جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
باكران ابرل ابرل
المُتَمَرده......
لَيتَ القارئ يَفهم
..................
حالُها المــــــوجَةُ بِالريحِ غَفَت
شَرقها فــــي غَربِها قَد مَزَجَت
غَرَّبَت شــــــَرقا فَإن طابَ لَها
صَوبَ جنحِ الغربِ عِندا
شَرقَت
مَرة تَـــــــــــعلُو عَلى أحلامِها
تارة لِلقَعرِ خــــــــــوفا نَزَلَت
تَنحَني لِلعِشقِ مِنـــــها لا تَرى
غَيرَ أنفاسٍ إلى الشَوقِ انحَنَت
فَتَزُجُّ الروحَ فِـــــــي مِعصَمِهِ
مــــِثلَ وشمٍ روحها قَد رُسِمَت
واستَوَت فــــــوقَ مُناها بَسمَة
وانزَوَت خَلفَ الأسى لَو فَكَّرَت :
هَـــــــــل هُوَ القَيدُ الَّذي تَكرَهُهُ
عَن سِواها حَــــيثُ فيهِ اختَلَفَت
أم هُوَ السهدُ عــلى ذاك الدُجى
يَحمِلُ الذُلَّ إذا مــــــــــا عَشِقَت
*************************
في صَدى اﻷمسِ بَقَت أوجاعها
وَبَقى الخُــــــــــذلانُ فيما سَلَكَت
لَم يَكُن عاشِقُها يَــــــــــــلقى بِها
غَير لَذَّاتٍ دَوَت ثُــــــــمَّ انطَفَت
لـــــــــَم يرى الفِكرَ الَّذي تَحمُلُه
أو صَدى الحِرمان في وهجِ الكَبت
هَل رأى الانسانَ فــــــي داخِلِها
كَيفَ يَهوى لَو أمـــــــانيهِ هَوَت
في بقاعِ الأمسِ فيــــــــها امراة
قتلَت لـــــــــم تَدرِ حَتَّى ما جَنَت
فَأتى اليومُ وَمـــــــــا فيها سِوى
خَطوةّ لَــــــــــو عَبَرَتها انتَحَبَت
لَيتَها ما ثَمِلَت فـــــــــــــي دَربِهِ
ليتَ ذِكراهُ نَسَتها مــــــــــا بَقَت
عَلَّها تَرجِعُ فِــــــــــــي أحلامِها
طفلة في مَــــــــــهدِها ما كَبِرَت
كَـــــــــــي تَرى الأيَّامَ لا تَتبَعُها
وَعيونُ الناسِ عَــــــنها انشَغَلَت
فَإذا جـــــــــــــاءَ الهَوى يَطلبُها
هَرَبَت وارتَـــــــــــعَدَت ثُمَّ أبَت
*************************
ها هُوَ الدَهرُ وَهــــــــذا صَوتُها
صَـــــــرخَةُ تُعلِنُ رُوحا هشمَت
بَينَ أعـــــــرافٍ مَشَت في قَتلِها
بينَ ثورات عَــــــلى الظُلمِ عَلَت
وســــــــــــطَ اثنينِ استَفَزَّا قَلبَها
خَوفُها يَــــــــــــــطعَنُها إذ ذَبُلَت
واحِد ذِكرى بِـــــهِ القلبُ انتهى
واحِد جـــــــاءَ بِهِ الروحُ انتَهَت
....................................
لا أعرفُ سَبَبَا لِلقَصيدة..................ولا شخصاً يهمُّهُ أمرها
...................................
بكر

مجلة همسات سندريلا مجلة ادبية شاملة تهتم بنشر ابداعكم فى شتى المجالات