جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

خـُــطىَ في الــرِمـَــالِ.
تَتنسم رَحــيق الأمــَانيِ ِ و حَـيارىَ تُناجي أطـياف خَـيـال
يُـولد الأمل وَ يَـمُوت قَـبل أن يـَحــبوا بإِوهـامهِ لِيغـتال
و تُــسرع الخُـطىَ وَ تتَـعثر برِثـاء أحـــــلام برِمـالِ
كُــفكُت رأساً بضُـلوعِ سبحتُ لعل يُـرجع بي لزمنِ أطفال
تـَلاشت عُيــــون كانت تـزور تُـرىَ هـل تَبدتْ أحــوال
و دََومــات شَـقـاء تبتـلعُ مِعـصم قَـدم حياةٍ تغُـوص و تَـحملُ أثقــال
تُـشفق أن تُضـاعف عَـذابَ جذب قَـدم صـبرٍ تَأوهت بهِ الجبـال
فُـعسى يَـوماً تُــيَـسر خُـطىَ بالــرمـال ِ
أن حـَياة ُ كَــسرت قيد بُـؤس أغـــلال
و ألاَ فلا نتظــر يوما يبدلُ الله حال ألي حـال
بقلم / محمد الامير الشعراوي