تَلاَقِينَا صدفه
بِلاَ مَوْعِدْ
اذاب اللقاء صقيع
صمتى
وصار الحلم يوقدنا
كجمرٍ اوقد مضاجعى
وصار بيننا عشق
تملأه الشجوى
فى همس الروح والعين
وصرت اتمتم باحلامى
و اتغيرت مدارات الأكوان
على جناح صدفه
وصار أنبل اسفارى
واستجاب قلبى للحب
متنعم واستجبت ولبس
مشاعرى
واعلنت وأد عصيانى
اختطف قلبى وتاه عقلى
**
بِرَغْمِ الْبُعْد ِ
وَالأََمْيَالِ والأطْوالِ
والطُرُقَات
تَلاَقِينَاَ بِلاَ مَوْعِدْ
وحَولَ حَدائِقِ الذِكْرَىَ
يطوفُ القلبُ مُبْتَهِلاً
بهمس النجوى
لِيَدْعُو قَبْلَمَاَ يَسْجُدْ
بِلاَ أَحْزَانْ
**
تَنَاجَينَا مَعَ الأَزْهَارْ
تَنَاجَينَا عَلَىَ الشَاطِىءْ
مَعَ الأَمْواجُ وَالإعْصَارْ
يَمُّرُ الْعَامُ بَعْدُ الْعَامْ
وَلاَ نَنْسَى مَلاَمُحُناَ
فَنَرْسِمُهَا وَنَنْقُشُهَا ونَحْفُرُهَاَ
نُعَلِقُهَا
عَلىَ الجُدْرَانْ
**
أَسَاطِيرٌ مِنَ الْتاريخِ لاَ تُنْسَىَ
لِيَحْكي الْنيلُ عَنْ إِيزِيس
عَنْ هَاميس
أوْبَلْقيسُ فِي مَأرِبْ
وَلاَ مَهْرَبْ
بِقَصْرٍ بَاتَ
لملك الجان
**
تَلاَقِينَاَ بِلاَ مَوعد
لانا نَلْتَقِي يَوْمَاً
وَلَوْ فِي غُرْفَةِ الأَحْلاَمْ
ويكسونا الليل
بأشْوَاقٍ تَفُوقُ الْوَيْلْ
لِكَيْ لاََ نَفْقِدُ
الْعُنْوانْ
إقبال النشار

