جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

# جَدولُ الحبّ#ٌ
جَدْولٌ تَعلُوهُ أشْجارٌ وظِلُّ
تَأتِهِ الأطْيارُ تَلْهُو تَسْتَظِلُّ
كَالفَرَاشَاتِ الَّتِى فِيْ وَرْدهِ
تُنْشِئُ الَأفْراحُ فِيْهِ لَاتَمِلُّ
خُضْرةٌ تَكْسُوهُ مِنْ دَوحَاتِهِ
كَزُلالٍ صَافِيٍ فِيْهِ وَطَـلُّ
عِنْدهُ تَأتِيْ نُسَيْماتِ الهَوى
تَأتِى رُوحِيْ وبأشواق ِتَحلُّ
جَدْولٌ مِنهُ ارْتَشْفنَا حُـبّنا
وَبِأزْهارِه هَوانَا مُسْتقِلُّ
فِيْه ِقَدْشَبَّ هَوانَا وَنَمَا
وَبِروْحَيْنَا تَدَلَّى مُسْتَدِلُّ
هَاهُنَا كَانَ لِقَانَا رُوْضُةٌ
كَم ْتَغَنَّاهَا لِلْعُشَّاقِ فـُلُّ
بقلمي /عبدالله حمود مصلح السّامعي