جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

في الأوطانِ عشقٌ
في الأوطانِ
عشقٌ يقصد
الوجدان
و يجذبني..
الى قيعان
المدح
و وديان الشوق
يجرفني..
صروح الأمجاد
تبقى روايةٌ
مُدونة..
على أوتار
العروبة
تعزفني..
جاشت
أشجار الزيزفون
في كبدٍ..
زاد نحيب أغصان
الزيتون و ريح
الدماء
تمزقني..
ناحت الأشجان
على أطراف
قلعتي..
صهوة الحنين
لرصائف دمشق
تأخذني..
القلم متيمٌ
والحبر العاشق
أتلفه الضّنَى..
ينبثق النور
في ذكرِ الشام
على القرطاس
يبعثرني..
اتسأل في نفسي
هل هذا حال
كل بعيد عنك
ياوطني..
أم هذا طيف
من الألام
يُقيدني، و
من نفسي
يسلبني..
وجدت في
غياهب الذكرى
وحيٌ
يأخذني..
الى مساجدك
وساحتك وأبوابك
وجدرانك الى
عروس الأنهار
بردى يحملني..
حبيبتي
أرى الحروب
تعانق أسوارك..
وأرى ذرائع
الغدرفي أعتابك
تَبسطُ كفها
وتقتلني..
الخير في رحابك
مجدولٌ على
ثُراك..
ورحيق العطاء
لزاماً من الذخر
مفتول الى
نهاية الأقدار
يُنعشني..
تنهال عليّ
الأوجاع عندما
ألمح صورك
في داخلي..
يتهور الفؤاد
ويبدأ بالهذيان
وكثرة الأشواق
كم أحبطت
العاشقين
وكم تُحبطني..
فالعشاق تلتقي
بمن تحب في
كل ثانية..
والأمواج تعود
للنوم في حضن
البحار..
والطيور تغرد
حباً كل يوم
مع أسرابها..
وانا أدعو الخالق
بأحداقِ العين
ومنزل الأحباب
والأصحاب
دمشق
أن يجمعني..
يوسف خليفة
5/11/2017