وردة ، تنشر رحيقها فى كل مكان ، نظرتها تنير الطرقات ، بسمتها اجمل من لمسات



الإبداع ، بكائها انين للقلوب ، صرخات تهز الجدران ، فهى زهرة الحياة ، لا تقدر على

الصعاب ، لمسة رقيقة فقط تجعلها أجمل المخلوقات ، تتفتح على الحياة ، تقوم بدورها فى زرع

السعادة بداخلك ، وبنظرة القسوة فقط تدمع مثل الأطفال ، لتجعل رفيقك الحزن باقى

المشوار ، ولكنها أيضاً تسعى لتبعدك عن الأحزان ، تسامحك فى كل الأحوال ، فهى

ليست بملاك ، ولكنها وردة تمتلك أجمل الصفات ، لا تعرف معنى للقسوة

أو للحرمان . تتساءلون الآن ؟ أين هذه الوردة ؟ لنأخذها بعيداً عن الأشرار ، نقطفها

ونفوز بها ، ونعيش باقى العمر سعداء ، هنا يكمن الإعجاز !

إن أخذتها بعيداً ستفقد الإيحاء ، ستفقد ماء الحياة ، ستدبل بين يديك مع

الأيام ، لذلك عليك بالإنتظار ، والنظر حولك فى كل مكان ، حتماً ستجدها

فى يوم من الأيام ، من الممكن أن أكون حالم فى يقظتى ، لكن ما عليك إلا البحث ، وأبشرك


بأنك يوماً ستجدها ، لتجعلك أسعد إنسان .



تنبية : أبحث بداخلك قبل أى مكان آخر .

المصدر: bahrelhanansmsm
samarali

طالبة بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة بسنديلة الإعدادية المشتركة

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 104 مشاهدة
نشرت فى 11 فبراير 2010 بواسطة samarali

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

49,120