عدد زيارات الموقع
6,587
"اقطيه مسقط رأس البياضيه" .تعتبر قرية اقطيه مسقط رأس البياضيه لوجود مقابر البياضيه بها منذو زمن بعيد وتتمتع قريه اقطيه بموقع جغرافى متميز جعلها عبر العصور نقطه التقاء عده طرق هامه ورئيسيه ذلك خلال العصر الرومانى واليونانى وكانت محطه هامه لأمداد القوافل بالمياه الصالحه للشرب مابين (البتراء فى الاردن وباليزيوم فى الفرما ) على ساحل البحر المتوسط ولهذا نجد مابين كثبانها بين الحين والاخر لقى اثريه تؤكد ذلك النشاط الحضارى وكان الازدهار الاكبر خلال العصر النبطى لأنهم كانوا أسياد التجاره بهذه المنطقه ومنطقه الاردن التى كانت سيناء جزء من مملكتهم يتحركون فيها بحريه على طرق التجاره ومن هنا نشأت مدينه ومحطه تجاره هامه لا نظير لها فى مصر كلها الا وهى مدينه قصرويت احدى توابع قريه اقطيه التى اكتشفها عالم الاثار الفرنسى جان كليدا سنه 1911م وهى تبعد عن اقطيه بحوالى ثمانيه كيلو مترات حيث يوجد بها معبد نبطى فى غايه الجمال والتناسق المعمارى حيث تظهر فيه التاثيرات الفرعونيه واليونانيه وقد شيد المعبد من الحجر البللورى الرسوبى المعروف فى منطقه البحر المتوسط وهو المعبد النبطى الوحيد فى مصر .وتوجد مجموعه مساكن ومخازن مبنيه من الطوب اللبنى ومدافن عباره عن حجرات مربعه مغطاه بسداد حجريه تعتبر اقدم مثال لاستخدام القطبه الحجريه فى مجال العماره القديمه وقد عثر بداخلها على مجموعه من الحلى والمجوهرات .وقد عرفت قريه اقطيه خلال العصر البيزنطى حيث تم العثور على مجموعه اوانى ومنقولات عليها رموز مسيحيه تشير الى ازدهار المدينه خلال عصر اضطهاد الرومان للمسيحيين وفى خلال العصر الاسلامى كانت اقطيه محطه هامه لتزويد القوافل بالمياه الصالحه للشرب نظرا لملوحه مناطق المياه المجاوره وذلك عن طريق التجاره ما بين بلاد الشام ومصر ثم كانت محطه هامه على الطريق البريه اثناء الحروب الصليبيه نتيجه تتهديد الصليبيين لطريق الساحل . ونجد النواحى الاثريه مثل قطع الفخار والخزف وبعض العملات الاثريه تؤكد اهميه اقطيه وتوابعها عبر العصور التاريخيه والحضاريه منذ الالف الثانى قبل ميلاد السيد المسيح وحتى وقتنا هذا .عدد زيارات الموقع
ساحة النقاش