
قفرا صار فخرا فاروق الباشا
القيظ فى غيظ!!!
والجدب مقطوع النياط
تبدى صمت اليائسين
والرياح معترضة
تركل من يبين
والكهل على ثلاثته
يكابد الخطو
ويقول لربه امين
والجارية فى عقبه
حليلة رهن اليمين
والوليد توسد نحرها
يمصمص نضح بنانه
اصبعا تغمس فى حنين
ملحمة تسطر للانام
موعظة تداولتها السنين
طاعة وبر
وتسليم لرب العالمين
هاهنااشار ربى
هاهنا هاهنا
يهوي الخلق آمنين
استدار قائلا
انتما فى كنف امين
صرخة دوت فى فضاء
خلا من الامن قيظ مكين
صرخة دوت
زلزلت تستنفر الحصى السكين
ام تهرول حائرة
شمالا وذات اليمين
تسترحم رب الرحمة
أن أشفق بكبد مهين
فتفتقت الارض عن شفاء
ماءا زلالا عند الكاحلين
اختزنته القدرة
اجاءته فى ذاك الحين
نبضت الأعين
وسجدت وجوه الشاكرين
هاجر سنام الطاعة
وإسماعيل رمز بر الوالدين
وسعى صار سنة
الى يوم اللقاء المبين
سعي بين جبلين
احتزاءا بام من الامنين
أحيت سنة كانت
وكائنة الى يوم الدين
صلوات ربى عليهم
فى غفوة وانتباهة
وفى كل وقت وحين. الغيث الوفير فاروق الباشا مصر

