
في ساحة الوجدِ قلبي ذاب واحترقا قد هام في نورها والشوق مُهلكهُ وشفّهُ هاجسٌ للعشق يطلبهُ في ساحة الوجدِ لا روحٌ بناجيةٍ قد قرّ في أضلعي والروح راضيةٌ قالت: على رسلكَ الأمواجُ عاتيةٌ فقلت: مرحى إذا ما الموج أغرقني
لمّا تبدّتْ له من خِدْرها صعِقا
وغاص في شَجْوِه يهذي وقد عشِقا
والخلق في حبّها قد جُمِّعوا فِرَقا
ولا فؤادٌ إذا سهم الهوى اخترقا
ناشدتكِ الله في بحر الهوى رِفقا
وقلبكَ الغضُّ لا ينجو إذا انزلقا
لا يَخْبرُ البحر من لا يُمعِنُ الغرقا


