تشتكى اليا باكيةُالى متى سااحمل من المعاصى
تتمنى من الله راجيةًَََََان يفنى كل من علها برصاص
يقتل نفس من كثرة الدموع تتلاشى
تتحدث بكل حزن عن ماضى
حملت به كل الخيرات
فأقول لها اين الخيرات
فتجيبنى بالدموع الحارقة
الخيرات ازيلت من وجوه اناس
نسوا الخالق وعصوه فى كل الاوقات
فليتنى اذكرهم بالغافر قبل فوات الاوان
خلقنا لعملا له فتركناه
تعمير الارض واجبنا لكننا دمرناها
فالى متى نتكبر على المتكبر الخلاق
لكل شئ على ارض من الهم اشتكت لمن حولها الاهوال
وهل يوجد لدينا احساس
ام جعلتنا الحياة بلا احساس بلا امل بلا اخلاق
اخلاق لو فقدناهاننسى وصفنا بااناس
حقك التفكير فى الرحمن فى كل الاوقات
والبعد عن شيطان خبيث
يريد انتكون معه ضد الرحمن الغفار
والدخول معه نحو جحيم بارجل
خلقها الرحمن للخيرات
تحذير هام :على كل من يقرا هذا ابداء رايه بصراحة لانى مؤلفة صغيرة واحتاج رايكم للتحسين ادائى
المصدر: bahrelhanansmsm
نشرت فى 9 فبراير 2010
بواسطة samarali
عدد زيارات الموقع
49,118



ساحة النقاش