جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
راحلاً إلى عينيكِ
متاعي شوقٌ جارف
يدفعني إلى شاطئيكِ
وحنينأ حاصر أوردتي
يرجو الدفئ في راحتيكِ
لا أعلم إلا طريق العشق
والشوق يدعوني إليكِ
بصرٌ وبصيرةٌ وحواسي
تتنفس من رحيق شفتيكِ
يا من أحرقت لأجلها مدائني
وجعلت موطني بين عينيكِ
أخبريني لماذ البحر يهيج
اذا ما لامسته يديكِ
أخبريني لماذا يحب الحب
ان يرقد بين جفنيكِ
أبشرً أنتِ مثلنا؟؟؟؟؟
أم مخلوقهً من سحرً لديكِ......................محمود

مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات