الاسم : حسن على شحاتة
مواليد : 19 يونيو 1947 - كفر الدوار
لاعب كرة قدم بنادي الزمالك ومنتخب مصر القومي
أول لاعب مصري يحترف بالدوري الكويتي
اللاعب المصري الوحيد حتى الآن الذي حصل على لقب أحسن لاعب في آسيا.
اعتزل عام 1983
هو صاحب أشهر هتاف كروي في الملاعب المصرية.. هو كبير المعلمين في مدرسة الفن والهندسة.. وتحتفظ جماهير الكرة حتى اليوم هتافها له.. حسن شحاتة يا معلم.. خلي الشبكة تتكلم وعندما أراد الاعتزال.. طلبت منه جماهير الكرة التراجع في القرار وهتفت حسن شحاتة يا حبيبنا وحياة كريم ماتسيبنا.

حسن شحاتة .. مع خمسة أجيال فى الزمالك ومع ثلاثة أجيال فى فريق مصر القومى .. ففى الزمالك لعب مع حمادة إمام ونبيل نصير وعمر النور والجوهرى الكبير وسمير محمد على مارا بالأجيال التالية وآخر جيل نصر إبراهيم وسعيد الجدي.

حسن شحاتة هو اللاعب المصرى الوحيد الذى حصل على لقب أحسن لاعب فى آسيا ، عندما كان يلعب عام 1971 لنادى كاظمة الكويتى وصعد به من الدرجة الثالثة إلى الثانية إلى الأولى وكان بارزا حتى أنه تم تجنيده بالقوات المسلحة الكويتية وأشترك مع المنتخب الكويتى فى بطولة العالم العسكرية فى بانكوك بتايلاند ثم أشترك مع المنتخب القومى الكويتى فى البطولة الآسيوية واختير كأحسن لاعب فى آسيا.

ولد حسن شحاتة فى 19 يونيو 1947 ونشأ فى أسرة رياضية ، وجو رياضى يسوده الحب ، وبدأ يمارس الكرة منذ كان فى العاشرة وهو طالب فى المدرسة الابتدائية بكفر الدوار ..
ثم فى مدرسة صلاح سالم الثانوية التجارية ثم أنضم لنادى كفر الدوار أحد أندية الدرجة الثانية ، وعندما دخل التليفزيون مصر كان حسن شحاتة عمره 13 عاما .. لاعبا موهوبا يعشق الكرة وصوت الكابتن لطيف ونجوم الزمالك حمادة إمام وطه بصرى ويكن وعمر النور ..

لعب حسن شحاتة بالصدفة ضمن منتخب بحرى فى مباراة تجريبية أمام المنتخب القومى .. وبعدها عرض عليه المهندس محمد حسن حلمى مدير الفريق القومى فى ذلك الوقت الانضمام للزمالك .. ووافق الناشئ على ذلك .. وكان عام 1966 قد بدأ ينتصف وهنا شارك حسن شحاتة بعد وصوله القاهرة فى نوفمبر 66 فى أول تقسيمة للزمالك ولعب بجوار حمادة إمام وفاز فريقه 4 / صفر أحرز هو ثلاثة أهداف.

اندلعت حرب يونيو 67 فتوقفت الكرة فى مصر وأنضم حسن لنادى كاظمة الكويتى بناء على اتفاق مع نادى الزمالك .. وسرعان ما تم ضمه للمنتخب القومى المصرى عام 69 حيث لعب أول مباراة دولية ضد ليبيا وحضر خصيصا من الكويت وتألق وفازت مصر وصنع حسن شحاتة الهدف الوحيد لحنفى هليل لاعب المحلة ..

ومنذ ذلك الوقت لم يبعد حسن عن المنتخب وأصبح اللاعب رقم 1 الذى يوضع فى التشكيل ثم يتم البحث عن باقى الفريق القومى .. وخلال مشواره مع المنتخب لعب 70 مباراة دولية وهى تعتبر رصيد كبير جدا مقارنة بعدد اللقاءات الدولية فى ذلك الحين
و4 دورات أفريقية ووصل مع المنتخب القومى إلى أوليمبياد موسكو 1980 ولم تشترك مصر.

الطريف أن حسن شحاتة عاد إلى مصر قادما من الكويت فى أكتوبر 1973 ولعب مباراة واحدة مع نادى الزمالك 5 أكتوبر وبعدها قامت حرب 1973 .. وبعد الحرب أقيمت الدورة الأفريقية فى القاهرة 74 وحصل حسن شحاتة على وسام أحسن لاعب فى هذه الدورة.

وخلال مشواره مع الكرة فاز بلقب أحسن لاعب فى آسيا عام 70 وأحسن لاعب فى أفريقيا 74 وأحسن لاعب فى مصر 76 وكرمته الدولة فى عيد الرياضة 1980 ومنحته وسام الرياضة من الطبقة الأولى .

مشوار المعلم حسن شحاته التدريبى

بطولة الجمهورية للشباب فى 1983 مع فريق الزمالك للشباب
تدريب فريق الموصل الاماراتى
91/92 تدريب فريق الاتحاد السكندرى

الصعود باندية المنيا - الشرقية - السويس - المقاولون الى الدورى الممتاز

الحصول مع المقاولون على كاس مصر عام 2003 /2004
الحصول مع المقاولون على السوبر المصرى عام 2003 /2004

الحصول مع منتخب الشباب على كاس الامم عام 2003

الحصول على كاس الامم الافريقية فى عام 2006
الحصول علي كاس الامم الافريقيه 2008
والحصول على كاس الامم الافريقيه 2010

ليدخل بذلك حسن شحاته التاريخ من اوسع ابوابه محققا و جامعا لبطولات و القاب فريدة من نوعها و اليك عزيزى بتجميع هذه الالقاب عسى ان تعرف و تقترب من المعلم اكثر و اكثر


* اللاعب المصرى الوحيد الذى جمع بين افضل لاعب افريقى 1974 و افضل لاعب اسيوى 1970
* المدرب المصرى و الافريقى الوحيد الذى حصل على كاس الامم للكبار 2006 و2008 و كاس الامم للشباب 2003
* المدرب المصرى الذى صعد ب4 اندية للدورى الممتاز و هى السويس المنيا الشرقية
الفوز بكاس مصر عام 2003 و السوبر المصرى 2003 مع المقاولون العرب
فريق الدرجه الثانيه وقتها .. علي حساب الاهلي والزمالك
ليجمع المعلم بين القاب يصعب على اى مدرب فى مصر بل و فى افريقيا تحقيقها فى السنوات السابقةوضعت مباراة المنتخب المصري مع جنوب أفريقيا في تصفيات بطولة الأمم 2012 التي جرت مساء أمس على ملعب الكلية الحربية كلمة النهاية لقصة "المعلم مع الفراعنة" استقال حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري من منصبه بعد رحلة استمرت أكثر من 6 سنوات.

كانت صدمة الخروج من تصفيات البطولة المقبلة أقوى من أن يتحملها احد خاصة الجهاز الذي فاز مع الفريق باللقب 3 مرات متتالية محققا ما يشبه الإعجاز الكروي النادر ولكن منذ عدة شهور والفريق يفتقد إلي الثقة..و يتراجع من مباراة إلي أخرى حتى فقد نهائيا الأمل في الصعود للبطولة المقبلة .

ولأن الحقبة الماضية التي تولى فيها المعلم ـ أسم الشهرة لشحاتة ـــ قيادة المنتخب الوطني حافلة بالأحداث المفرحة والمحزنة أيضا فأنها تحتاج إلي رصد لأنها جزء هام من تاريخ الكرة المصرية والعربية

قاد شحاتة الفراعنة للفوز بـ 3 بطولات أفريقية متتالية وهو إنجاز وإعجاز في نفس الوقت (مصر 2006- غانا 2008 – أنجولا 2010)، كما حصل على لقب دورة الألعاب العربية 2007 ودورة حوض النيل 2011.


بعيدا عن البطولات الرسمية فإن هناك إنجازات من نوع آخر حيث اعتبر كثيرون أن الخسارة بفارق هدف بعد أداء مشرف أمام البرازيل في كأس العالم للقارات بمثابة بطولة أخرى، بالإضافة إلي الفوز على إيطاليا إنجاز فريد لم يسبقه أليه أي منتخب أفريقي تحقيقه.

البداية

تولى حسن شحاتة تدريب الفراعنة في ظل حالة من الإحباط سيطرت علي نفوس الجميع إثر النتائج السيئة التي تحققت في عهد الإيطالي ماركو تارديللي الذي تعثر معه المنتخب في الوصول لنهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، ترك التركة مثقلة لشحاتة الذي كان يتعين عليه تحقيق الفوز في مبارياته المتبقية على حساب بنين والسودان وليبيا في القاهرة.. وهو ما تحقق بالفعل.. إلا أن المباراة المصيرية كانت أمام كوت ديفوار وخسرها الفراعنة في أبيدجان 0/2 ، وتعادل منتخبنا بعد ذلك مع منتخب الكاميرون ليحرمه من التأهل إلي المونديال.

لم يعتبر البعض شحاتة المسئول الأول عن خروج المنتخب من تصفيات كأس العالم حيث كان الموقف قد تأزم بالفعل بفضل تارديللي وكانت مهمة شحاتة إنقاذ ما يمكن إنقاذه .
واعتمد شحاتة في بداية قيادته للفراعنة علي الجيل المميز لمنتخب الشباب الذي كان يتولى تدريبه وتوج معه بلقب كأس أفريقيا للشباب في بوركينا فاسو 2003، وقاده لنهائيات كأس العالم الأمارات 2003وقد أصبح لاعبوه نجوم أندية الدوري المصري فضلا عن احتراف بعضهم أمثال عمرو زكي وحسني عبد ربه وعماد متعب وأحمد فتحي وشريف إكرامي والراحل محمد عبد الوهاب.

أول فرحة
وتعتبر البداية الحقيقية لشحاتة عندما قاد المنتخب للفوز بأول بطولة في عهده حينما استضافة مصر كأس الأمم الأفريقية عام 2006 وتوج بلقبها بعد الفوز علي ليبيا في المباراة الافتتاحية بثلاثية، ثم تعادل مع المغرب سلبيا ليثير الشكوك نسبيا قبل الفوز بعد ذلك علي كوت ديفوار 3-1.

واصل المنتخب نتائجه الجيدة وتغلب علي الكونغو 4-1 في دور الثمانية ثم علي السنغال 2-1 في نصف النهائي.. وجاء النهائي المثير أمام كوت ديفوار ليتوج الفراعنة بركلات الترجيح ويستعيد الفريق المصري البطولة التي حصل عليها أخر مرة تحت قيادة محمود الجوهري عام 1998 في بوركينا فاسو .

ما بعد 2006
ولم يواجه المنتخب صعوبة في التأهل لبطولة الأمم الأفريقية 2008 في غانا حيث لعب مع بوروندي وبوتسوانا وموريتانيا وصعد إلي نهائيات البطولة
وفي طريق الإعداد للبطولة شارك المنتخب في الدورة العربية للألعاب التي أقيمت في مصر واعتبرها الجهاز الفني فرصة جيدة للاستعداد.. وفاز الفريق بالذهبية بعد تحقيق عدد من الانتصارات كان أبرزها الفوز على منتخب السعودية في المباراة النهائية 2-1.

وفي (غانا 2008) في 5 مباريات وتعادل في واحدة كانت أمام زامبيا في دور المجموعات، حيث تغلب الفريق المصري في طريقه علي الكاميرون مرتين (4-2) ثم (1-0) في النهائي، وسبق ذلك الفوز علي كوت ديفوار 4-1 وقد الفريق عروضا ممتعة وأداء نال إشادة كل النقاد ووسائل الإعلام العالمية ليتغير الموقف تماما عما كان عليه بعد بطولة 2006 التي كان الرأي العام يرى أن المساندة الجماهيرية هي السبب الأساسي في الفوز باللقب


المونديال والقارات

تعالت صيحات التفاؤل في مصر بعد إعلان قرعة تصفيات مونديال 2010 حيث وضعت القرعة الفراعنة في مجموعة تضم الجزائر ورواندا وزامبيا.. في حين طالب البعض بعدم الإفراط في التفاؤل واتخاذ الحذر.

وجاءت بداية مشوار التصفيات مخيبة للآمال حيث تعادل المنتخب المصري مع نظيره الزامبي 1-1 في القاهرة ليسيطر التشاؤم علي الجميع وتزداد الأمور صعوبة بالهزيمة من الجزائر 1-3 في عنابة وهي الخسارة التي جعلت الجميع يعتقد بأن حظوظ الفراعنة في التواجد مع الكبار في مونديال جنوب أفريقيا.

نقطة تحول

وفي خضم تلك الحالة من الإحباط كان المنتخب المصري على موعد مع اختبارا عالميا حينما تواجد في مجموعة انتحارية بكأس القارات والتي ضمت البرازيل وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، وقدم المنتخب عروضا قوية في مواجهة البرازيل وخسر (3-4) وإيطاليا وفاز (1-0)، ثم خسر بشكل غريب أمام الولايات المتحدة (0-3) في الوقت الذي كنا نحتاج فيه فقط للخسارة ولو بهدفين من أجل ضمان التأهل إلي الدور قبل النهائي من البطولة.

بعد الخروج من كأس القارات صاحب ذلك انتقادات لاذعة لنجوم الفراعنة واتهامات بفضائح لبعض اللاعبين وهو الأمر الذي رفضه كثيرون من منطلق عدم الإساءة وضرورة عدم إغفال ما حققه المنتخب في المباراتين الأولى والثانية أمام البرازيل وإيطاليا.

قمة التحدي
وعاد المنتخب ليواصل تحديه في مشوار التصفيات بمعنويات كأس القارات حيث فاز علي رواندا ذهابا وإيابا ثم علي زامبيا في لوساكا. وجاء الحسم أمام الجزائر في القاهرة وكان منتخبنا بحاجة للفوز بثلاثية نظيفة لضمان التأهل المباشر أو هدفين نظيفين للوصول إلي مباراة فاصلة مع الخضر.

وكان الخيار الثاني هو ما اختاره المنتخب لنفسه ليصل إلي مباراة فاصلة في أم درمان بالسودان وخسر 0-1 ليودع مشوار التصفيات وسط أجواء حزينة.

تجديد الثقة

لم يتوان اتحاد الكرة في تجديد الثقة في جهاز المنتخب وحسن شحاتة لمواصلة المشوار خاصة أن الزمن المتبقى قبل بطولة الأمم الأفريقية 2010 كان قليلا للغاية.. وكانت البطولة الأفريقية بمثابة رد اعتبار للكرة المصرية خاصة أن طريق المنتخب للفوز باللقب الثالث علي الثوالي شهد الفوز علي الجزائر في الدور نصف النهائي برباعية نظيفة.

بداية الإنهيار

عقب الفوز بالكأس الأفريقية السابعة في تاريخ الفراعنة لم يبق أمام حسن شحاتة سوى أن يضع خطة واضحة تضع أقدام المنتخب علي الطريق الصحيح من أجل الوصول إلي مونديال 2014 بالبرازيل، وفي سبيل ذلك كان يتعين علي بطل أفريقيا الحفاظ علي لقبه والمنافسة علي البطولة الرابعة على التوالي.

إلا أن الإخفاق كان مصاحبا لبداية مشوار التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2012، حيث تعادلت مصر مع سيراليون المتواضع في القاهرة قبل الهزيمة الغريبة من النيجر وأخرى من جنوب أفريقيا في جوهانسبرج، وجاء اللقاء الحاسم في مصير شحاتة والذي تعادل فيه منتخبنا مع "الأولاد" سلبيا وودع البطولة.

شحاتة والسياسة
لعل القدر الأكبر من الانتقادات التي واجهها شحاتة في الفترة الأخيرة كانت بسبب توجهاته السياسية خاصة إبان قيام الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير الماضي من خلال تأييده للرئيس السابق حسني مبارك وهو الأمر الذي رفضه الثوار وهاجموه بسببه، وعدل المدير الفني للمنتخب من آراءه السياسية مؤخرا مؤكدا أنه لم يكن يدرك حجم الفساد الذي كان موجودا في البلاد، وأنه إذا وجد أي مدير فني دعما مستمرا من رئيس الجمهورية فماذا يمكنه أن يفعل إلا أن يتقبل ذلك بصدر رحب.

شحاتة والإعلام
شهدت علاقة المدير الفني للمنتخب بوسائل الإعلام المختلفة توترا حيث لم كان شحاتة دائم الرفض لأي انتقاد يوجه له في اختياراته للاعبين أو طريقة اللعب، بل أنه كان أحيانا كثيرة ما يقاطع بعض القنوات بعينها نتيجة لانتقاده.

وبعيدا عن تعارض وجهات النظر والاختلافات فأن نهاية مشوار حسن شحاتة تعد ختام لمشوار طويل نسبيا للمنتخب وللكرة المصرية تعد حقبة فارقة وتحتاج إلي دراسة وتقييم لما شهدته من أحداث ونتائج

salim-gamal

ALHERSH

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 533 مشاهدة
نشرت فى 7 يونيو 2011 بواسطة salim-gamal

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

27,093