هئت لك ..
وأيقنت أنى أريدك ..
وسأبقى بين يديك ..
تمنيتك دائما ..
وحينما أقتربت منك ..
تهادت أشواقى إليك ..
أصبحت أرى الحياة ..
بصورة أخرى ..
لقد بت أراها بعينيك ..
ماذا أقول الآن أنا ؟..
أتُراها شفاهى التى تنطق..
أم لعلها شفتيك ؟..
أحببتك وصار غرامك مرادى ..
لتأخذنى بعيداً بين ذراعيك ..
إحتوينى ولا تدعنى ..
أغيب عن عينيك للحظات ..
ولتلامس أوصالى كفيك ..
فأنا سواكِ ماعدت أعرف
بأى الدروب أمضى
حنانيك بقلبى حنانيك ..
بقلم الشاعر/ على محمد ( الفيلسوف )
جمهورية مصر العربية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 9 نوفمبر 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,258