لكل جانب
5-استخدام الاختبارات الالكترونية

دور المعلم في استخدام التقنيات وتوظيفها في الأنشطة التعليمية :-
1- دور الشارح باستخدام الوسائل التقنية : وفيها يعرض المعلم للمتعلم المحاضرة مستعينا بالحاسوب والشبكة العالمية والوسائل التقنية السمعية منها والبصرية لا غنائها ولتوضيح ما جاء فيها من نقاط غامضة ، ثم يكلف الطلبة بعد ذلك باستخدام هذه التكنولوجيا كمصادر للبحث والقيام بالمشاريع المكتبية .
2- دور المشجع على التفاعل في العملية التعليمية التعلمية : وفيها يساعد المعلم المتعلم على استخدام الوسائل التقنية والتفاعل معها عن طريق تشجيعه على طرح الأسئلة والاستفسار عن نقاط تتعلق بتعلمه ، وكيفية استخدام الحاسوب للحصول على المعرفة المتنوعة ، وتشجيعه على الاتصال بغيره من المتعلمين والمعلمين الذين يستخدمون الحاسوب عن طريق البريد الالكتروني ، وشبكة الانترنت ، وتعزيز استجابته
3- دور المشجع على توليد المعرفة والإبداع : وفيها يشجع المعلم المتعلم على استخدام الوسائل التقنية من تلقاء ذاته وعلى ابتكار وإنشاء البرامج التعليمية اللازمة لتعلمه كصفحة الويب ، والقيام بالكتابة والأبحاث مع المتعلمين الآخرين وإجراء المناقشات. كل هذا يحتاج من المتعلم التعاون مع زملائه ومعلميه هذه الأدوار الثلاثة تقع على خط مستمر وتتداخل فيما بينها ، وهي تحتاج من المعلم ان يتيح للمتعلم قدرا من التحكم بالمادة الدراسية المراد تعلمها ، وان يطرح اسئلة تتعلق بمفاهيم عامة ووجهات النظر اكثر مما تتعلق بحقائق جزئية ، إذ أن المتعلم الذي يتحكم بالمادة التي يتعلمها يتعلم أفضل مما لو شرحها له المعلم كما ان المتعلم في هذه الحالة يتفاعل مع العملية التعليمية بشكل أكثر ايجابية مما لو ترك للمعلم فرصة التفرد بعملية التعليم والتحكم. ومع ان هناك بعض التضحيات من جراء اعطاء المتعلم فرصة التحكم بما يدرس ألا أن الربح المؤكد هو ان المتعلم يتعلم بطريقة صحيحة ويكتسب مهارة التعلم الذاتي ، اذ ان المعلومات المشروحة له من قبل المعلم قد ينساها لانها تتعلق بمعرفة نظرية ، في حين قد لا ينسى الطريقة التي يتعلم بها من تلقاء نفسه ، لأنها تتعلق بمهارة دائمة تظل معه مدى الحياة .


دور المعلم في بناء وتصميم الأنشطة التعليمية (مستخدم مدخل النظم)
مدخلات وعمليات ومخرجات وتغذية راجعة
ان المعلم لا يزال العنصر الذي يجعل من عملية التعلم والتعليم ناجحة وما يزال الشخص الذي يساعد المتعلم على التعلم والنجاح في دراسته ومع هذا فان دور المعلم اختلف بشكل جوهري بين الماضي والحاضر فبعد ان كان المعلم هو كل شيء في العملية التعليمية هو الذي يحضر الدروس وهو الذي يشرح المعلومات وهو الذي يستخدم الوسائل التعليمية وهو الذي يضع الاختبارات لتقييم المتعلمين فقد اصبح دوره يتعلق بالتخطيط والتنظيم والإشراف على العملية التعليمية اكثر من كونه شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي . حيث تغير دور المعلم تغيرا ملحوظا من العصر الذي كان يعتمد على الورقة والقلم كوسيلة للتعلم والتعليم إلى العصر الذي يعتمد على الحاسوب والانترنت وهذا التغير جاء انعكاسا لتطور الدراسات في مجال التربية وعلم النفس وعلم النفس التعليمي بخاصة وما تمخضت عنه من نتائج وتوصيات ، حيث كانت قديما تعتبر المعلم العنصر الأساسي في العملية التعليمية والمحور الرئيسي لها ، ولكنها الان تعتبرا لمتعلم المحور الأساسي ، وتبعا لذلك فقد تحول الاهتمام من المعلم الذي كان يستأثر بالعملية التعليمية إلى المتعلم الذي تتمحور حوله العملية التعليمية وذلك عن طريق إشراكه في تحضير وشرح بعض أجزاء المادة الدراسية ، واستخدام الوسائل التعليمية والقيام بالتجارب المخبرية والميدانية بنفسه والقيام بالدراسات المستقلة وتقييم ادائة أيضا .

دور المعلم في وضع الأهداف للأنشطة
يمكن للمعلم استعمال نظام وضع الأهداف بوصفه نشاطاً المتعلمين على التركيز على التعلم ، ورسم توقعات لأدائهم بأنفسهم ، فالمتعلمين الذين لهم أهداف واضحة تقل عندهم احتمالات سوء السلوك. ويمكن وضع أهداف التعلم مع كل متعلم على حدة أو مع الفصل ككل ، ولكن يجب أن تكون محددة وواضحة ، ومتفق عليها من قبل الأطراف جميعها.

أن الأهداف التي يضعها المعلم للمتعلمين يجب ان :

- تكون الأهداف محددة وقابلة للقياس.
- تكون الأهداف ممكنة، وتتصف بنوع من التحدي
- تكون الأهداف مرغوباً فيها من قبل المتعلمين.
- تكون للأهداف نقطتا بداية ونهاية واضحتان .
- تكون الأهداف مكتوبة .
- مستويات التحصيل المتوقعة تحدد الأهداف بوضوح.
- تبرز خطوات التقدم الذي يمكن تحقيقه تجاه الأهداف، أو نقاطه ، أو مؤشراته ، أو مستوياته


تقويم الأنشطة التعليمية

إن أداء المعلم لمهامه التعليمية المرتبطة بالأنشطة لا يقف عند حدود التخطيط والتصميم لها بل المطلوب أيضا تقويمها للوقوف على جوانب القوة والضعف فيها,لذلك يمكن للمعلم ان يضع عددا من الاجراءت لسلامة تقويم الأنشطة ,ويمكن أن نذكر منها:

1- تحديد الأهداف الخاصة للنشاط
2- تحديد معرفة المتعلمين السابقة لعمل النشاط
3- تحديد الصعوبات / الأخطاء المتوقعة.

كيف ومتى يقوم المعلم الأنشطة التعليمية؟
من اجل إعطاء المعلم المرونة المطلوبة في أدائه لمهامه التعليمية في إطار الحرص على العملية التعليمية , لذلك لابد من طرح مجموعة من الخيارات يستطيع من خلالها متابعة وتقييم الأنشطة التعليمية مع ترك الباب مفتوحا لاجتهاده وتقديراته في هذا الجانب وتتمثل الخيارات بالآتى :
- حصة واحدة أسبوعيا كجزء من البرنامج التعليمي .
- في بداية كل وحدة دراسية جديدة .
- عندما يشعر أن بعض الأفراد أو المجموعات لديهم صعوبات معينة .
- عندما يكشف لك التقويم صعوبات عامة .
- عندما يتقن الأفراد مفهوما أو مهارة معينة، وتشعر أن هناك حاجة لعمل إضافي على مستوى
التحدي للأفراد .
- عندما يجد أهدافاً تعليمية محددة هامة للتعليم المستقبلي .


أساليب تقويم الأنشطة التعليمية

لابد للمعلم أن يحدد ويتقن الأساليب التي يستخدمها في تقويم الأنشطة التعليمية,وهذه بعض الأساليب
- الملاحظة اليومية للنشاطات الصفية .
- الإصغاء والتحدث للمتعلمين .
- تفحص وتدقيق الوظائف المحددة للأنشطة التعليمية .
- ملاحظة أية تغييرات في الأداء .
- قيام المتعلمين بالتقويم الذاتي .
- الجلوس مع المجموعات الصغيرة وتحليل إنجازها .
- تحليل أداء المتعلمين على الاختبار التحصيلي والختامي .
- تحليل نتائج الاختبارات العامة .

- أساليب أخرى يراها المعلم ضرورية للمتعلمين

نتائج تقويم المعلمين للأنشطة /
أكدت الدراسات العلمية التي أجريت على تقويم الأنشطة التعليمية ,إن المعلمين الذين قوموا أنشطة المتعلمين بدقة واهتمام تحصلوا على النتائج التالية:
- أصبحوا قادرين على تحليل المواد التعليمية بفاعلية اكبر .
- يفكرون مليا فيما سيعلمونه ، وكيف ، ولماذا يعلمون ؟
- وجدوا أن أسلوب التقويم التشخيصي يساعدهم في بلورة اهدافهم التعليمية .
- يشعرون أنهم يعلمون المتعلمين بطريقة أكثر ايجابية .
- - وجدوا أنفسهم يتعاونون مع زملائهم بشكل فاعل في تخطيط وتقويم اعمالهم . مما أدى إلى الفهم المتبادل والتكامل .
- وجدوا إن الملفات التي يحتفظون بها عن المتعلمين ذات قيمة ، وتحتوي على معلومات مفصلة وذات معنى .
- أصبح المتعلمين أنفسهم يقدرون هذه المعلومات التي تحدد مواطن ضعفهم وقوتهم .
- يقولون أن المتعلمين بدأوا يشعرون بتفريد التعليم وفاعليته .

دور المعلم في التغذية الراجعة للأنشطة

تعد التغذية الراجعة من قبل المعلم بخصوص أداء المتعلم وسيلة أساسية في الأنشطة التعليمية وذلك لأن تلك التغذية الراجعة تجعل المتعلمين على علم بمدى تقدمهم في أعمالهم التعليمية ، لذا يجب أن تكون التغذية الراجعة فورية ومفصلة وشاملة وشخصية .

والتغذية الراجعة يجب أن تكون في حينها , لأن المتعلم أكثر قابلية للتعلم عندما يكون الواجب أو المسألة لا يزالان حديثين في ذاكرته ، ومن ثم يستطيع ربط ملاحظات المعلم بالواجب المعين بطريقة أفضل ، فإذا انقضت فترة زمنية طويلة بين الواجب المدرسي وتغذية المعلم الراجعة ، فتقل أهمية هذه التغذية . َ وتعد الملاحظات العامة حول أداء المتعلم ذات قيمة محدودة , ذلك أن الملاحظات المفصلة تمكن المتعلمين من التعلم من أخطائهم ، وتنطبق الحاجة إلى الملاحظات المفصلة أيضا على الأعمال التي ينجزها المتعلمين بنجاح . علما بأن الملاحظات الإيجابية المفصلة التي تبين بدقة لماذا استحق واجب ما درجة ممتاز أكبر فائدة ، وأكثر عونا للمتعلمين . وينبغي أن تكون التغذية الراجعة متكاملة من جميع جوانبها ، ويجب ألا تكون مقصورة على الملاحظات السلبية ، بل لا بد أن تشمل الملاحظات الإيجابية ، كذلك يستلزم أن تغطي الملاحظات الواجب بأكمله ،وقد يغري المعلم في بعض الحالات أن يصير أقل صرامة عندما يقترب من نهاية تصحيح الواجب الطويل ، وهنا عليه أن يتفادى هذه النزعة , لأنها توجد نزعة مشابهة لدى المتعلمين الذين تفقد أعمالهم التزام النوعية الجيدة على المدى الطويل ، فالبدايات القوية تستحق النهايات القوية للمعلمين والمتعلمين على حد سواء .

والتغذية الراجعة فرصة للمعلم ليقدم ملاحظاته الشخصية للطلاب, لأن هذه الملاحظات الشخصية أكبر وأعظم فائدة ، كما أنها تمثل دليلا على اهتمام المعلم بكل فرد من المتعلمين ، وهي إشارة إلى معرفة المعلم بقدرات المتعلم واحتياجاته ، وهكذا تتيح التغذية الراجعة للمعلم وسيلة أخرى لتشجيع المتعلم وإرشاده .

مواصفات المعلم القادر على التأقلم مع نظم التطوير الحديثة
تحتاج النظم التطويرية في العملية التعليمية إلى معلمين قادرين على التكيف مع هذه النظم من خلال خبراتهم وما تقوم به المؤسسات التدريبية من وضع برامج تستهدف تحسين أداء وكفاءة المعلمين وكيفية تطبيقهم للاتجاهات الجديدة في تفعيل العملية التعليمية, والهدف المركزي هو إعداد وتأهيل معلمين متمكنين في الجوانب التعليمية الآتية:
1- فهم المفاهيم الرئيسية, وأدوات البحث والاستقصاء وبنيات العلوم والمواد الدراسية التي يدرسها المعلم, ويستطيع ان يعد خبرات تعلم تجعل جوانب الدراسة ذات معنى للمتعلمين.
2- فهم كيف ينمو المتعلمين ويتعلمون,وان يستطيع ان يوفر فرص تعلم تساند نموهم العقلي والاجتماعي والشخصي.
3- فهم كيف يختلف المتعلمين في طرائقهم ومداخلهم للتعلم وان يوفر الفرص التعليمية التي تلائم المتعلمين على اختلافهم.
4-فهم استراتيجيات التدريس المتنوعة وان يستخدمها لتساعد على تنمية المتعلمين للتفكير الناقد وحل المشكلات ومهارات الأداء.
5-استخدام المعلم فهمه لدافعية الفرد والجماعة ولسلوكهما لخلق بيئة تعلم تشجع التفاعل الاجتماعي الايجابي والاندماج النشط في التعلم والدافعية النابعة من الذات.
6- استخدام المعلم معرفته بأساليب التواصل اللفظية وغير اللفظية ووسائل الإعلام لتنمية البحث والاستقصاء النشط والتعاون والتفاعل المساند الداعم في الفصل الدراسي.
7- استخدام المعلم في التخطيط للتعليم مستندا إلى معرفته بالمادة الدراسية والمتعلمين والمجتمع المحلي وأهداف المنهج التعليمي.
8- استخدام المعلم استراتيجيات التقييم النظامية وغير النظامية,وان يستخدمها لتقويم نمو المتعلم العقلي والاجتماعي والجسمي وليضمن استمراره.
9- ان يكون المعلم ممارس مفكر متأمل يقوم على نحو مستمر تأثير اختياراته وأفعاله على الآخرين(المتعلمين, أولياء الأمر, أصحاب المهن الأخرى في بيئة التعلم) ويعمل على نحو نشط ويبحث عن الفرص لنموه مهنيا.
10- تنمية المعلم لعلاقاته مع زملائه في المدرسة ومع أولياء الأمر, ومع المؤسسات الأخرى في المجتمع المحلي لمساندة تعلم المتعلمين.
خطة لكيفية استخدام المعلم لمنجزات العصر التعليمية

دور المعلم في إنتاج الوسائل التعليمية :

1- إجراء دراسة تحليلية متأنية للمنهج الذي يقوم بتدريسه
2- تحديد الأهداف التي من أجلها سيتم إنتاج وسيلة ما
3- دراسة متأنية متكاملة عن خصائص التلاميذ
4- إدراك المعلم في بداية الأمر أن عملية إعداد الوسائل التعليمية تتطلب في البداية عملية التصميم
5- معرفة الامكانات والخامات المتاحة في بيئة التلميذ
6- الاستعانة بآراء الخبراء في المناهج وتكنولوجيا التعليم عند إنتاج الوسائل التعليمية

الخطوات التي يتبعها المعلم في تطبيق تكنولوجيا التعليم :

أولا : تحديد الموضوع التربوي أو التعليمي المراد تناوله
ثانيا : تحديد الأهداف من وراء تناول هذا الموضوع
ثالثا : اختيار الوسيلة التعليمية
رابعا : تصميم البيئة التعليمية
خامسا : التنفيذ
سادسا : مرحلة التقويم التي تحدد مدى صلاحية التكنولوجيا المستخدمة ونقاط القوة والضعف فيها

الحاجة التي تدفع المعلم إلى الاستعانة بالوسائل التعليمية:

1- زيادة أعداد التلاميذ في المراحل التعليمية
2- زيادة معدلات القبول وبخاصة في المراحل الابتدائية
3- زيادة متوسط عدد التلاميذ لكل مدرس
4- المعلم لا يزال المصدر الرئيسي للمعرفة
5- زيادة تكلفة التلميذ في المراحل المختلفة

1- نتائج الدراسات في هذا الصدد :
2- لتعليم لا يتم إلا من خلال نشاط ذاتي للمتعلم لاكتساب المعرفة
3- لا يقتصر تحقيق الأهداف التربوية على المعلم والكتاب المقرر فقط
4- وجود وسائل تعليمية متنوعة تحقق الأهداف التربوية كالحاسب الالى والدوائر التلفزيونية ووسائل أخرى
ظهور مفهوم التعلم الذاتي Self-Learning كضرورة لكل متعلم

فوائد استخدام المعلم للوسائل التعليمية :

1- توفير أساس مادي محسوس للمعرفة التجريدية
2- إثارة الاهتمام وجذب الانتباه كاستغلال مؤثرات الكمبيوتر
3- حث التلاميذ على النشاط والإيجابية
4- تقديم خبرات مباشرة وغير مباشرة
5- التعليم يصبح أقوى أثرا وأكثر عمقا
6-

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1443 مشاهدة
نشرت فى 28 ديسمبر 2011 بواسطة sherifmohamed

لا نـــد تــــــــــــك

sherifmohamed
موقع شامل يخص كل ماهو جديد فى مجال تكنولوجيا التعليم والمعلومات والكمبيوتر والانترنت والمزيد »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

713,249