مازلت أبحث عن نفسي وسط تلاطم الأمواج ورعد الأصوات،تدفق الأفكار وتدافع الألوان،هواجس النفس وتردد الخطوات،تلاحق الأنفاس ونداء الأصوات..فهل أنا هنا أم هناك؟
فبرغم كل تلك السنوات التي اعتقدت أنني عشتها..فرحاً وغضباً، انتصارا وهرباً من هزيمة نكراء إلا أنني مازلت أبحث عن نفسي؟!
فتلك هي حياتي معبرا عنها بالكلمات والآهات
ففي اللحظة التي تعقد فيها أنك قد وجدت نفسك.. فأعلم أنك واهم لا تدري ماذا دهاك ؟؟
سامر،


ساحة النقاش