جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

و قلتُ حين نظرتها
يا جنتي
ما عادت اللغة تكفيني
فكيف أكتب
من عينيكِ في عينيكِ
أيعقل أن يسكب البحر في البحر
و هل ما بين الريح والريح
تفرقةً
و ما بين الشفق و الشفق
أي اختلاف
و كيف للشعر
إذا أردت وصف حسنكِ يكفي
فما الجديد إذا يدعي الجمالُ جمال
وما الجديد في لغتي لأكتبهُ
وكل اللغة انتي
وكل البلاغة وكل الخيال
عشرة أعوام اخال نفسي شاعراً
حاز الفصاحة كلها
و اليوم أعجز عن وصف عينكِ
و كأنني ابدء في نظم الكلام
.....
#ورقة_و_قلم_محمد_كمال