البحث عن أبي خليل القبّاني

د. فايز الداية

  يشكّل أحمد أبو خليل القبّاني ظاهرة حضاريّة في طور النهضة العربية الحديثة في المشرق العربي بلاد الشام ومصر انداحت بعد ذلك على امتداد الوطن العربي الكبير، وامتازت هذه الشخصيّة بتفاعل مع الثقافة ذاتيّاً ومجتمعيّاً، وبحوار يجلو جوهر الثقافة العربية مع الآخر ومكوّنات ثقافته، وباقتران الكلام والكتابة بالعمل الدؤوب لإنجاز مشروع ضمن رؤى النهضة وآليّاتها، وهذا يستدعي اليوم إنشاء جمعيّة أبي خليل القبّاني لتضمّ الباحثين ممّن يهتمون بالمسرح والتاريخ على الصعيد الأهلي (من سورية والوطن العربي)، ويناظرها إنشاء مركز أبي خليل القبّاني للبحوث المسرحيّة في وزارة الثقافة بدمشق، ويأتلف العمل بين هذين الطرفين كيلا يتحوّل المركز إلى موقع وظيفي يشغله في أوقاتٍ مَنْ يتعامل مع البحوث إداريّاً (بيروقراطيّاً شكليّاً)، فتتعطّل الحركة فيه.  

  آثرتُ تأجيل العمل التحليلي لنصوص أبي خليل القبّاني التي كانت بين يديّ بسبب ما عاودتُه من تداخل الكتابات عنه، وافتقار بعض منها إلى المنهجية العلمية، وذهاب بعض آخر وراء التسليم بما توافر عن سيرته وأعماله الدرامية الموسيقية، ورأيت أن أفتح الحوار وأرسم خطّة عمل تتناسب مع أهميّة هذا الجانب من تاريخنا الثقافي وخاصّة أنه، زيادة على الشقّ التاريخي، موصول بواقعنا الثقافي والاجتماعي وطرق التواصل عبر الفنون مع المتلقين المعاصرين في  المدن والأرياف العربية.

 إنّ ما كتب عن القبّاني مفيد في الحالات التي توخّى أصحابها الدقّة في استكمال المعرفة من أجل الوصول إلى وعي بالتاريخ والفن، وكذلك في حالات لم يكن أصحابها يملكون مصادر موثوقة أو لم تكن لديهم القدرة على تمحيص المعلومات، لأنّنا مع الحالة الثانية سنكون في مواجهة تساؤلات وتُسْتَحضر الردودُ التي تعيد الأمور إلى نصابها، وإذا وقفنا بين ضفتي الزمن فسنجد أننا أمام ستين عاماً تمتدّ بين المقالات الأولى التي فتحت ملفّات هذه الشخصّية الفنيّة المتميّزة وبين الكتابين الأخيرين الصادرين عن وزارة الثقافة بدمشق.

كانت البداية 1948 مع مقالتين نشرتا في مجلّة الرسالة القاهرية – وهي الأشهر والأفضل في الساحة الأدبية العربية آنئذٍ - عن القباني للأستاذ حسني كنعان وفي وقت مقارب في السنة ذاتها نشر إبراهيم الكيلاني في مجلّة المعلّم العربي/كانون الثاني مقالة عن رائد المسرح القباني(1)، وفي الضفة الأخرى نجد الكتابين الهامّين :1 (جهود القبّاني المسرحيّة في مصر، الهيئة العامة السورية للكتاب دمشق 2008) للأكاديمي المصري الدكتور سيّد علي إسماعيل الذي أعاد- إضافة إلى دراسته المهمّة بكلّ ما نتفق معه أو نختلف في التفسير- نَشْرَ سبعٍ من مسرحيات أبي خليل بطريقة التصوير، فأعطانا القيمة الوثائقية مع مجموعة نصوص الأخبار الصحفية في الأهرام والمقطّم والمؤيّد والأخبار وسواها من الجرائد المصرية المعاصرة  للقبّاني التي تبيّن أسماء الأعمال التي قدّمها وفرقته بمصر وأماكن العرض وأسماء المسارح، 2 والكتاب الآخر هو (أبو خليل القبّاني/ ريادة التجاوز، الهيئة العامّة السورية للكتاب، دمشق2010) للكاتب والمخرج و الموسيقي محمّد برّي العواني وفيه نجد الجهد النقدي التطبيقي في الأساليب الدراميّة والموسيقيّة والدخول في مساحات جديدة من التناول، وبين الضفتين نقف مع حالتين مركزيّتين لدراسة أبي خليل1 الأولى منهما تستجمع السيرة في جهد أدهم الجندي الذي بدأ بمقالة في جريدة الفيحاء الدمشقية، ثمّ استُكمِلَ ضمن كتابه (أعلام الأدب والفن) الصادر بدمشق 1954(2) وغدا مرجعاً لكثيرين من الباحثين، ونضيف إلى هذه الزاوية ما قدّمه صاحب معجم (الأعلام) خير الدين الزركلي(3)، فقد ركّز خلاصة عن القبّاني ذكر أنّه استمدها من الحفيد زهير خليل القباني ومن مقالة نشرها أكرم الميداني في جريدة الأهرام القاهرية 1952، وأشار إلى مذكّرات كتبها القبّاني لا تزال مخطوطة وهنا يبرز تساؤل عن مصيرها خاصّة أن الزركلي رغم أسفاره فهو شاميّ له صلاته الوثيقة بدمشق وبهذه الأسرة، وهو يتحدّث بكلام العارف والمستمد من المصدر القريب؟ والحالة الأخرى هي بدء التناول المنهجي للمسرحية العربية في رسالة دكتوراه قام بإعدادها محمّد يوسف نجم في جامعة القاهرة 1954، وأفرد موقعاً لعمل القبّاني واستعان بالوثائق لرصد مسرحه بمصر، وغدا محاضراً يدرّس في الجامعة الأمريكيّة ببيروت(4)، وتابع عنايته 1963 بنشرة جديدة لثمانية نصوص من المسرحيّات التي قدّمها أبو خليل وفرقته(5)، وعلى أهميّة جهد د. نجم ومرجعيّته لدى من أتوا بعده نجد أنفسنا أمام مشكلتين لعلّنا نفلح في حلّهما بعد أن توفي (1925-2009) المشكلة الأولى هي نصوص المسرحيّات التي قدّمها القبّاني مترجمة أو من تأليف غيره من الكتّاب، فقد وصلت إلى د.نجم نسخ العرض المسرحي وهي التي شكّل القبّاني صورتها الأخيرة بالحذف والإضافة ووضع الأشعار والألحان وتعليمات الحركة بحسب منهجه ورؤيته للفكر والتلاؤم مع الأفق الثقافي للجمهور المعاصر له سواء في الزوايا الاجتماعية والعقائدية أم في ألوان تتصل بالتذوّق للموسيقى وتصوير البيئة (الزمكانية المسرحيّة)، وصرّح نجم بأنها ظلّت في حوزته: "وقد اقتنيت من هذه المسرحيّات ما وجدته متداولاً بين الناس أو هملاً مهجوراً على رفوف المكتبات القديمة، ونسخت منها عدداً كبيراً وجدته عند بعض الهواة وفي المكتبات العامّة و الخاصّة في لبنان وسورية ومصر... واجتمعت لديّ بذلك حصيلة كبيرة"(6)، وأحجم عن نشرها مع مؤلّفات أبي خليل لأنها ليست من تأليفه وكان يريد إظهار الشخصّية الأدبية الدراميّة: "أمّا المسرحيّات الأخرى التي مثّلها (القباني) على مسرحه فهي في حوزتي و لم أضمّها إلى نتاجه هذا لأنّ المقصود بهذه السلسلة أن تعرض آثار المؤلّفين لا حصيلة الفرق التمثيلية" (7) مع أنه في الوقت نفسه أقرّ بضرورة دراسة كلّ الأعمال الدراميّة المعاصرة للقبّاني حتّى يتمكّن من الخوض في العمل النقدي شارحاً أو مستدركاً مقوّماً ومقيّماً: "على أنّ دارس مسرح القبّاني لا بدّ له من الاطّلاع على هذه المسرحيّات وعلى غيرها من المسرحيّات التي أُلّفت و مثّلت في العصر لكي يتاح له تصوّر الجوّ الفني الذي كان القبّاني يؤلّف و يترجم و يقتبس ويمثّل فيه" (7)، وكان في إمكان د. نجم نشر كلّ الحصيلة مع التنبيه إلى طبيعتها تأليفاً أو استمداداً، لكنّ المشكلة المباشرة كانت متعلّقة بالنشر، فلم يكن الناشر فيما يبدو متحمّساً لنشر ما لا يُقْبِل عليه القرّاء في بيئة لا مكان واضح للفن المسرحي بين الناس ولا في أوساط التعليم !!!

المشكلة الأخرى هي نصوص (سبعة دفاتر مخطوطة) انتقلت من دار أبي خليل القبّاني إلى د. نجم على يد سيدة من عائلة دمشقيّة كانت تظنّ أنها من تأليف قريب لها هو: رشدي الشمعة (من شهداء أيّار 1916) تبعاً لنصيحة من د. إبراهيم الكيلاني (1916-2004): " ولمّا درستُ المسرحيّات قدّرتُ أنها من رصيد مسرح الشيخ أحمد أبي خليل القبّاني، لأنّ عدداً منها  مُثِّلَ في مسرحه في المرحلة الدمشقية والمرحلة المصريّة، وعرضت الدفاتر على الصديق الشاعر نزار القبّاني، فأكّد لي أنّ الخطّ مألوف لديه في خطوط الأسرة، وأنّ فيه مشابه من خطّ الأستاذ زهير خليل القبّاني حفيد أبي خليل، ورجح أن تكون بخطّ أبي خليل "(8)، وكانت النصوص تضمّ أعمالاً للقبّاني ولإبراهيم الأحدب الطرابلسي (1826-1891)، إننا نواجه موقفاً غريباً فقد استعان د.نجم ببعض النصوص ونشرها ضمن أعمال الأحدب، وقدّر أنّ بعض النصوص من تأليف القبّاني ووقف مشكّكاً أمام نصوص، هذا مع إشارته الواضحة إلى أننا أمام نصوص التلقين التي صاغها أبو خليل: "أمّا مسرحيّة الوزير ابن زيدون التي مثّلها أبو خليل في مصر فلدينا نسخة مطبوعة في القاهرة (مطبعة المحروسة1317هـ) .. وأنّ المطبوعة هي نسخة التمثيل (نسخة التلقين prompt book) التي كان القبّاني يعتمد عليها في تمثيل المسرحيّة في مصر، وقد حذف وأضاف إليها لتكون أكثر استساغة عند التمثيل" (9).

إنّ نشر ما تضمنته الدفاتر السبعة سوف يجلو الموقف فنعرف ما الذي ألّفه القبّاني وما الذي قام بتعديله من نصوص الأحدب وما الذي ازدوج، فقد كان الموضوع الواحد خاصّة التاريخي يكتبه أكثر من كاتب وبرؤى متعدّدة وبأساليب مختلفة، فكما دفعت الثقة العلمية للدكتور إبراهيم الكيلاني إلى إرسال الدفاتر السبعة إلى الدكتور محمّد يوسف نجم نرى ضرورة استعادة صورة عنها - على الأقلّ - لتحقيقها ونشرها علميّاً وهذا من مهامّ جمعية أبي خليل القبّاني ومركز البحوث في وزارة الثقافة.

  لا يمكن تسمية ما يقوم به الكتّاب والنقّاد حول شخصيّة أبي خليل القبّاني ومسرحه عملاً علميّاً منهجيّاً ما داموا يتركون أموراً أساسيّة معلّقة لم توضّح جوانبها، ولم تربط بمرجعيّات دقيقة، خاصّة مع وجود ثغرات وفراغات تَحُدُّ بل تمنع التقدّم بنتائج صحيحة على المستوى التاريخي والفنّي.

 إننا إذا بدأنا بتناول القضيّة الأكبر وهي المسرحيّات التي قدّمها أبو خليل القبّاني فسنجد تضارباً وتناقضاً وتكراراً وأخطاء في عددها وأسمائها، ومعرفة ما هو مؤلّف وما هو مترجم أو ما هو مُعَدّ، وليس بين أيدينا على شكل نصّ كامل إلاّ ثماني مسرحيّات نشرها د. نجم من غير توثيق لزمن الطبعة المتداولة أيّام القبّاني أو بعد وفاته، وهي :

1.    هارون الرشيد مع الأمير غانم بن أيّوب و قوت القلوب.

2.    هارون الرشيد مع أنس الجليس.

3.    الأمير محمود نجل شاه العجم.

4.    عفيفة.

5.    عنتر بن شدّاد .

6.    لباب الغرام أو الملك متريدات.

7.    .ناكر الجميل.

8.    حيل النساء "الشهيرة بلوسيا".(10)

  وقد نشر د.سيد علي إسماعيل السبع الأولى تصويراً أظهر الأغلفة التي تضمّ معلومات توثيقية. أمّا ما وراء ذلك فتعدّدت الاجتهادات وتفاوتت المرجعيّات التي تستند إليها قوائم المسرحيّات، وكان د.نجم حدّد أعمال القبّاني بخمس عشرة مسرحيّة أوردها مع الأعمال التي قدّمتها فرقته من المترجم أو من تأليف كتّاب عرب آخرين بلغت إحدى وثلاثين، والغريب أنّها لم تضمّ مسرحيّة "حيل النساء  الشهيرة بلوسيا" التي أورد نصّها في الكتاب نفسه، والسبب أن الإحصاء قام على السجلّ المحدود لعروض القبّاني في كتاب نجم ولم يربط مَنْ فَهْرَسَ محتوياتِ الكتاب متكاملة، ومن جهة أخرى نجد أن وثائق د. سيّد من الصحافة المصرية تضيف عدداً من الأعمال، وهناك دارسون أضافوا عدداً آخر من غير مرجعّيات دقيقة، وهذا كلّه وصل بالمسرحيّات لدى محمّد برّي العواني- الذي جمع كلّ ما  ذكره الدارسون عن القباني- إلى عدد هو: إحدى وخمسون مسرحيّة وهذا ينقصه في رأيه سبع عشرة مسرحيّة لأن أدهم الجندي حدّد في كتابه "أعلام الأدب والفن" ثماني وستين مسرحيّة لأبي خليل(11)، ونشير هنا إلى أن يوسف أسعد داغر ذكر في كتابه:" معجم المسرحيّات العربية و المعرّبة 1848-1975" إحدى وثلاثين مسرحيّة للقبّاني مع تكرار أو تداخل بعض منها.(12)

   لقد بذل الأستاذ العواني جهداً  طيباً في محاولته ضبط نتاج أبي خليل القبّاني، ولكننا لا نزال أمام قوائم ومعلومات مشتَّتة ينتقل النظر بينها ويحاول إعادة التركيب مع كلّ ما يشوب الحركة من إرباك مصطلحات التأليف والترجمة والاقتباس والإعداد واللبس في نسبة بعض هذه الأعمال وتعدّد ترجمتها في الحقبة المتعاصرة. لذلك يمكننا الخروج من هذا التداخل بترتيب معجم- سجلّ يشمل كلّ ما له علاقة بالقبّاني تأليفاً وعرضاً مع التنبّه إلى أنّ أعمالاً عرضت لفرق أخرى تحت اسم مسرحه (دار العرض) في القاهرة، وبهذا يحمل كلّ نصّ هويّة مؤلّفة من عدد من الوحدات الدلالية تتضمن :

 

·        اسم المسرحيّة الكامل.( المسرحية المؤلّفة أو المعدَّة أو المترجمة).

·        اسم المؤلّف /أو المعدّ /أو المترجم ( واسم العمل المترجم الأصلي).

·   المعلومات التوثيقيّة الطباعية لكلّ النصوص من دار النشر والمدينة والناشر وسنة النشر وما يكون اشتمل عليه الغلاف من تفاصيل جانبية .

·        اسم دار العرض (المسرح) والمدينة والتاريخ وعدد مرّات العرض.

·        اسم المرجع المذكورة فيه هذه المسرحيّة: في صحيفة، أو كتاب، واسم الكاتب أو المحرّر.

·        موجز عن المسرحيّة من تلك المصادر، نقصد ما لم يتوافر نصّها.

 

 وهذا يضعنا أمام تصوّر دقيق لحالة كلّ عمل، ويربطنا بمرجعيّاته، ويفتح الباب لاستكمال المعلومات لنصل إل النصّ المفقود ولتحقيق الأسماء وفرز المتكرّر أو الملتبس بتتبع المسرحيات ومقارنتها، ونحن في كلّ الخطوات نضع المنهجيّة والعلميّة أساسين، وليست القضيّة في رفع عدد الأعمال المنسوبة إلى القبّاني لأننا نريد الوصول إلى إبداعه سواء في التأليف مادة دراميّة أم تشكيلاً للنصّ الإخراجي و تأليفه للمادة الموسيقيّة توقيعاً أو تلحيناً أو غناء درامياً، وثمّة جانب خاض فيه باحثون ولا يزال مفتوحاً وهو طبيعة الألحان التي قدّمها القبّاني في هذه المسرحيّات.  

نقدّم حالتين ممّا سيكون عليه تصنيف المسرحيّات :

مسرحية عنتر بن شدّاد

نورد المعلومات من الطبعة المصوّرة في كتاب د. سيّد علي إسماعيل: جهود القباني المسرحيّة في مصر ثمّ نأتي بالمواضع التوثيقية الأخرى، لأننا نبدأ بالأصل المطبوع ولو كان مصوّراً(13) :

 

 

·        عنتر بن شدّاد.

·   تأليف حضرة الأديب والشاعر النجيب الموسيقي الشهير الشيخ أحمد أبي خليل القبّاني الدمشقي عفي عنه آمين .

·   طبعت بنفقة ملتزمها الشيخ محمّد سعيد الرافعي صاحب المكتبة الأزهرية بالسكّة الجديدة (حقوق الطبع محفوظة للمؤلّف). طبعت بالمطبعة العمومية بمصر سنة 1318هـ.

·   ورد اسمها في طبعة د. محمد يوسف نجم عنتر بن شدّاد: في كتابه (الشيخ أحمد أبو خليل القبّاني) المتضمن عدداً من النصوص : ص.179-229 (وردت أيضاً باسم: عنترة في سجل العروض ل. د.نجم ص. 403).(14)

·   عرضت في الإسكندرية في 26-6-1884. وتوالى عرضها في السنوات التالية بالقاهرة والمدن المصرية (سجلّ نجم ص.403 وما بعد, وجهود القباني/د.سيّد46 ).

·   أوردها يوسف أسعد داغر في كتابه :(معجم المسرحيات العربية والمعرّبة ،ص.420) تحت اسم:عنترة بن شدّاد/مسرحيّة غنائيّة شعريّة نثريّة تأليف أحمد أبي خليل القبّاني/المطبعة العموميّة1900م./ مثّلتها جمعيّة الرابطة الإسلاميّة في القاهرة آذار 1905 .

 

و من المسرحيّات التي تحتاج إلى البحث والتنقيب: السلطان حسن :

 

·        السلطان حسن.

·        تأليف أحمد أبي خليل القبّاني.

·   أوردها د, نجم في سجلّ المسرحيّات التي مثّلها القباني 401 ثم وثّقها :عرضت في الإسكندرية 5- 12-1896 .

·   ذكرها د.سيّد /جهود القبّاني ص.102، ووثّقها من خلال صحف : المؤيّد والمقطّم و الأخبار التي تشير إلى عرضها سنة :1897 و1898 .

·   و كانت صحيفة الأخبار ذكرتها 16-10-1897 "وهي رواية غراميّة أدبية فكاهيّة كثيرة الوقائع بديعة المناظر".

·        في حالة غياب نصّ المسرحيّة نورد ما جاء عنها في :"المقطّم" 7-5-1898:

·   "وهي بديعة المناظر جداً تتنكّر فيها إحدى الممثّلات، فتظهر الشهامة العربية، ويبدي السلطان حسن من المروءة والوفاء ما يدلّ على أنفة العرب وترفّعهم عمّا يشين".

·        ذكر المسرحية يوسف أسعد داغر، معجم المسرحيات329 .

 

        تنتظر الدراسة العلميّة لأبي خليل القبّاني جهوداً مديدة وعميقة، وكلّما جاءت جماعيّة ومعاصرة في تعاملها مع أدوات الاتصال استطعنا تجاوز تأخرنا في بدء هذا المشروع الذي تتشعّب أهميته في الأدب والفن والفكر والتفاعل الحضاري مع الآخر، وخاصّة أن نتائجه تصبّ في مساراتنا اليوم.

الهوامش:

1- نظرية المسرح2، مقدّمات وبيانات، تحرير وتقديم محمّد كامل الخطيب، وزارة الثقافة، دمشق 1994  ص.937 - 999.

2- أعلام الأدب والفن، أدهم الجندي، مطبعة صوت سورية، دمشق 1954.

3- الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت ط.4 ،1979 ،ج1 ص.248.

4- المسرحيّة في الأدب العربي الحديث، د.محمّد يوسف نجم، دار بيروت1956 .

5- الشيخ أحمد أبو خليل القبّاني، اختيار وتقديم د.محمّد يوسف نجم، دار الثقافة، بيروت1963.

6- المسرحيّة في الأدب العربي، نجم،ص.11.

7- المسرحية ،نجم، ص. : ز .

8- مسرحيّات الشيخ إبراهيم الأحدب، حقّقها وقدّم لها د. محمّد يوسف نجم، دار صادر، بيروت، 1985، ص.20-21 .

9- مسرحيّات الأحدب، نجم،ص.22 .

10- الشيخ أحمد أبو خليل، نصوص، نجم .

11- أبو خليل القبّاني/ ريادة التجاوز، محمّد برّي العواني، وزارة الثقافة، الهيئة العامة للكتاب،دمشق2010،ص. 73.

12- معجم المسرحيّات العربية والمعرّبة1975- 1978، يوسف أسعد داغر، وزارة الإعلام، بغداد،1978.

13- جهود القبّاني المسرحيّة في مصر، د. سيّد علي إسماعيل، وزارة الثقافة، دمشق2008.

14- الشيخ أبو خليل القبّاني، د. نجم .

 

sayed-esmail

مع تحياتي ... أ.د/ سيد علي إسماعيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 692 مشاهدة
نشرت فى 10 ديسمبر 2011 بواسطة sayed-esmail

ساحة النقاش

أ.د سيد علي إسماعيل

sayed-esmail
أستاذ المسرح العربي بقسم اللغة العربية - كلية الآداب جامعة حلوان »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

636,064