غفــت عينــى و راحــت تنــم ...
حتى شعـرت و كأنى أحلـــم ...
بـ الحبيـب أمـامى يبتســــم ...
فـ أخـذت أداعــب خصــلات 
شعرهــا و كـ أنـه الليــل ...
و ضمّنـــى بـ حنـانــه 
كـ دفـئ السيـــل ...
وكـ أن أم تحنــو
بـ لطــف البــراء ...
فـ هــى صاحبــة
البشــرة الشقــــراء ...
و تمــلك العيــون الزرقــاء ...
لطيــف الحِــس و الحيــــــاء ...
عــذب الكلمــات رقيــق الإلقــاء ...
رشيــق القـــوام هيفــــــــاء ...
تمتــلك فى رونقهــا 
آيــات من الجمــال ...
ترتعــش من رقتهــا
الأوصـــــــــــــال ...
و لكــــــن ..!!؟؟
هيهــــــات ...
هيهـــــــــــات ...
كيـــف الإفــــــلات ...
من عــروس تـمــلك تلك الميــزات ...
و يزيــد عليهــا النغمـــــــات .. 
و كأنهــا عصفـــور يغــــرد 
بـ الهمســـــــــــــات ...


بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف
Mohamed Medhat

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 6 إبريل 2015 بواسطة saharelliali22

عدد زيارات الموقع

2,356