جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رُؤىَ في هجرةِ النبىِ المُخـتار
أهوَ حدثٌ يَـلبسُ كُلَ عَـام رِداءَ وَ نتجملَ بالكلماتِ و الأشعار
أم دُروس نقتديِ بها نلتمسُ هدىً من لَدُن عزيزٍ جبـار
قِصصٌ تُـروىَ هل أعتَبروا بِها إِوليِ الأبصـار
هِــجرةِ من ظلام جهـل تُـرىَ هى
أم حَـملوا عقيدةِ توحـيد و ولوُ بها فرار سِـراج مُـنير أُرسلَ عليِهم تَـتِهُ بـِه الأقـمار تَـخـَلُوا عَن كـلُ نـِفِـيس وَ هـاجروا مِـن الديـار
تـَضحية وَ يـَاليت أمـة تَعلم مـَا للتضحية من الأسرار
ناقتُك تشتاق لِتخوضَ رِحـلة هِــجرةً و لكن
أماناتٍ تَـردها فـا أنت الأميـن و لم تكن أبداً غدار
لِتعلم أمة وفـاء الأمانةٍ في أحِـلك ظلمةٍ
ولا نختلـق لـِعـهودنا الأعـزار وَ كَـيف لإبن قُـحافة صـاحب نبيهُ في الغـار
يَـسد الشقوق و دمعُه يَزرف من لدغة ثعبان
يَـحمي صديقُ بِنفسه و مـَا له أختيـار
هل نتعلم كيف يَكون الإيثار
يـَقول لصِدِيقً لا تحزن إن الله مـَعنا يَـسمُوا بيقِين قلـب ما له من أنحِـدار
حُـسن التَوكل و أيمانُ بِـمن بيده المقـاديرُ و الأقـدار
هِــجرةِ و دُروسها شَـتي نحتفي بِـها
و ها حـال أمةٍ تَبـعثر أمـرها بيدهـا و لها الإفتخـار
بقلم / محمد الامير الشعراوي