ياغزال شارد بين الفيافي
والفلا
ابتليت بغرام شادن تاه في
توصيفه جهابذة وقرون الشعر
والتقولا
تراقصت حروفي والقوافي
لحسن محيا كبدر في سما
الكون تسامق وعلا
ناظرت وجها كبلور وعينان
كجواهر لمعت كومييض الدررا
وعنق كعمود عاج فشممت منه
شذا
فاق الفلُ اريجه وانحنى لطيبه
النرجس والقرنفلا
رشا اذا داهم ناسك في ديره متعبدا
خلع رداء حشمته وتمايل طربا" ثملا"
وراقصا" شبه القيان الحسان في
هز صدرها والوسطا
وبحلاوة مبسم بدد حلكة
الليل وعتامها ولى مدبرا" وانجلى
الهبت فؤادي والعود مني
في تلاشي ومن عشقك انهد من
عزمي وسلا
تفتق من ثغرك سحرا" اصاب في
قلبي رِتقا" عميقا" امسيت عليلا"
استبد بي الداءِ والسقما
فيا ريمٌ لا تضنُ على متيم توسل
منك الود والتواصلا
ايا ظبية تسامقت فيك المزايا
وتواصيف ماقيلت في مزامير
داوود النبي ولا بغزل ابن شداد
العبسي عنترا