وردة ، تنشر رحيقها فى كل مكان ، نظرتها تنير الطرقات ، بسمتها اجمل من لمسات
الإبداع ، بكائها انين للقلوب ، صرخات تهز الجدران ، فهى زهرة الحياة ، لا تقدر على
الصعاب ، لمسة رقيقة فقط تجعلها أجمل المخلوقات ، تتفتح على الحياة ، تقوم بدورها فى زرع
السعادة بداخلك ، وبنظرة القسوة فقط تدمع مثل الأطفال ، لتجعل رفيقك الحزن باقى
المشوار ، ولكنها أيضاً تسعى لتبعدك عن الأحزان ، تسامحك فى كل الأحوال ، فهى
ليست بملاك ، ولكنها وردة تمتلك أجمل الصفات ، لا تعرف معنى للقسوة
أو للحرمان . تتساءلون الآن ؟ أين هذه الوردة ؟ لنأخذها بعيداً عن الأشرار ، نقطفها
ونفوز بها ، ونعيش باقى العمر سعداء ، هنا يكمن الإعجاز !
إن أخذتها بعيداً ستفقد الإيحاء ، ستفقد ماء الحياة ، ستدبل بين يديك مع
الأيام ، لذلك عليك بالإنتظار ، والنظر حولك فى كل مكان ، حتماً ستجدها
فى يوم من الأيام ، من الممكن أن أكون حالم فى يقظتى ، لكن ما عليك إلا البحث ، وأبشرك
بأنك يوماً ستجدها ، لتجعلك أسعد إنسان .
تنبية : أبحث بداخلك قبل أى مكان آخر .



ساحة النقاش