المصدر: عزيزي القارئ .... يحكي أنه كان . في سالف الدهر السحيق من الزمان . حيث عهود الأساطير . وأزمنة الخرافات من السحر والأباطيل .. علي أرض هناك البعيدة البعيدة بين ربوع سلطنة الصولجان ذات القباب العاليه والقلاع العاتيه الرابضه خلف أمواج بحر السيسمان بخلجانه اللؤلؤيه وشواطئه المرمريه وكأن الطبيعة تعزف ترنيمة الإيجاد بين السحر والجمال فوق رمال أرض الصولجان التي جرت عليها الأنهار والجداول من كل جانب وانحدرت بشلالاتها الرناء علي الأرجاء والجوانب فنمت علي جانبيها الحشائش والرياحين وأثمرت بفضلها الأشجار في البساتين فتري الغزلان ترتع هائمات علي الحشائش مابين الشجر والسناجب قافزات وصاخبات مع الشلال محازيات لينعمن منه بزخات المطر لتطرب الروح بصدح البلابل والعصافير علي أوتار الشمس وترنيمة القمر ... كل هذا وأكثر في منظر تلو منظر جعل من تلك السلطنه آيقونة خلد لقيام أرقي حضاره فكانت كما ذكروا لطلب العلم مناره بعد ان استوطنها الفلاسفة والحكماء وقطن بين ربوعها المتدركين من العباقرة والعلماء ... وعاش أهلها علي أرجاءها عيش رغد ورخاء الي أن جاء عهد المارقين من السلاطين والماكرين من المتسلقين . متمثلآ في عهد سلطان .. إسمه جاوان ... لم يكن جاوان منحدرآ من سلالة السلاطين أو منتميآ لطبقة النبلاء المقربين .. وكل ماورد إلينا بشأن نشأته ماذال سرآ يكتنفه الغموض في أسر جعبته .. بعد ان جاءت به الجارية المنبوذة قرمد من أدغال سنهاد بعد ان أتمت فيها أعوام النفي والبعاد لطعنها إحدي وصيفات القصر وها هي الأن تعود بطفلها مجهول النسب لتعهد الي الساحر مزهار أن يعلمه فنون السحر وعلوم الأدب . فنشأ في كنفه وتتلمذ علي يديه وأخذ من العلوم كل ما لديه فاشتهر بسحره الذي أذهل العقول ليتعاظم لديه ما سولت به نفسه من طمع في الوصول .. فأخذ يحيك لهدفه المؤامرات تلو المؤامرات وفي إحدي المحاولات وبمعونة رفاقه من السحره والمنجمين ينجح جاوان في اعتلاء عرش الصولجان ليتخذ منهم وزراء له ومستشارين ليبدأ عهد الأدعياء باضطهاد الفلاسفة والعلماء بعد هدم صروحهم وحرق المجلدات الخاصه بمأثورهم فهرب منهم من هرب ولقي حتفه من بقي واضطرب لتدخل البلاد في عصر ذلك الجلاد نفق خطير من ظلام المجهول وسوء المصير خاصه بعد ان عاث السحرة والمنجمين في ربوع البلاد مفسدين .. لتمر الليال تتلو شهور ومن أسوء الي أسوء تجري الأمور الي ان ترامي الي سمع السلطان جاوان وهو يعقد جلسة الإيوان نبأ غريب .. عن ظهور كهف مسحور في رحاب وادي الخضرة والإنبهار خلف ادغال سنهاد القابعة اقصي الجنوب من البلاد وان ذلك الكهف المسحور علي اعتابه رموز غريبه امتدت حتي فوهته التي تشبه البللور وبرغم صغر حجمه الذي لا يتعدي قصر من القصور الا ان الناظر الي فوهته يري اسوار وبساتين وقصور لمدينة غريبه داخل جعبته . الأمر الذي اشعل داخل جاوان الفضول في معرفة سر ذلك الكهف المسحور ليصدر في الإيوان فرمان بجمع وزراءه ومستشاريه وسحرته ومنجميه لينادوا في اقصي وأدني البلاد بضرورة التحاق العباد الي ركب السلطان في رحلته بين ادغال سنهاد لكشف ذلك الأمر غير المعتاد ........... المؤلف ياسر السمطي ..... الي اللقاء مع الحلقة الثانيه
samaty

مجلة ۞ أكَََـاديمـيـــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞ ... رئيس التحرير أ/ خوله ياسين ...... رئيس مجلس الإداره أ/ ياسر السمطي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 69 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2014 بواسطة samaty

مجلة. ۞ أكَََـاديمـيـــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞

samaty
مجله ۞ أكَََـاديمـيــة المـلـاذ الـأدبـيـــه ۞ رئيس التحرير أ/ خوله ياسين ... رئيس مجلس الإداره أ/ ياسر السمطي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

111,954