جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رساله حب
اليكِ رِسَالَتِى بالشَوقِ أُرْسِلُها
وبكلِ نَبَضَاتِ الْفؤادِ أُهْدِيهَــا
فَمَحَبْتِى لو فى البيدِ أَسْكُبُهَــا
لأَصْبَحتْ جنةً والزهرُ كَاسِيهَا
*
حَبيبتى إسمكُ أُغنيةً أُرَدِدُهَا
الكونُ يطربُ عِنْدَمَا أُغَنيهَا
روحى والريحُ طَارتْ تُسَابِقُها
فَهلْ مَحْبوبَتى أَنْتِ تُنَادِيهَـا
*
تَعُودُ رُوحِى مِنْكِ إليّ أَسْأَلُها
عَنكِ حَيَاتِى دُنْيَتِى بِمَا فِيهَـــا
قِصَةُ الغَرَامْ بَينَنَا سَأُعْلِنُهَــــا
فَأَنْتِ مَنْ سَتَحْمِيهَا وتَأْويِهَــا
*
كَلِمَاتُ و بِلَا شَفَتَانِ قُلْنَاهَا
وعَينِى بَاحَتْ فُؤَادِى يُخْفِيهَا
لَهْفَةَ العُيُونِ أشواقٌ نَحْجِبُهَا
الروحُ ظَمْأَنَةْ وأَنْتِ سَا قِيها
*
كَلِمَاتُ بِلِسَانِى كِدْتُ أنْطِقُهَا
عَجَزَ لِسَانِى لِمَا لَمْ تَقُولِـيهَا
وإلَى مَتَى مَشَاعِرُنَا نُقَيدُهَـا
نَحْرِمُهَا حَنَانَا سَوْفَ يَرْوِيهَا
*
يدىّ مقيدةٌ و مَتَى أُحَــــرِرُهَا
طَاَبَتْ ثِمَارُ الحُبِ هَياِ نَجْنِيهَا
ومَنَابِعُ العِشْقِ نَحْنُ رَوَاِفِدُهَـا
هَيَا تَعَالِ نَسْبِحُ نَلْتَقِى فِيهَــــا
*
الروحُ جائتْ إليكَ فإسألـــــها
فُتِنَتْ بك وأنت وَحْدُكَ رَاعِيها
خُذْهَا شَوْقَا أحضانك تُحْييهَا
فَلَا حَياةَ لِى إن لَمْ تَكُنْ فِيهَـــا
*
يا فرحةَ القلبْ بِعَينِى رَأَيتُهَــــا
تَمِيلُ الدُنْياَ بِحَنَانِ تُرْضِيهَـــــا
بلهفةَ حِرْمَانِ السِنينِ أَخَذْتُها
تَرَكْنَا قِصْةَ للعُشَاقِ َتحْكِيهَـا
الشاعر/عبدالحمدطيرالبر
المصدر: م