و آه... آه 
من كلامه الذي لم يعرف خارطة يقف عند حدودها 
لم يعرف الهدوء أو السبات
وحول البحيرة 
تلك التي تدفقت عشقاً 
خرجت حوريات صباه
وكل أنثى رسمها من عبير الكلمات
ونسق أنوثتها
صورها من عبودية ذاتها
و أنا 
قلمي بعده أصم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 27 يوليو 2017 بواسطة samir2020

عدد زيارات الموقع

26,236