جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ظلامهُ هذا الليلُ
حالكٌ لا يعرفُ
الإنشراح
وإني لأترقبُ ليالٍ
بيضٍ فيها القمرُ
منيرا
أراك ِ ولا أشعرُ بحزنٍ
لإنكِ وطني الدائم
بالأفراح
دائمةٌ بنوركِ وهذا ما
يسيّدكِ فلا جفاءاً
يستطيرا
تأملي ومن بعدها إلقي
بنظراتكِ صوبي
لتتاح
لي كل نوافذ الأمل
والسعادة تتفتحُ
ياحُبي
الكبيرا
بقلمى .. علاء يوسف

مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات