جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بقلم الكاتبة الراقية//رضااااء فـــــــــااااروق
Redaa Farouk
يسـألــــــــــــــــــــــــونى
أما زال عشقك كــــــما كان بالأمس البعــــيد
_ _ _ _ _ قلت لا ........
لم يعـــــد غير أنه ذاك الـــذي يرتع بالفكر ليلا
ويشرد به في النــــــــــــــــــــهار
هو وجـــع يجـــول بين أجزائي وفي الجـــسد
من عظــــــــــــــيم الإنتظـــــــار
هو آلمي آنيني وآهـــــــــــــــات صبري
في بعـــــــــاده والاسفــــــــــــار
هو أمنية صاغــــــــــــها الجـــــنون
أن أحيا بضي محــــــــياه عمري وكل الأعـمار
هو من يزهو الفؤاد بحبه دومـــا بعزة وإفتــــخار
هو أنشودة أنشـــــدهااا فيرقص الكـون طـــربا
بحـــــلو الخـــــــواطر والأشعـــــــار
هـــــو من أحــــــيا بحــــبه حرب عشقا
طــــــــويلة مابين هـــزيمة وإنتـــــصار
هـــــــو ب لن أكـــــــف يومــــا عنه
إلا لو كفت آخر دقـــــــات نبضي تصريحـا بإنهيار
هـــــو من لو رأيتموه في ساحــــــة مــوتي
لفاضت دمــوعكم قائلة بكــــــل اختــــــصار
رحــــــمة الله علــــــي شهيدة كــــــان
ظـــــن ســوء منا أن ُقلـــــنا إنتحــــــار
هــــــــذا هـــــو عشقي لم يعــــد غير أنه
الحيــــــاة بل أغــــــلي من الحـــــــياة ..
حبا يجــرى فى الدمــــــــــاء والشراييــــن
ويصــــــب عشقا فى مجـــــارى الانهـــــار
الكاتبة رضـــــــــااااااء فــــــــــااااروق
المصدر: Redaa Farouk
المبدعــــون الشبــــاب//للشاعر صابر الطوخى