وطني وأنا
في قيد واحد
من أين لي أن أنفصل عنه؟؟؟
كيف يمكن ألا أحبه
أحب الطريق التي تقودني إليه
وأحب الأجنحة التي تطلقني
إليه من غير قيود
حيث يجيئني الفرح
لكن في قافلة لاتسير
إلا في مخيلتي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 16 نوفمبر 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,236